2أخبار الطيبةالأخبار العاجلة

اسبوع حافل باعمال العنف يمر على الطيبة

مدينة الطيبة تشهد  نهاية الاسبوع الاخير، والاسبوع الحالي، حوادث عنف وأعمال جنائية، بوتيرة يومية، التي اسفرت عن إصابات بشرية يُختلف مدى جراحها، وأضرار مادية تتراوح نسبة خسرائها

صورة من مطارة الشرطة امس
صورة من مطارة الشرطة امس

شهدت مدينة الطيبة نهاية الاسبوع الاخير، والاسبوع الحالي، حوادث عنف وأعمال جنائية، بوتيرة يومية، التي اسفرت عن إصابات بشرية يُختلف مدى جراحها، وأضرار مادية تتراوح نسبة خسرائها، والشرطة تهرع ولا تسجل أي إعتقال للضالعين، اضافة الى مطاردات بوليسية وسط شوارع المدينة، وتوتجد شرطوي مكثف على نواصي المدينة ومداخلها.

وقع منتصف الليلة الفائتة (الثلاثاء)، عن الساعة الواحد ليلا، حادث سير بين سيارتين خصوصيتين في شارع “سميح القاسم” في مدينة الطيبة، ذلك بعد مطاردة بوليسية.

وحسب التفاصيل الواردة على ما يبدو ان الحادث وقع نتيجة مطاردة بوليسية، لم يسفر عن اصابات.

واعتقلت شرطة الطيبة “كدما” على خلفية المطاردة ليلة امس، شابا من مدينة الطيبة، وبعد القاء القبض علية احيل للتحقيق في محطة “كدما”.

وجرى فجر يوم اول امس الإثنين، اطلاق نار كثيف في عدد من المناطق في مدينة الطيبة، الامر الذي اقض سكينة المدينة.

وفي حادث اخر منفصل فجر الاثنين، اصيبت شابة، في منطقة حي البدو في المدينة، بجروج طفيفة اثر تعرضها للطعن.

وفي ظهر يوم السبت الاخير، نفذت جريمة اطلاق نار في وضح النهار في احد الاحياء السكنية في الطيبة، دون ان تخلف اصابات، تضاف الى سابقاتها التي تسجل يوميا من حوادث اطلاق نار.

المواطن يبحث عن مجتمع يتمتع بالأمن والامان!

وباتت وتيرة العنف في ازدياد، اذ يسمع بشكل يومي اطلاق رصاص هنا او هناك، اذ لم يسلم حي الا وسمع ساكنيه اطلاق للاعير النارية، ما جعل المواطن  يبحث عن مجتمع يتمتع بالأمن والامان، وتبعده أفات العنف والجريمة بجميع اشكالها وصورها، عاجزا عن درء هذا الشبح عنه وعن ابنائه، ما ابقاه في بؤر اليأس والاحباط، خاصة بعد مقتل الحاجة نادية برانسي، ضحية الرصاص الطائش، حتى بات بانتظار الجريمة القادمة، التي ستدون ضد مجهول، ذلك وسط فشل مؤسسات رسمية ومؤسسات خاصة، التي تسعى الى مكافحة العنف في المجتمع، وفشل الشرطة في اداء واجبها باستتباب الامن والامان.

1

‫3 تعليقات

  1. العنف يزداد يوميا حسب الضغط الموجود في الثوره العمرانيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى