2أخبار الطيبةالأخبار العاجلةمنبر المتصفح

رسالة من مواطنة طيباوية: من يلقي القمامة على جانب البريد!.. البلدية: النظافة في سلم أولوياتنا

سكان من مدينة الطيبة، يعربون تذمرهم ازاء من اكوام لأوساخ وضعت على جانب الطريق قرب مقطورة البريد الجنوبي، مؤكدين انهم على علم تام ان من يلقي الاوساخ في طريق عام، من اهالي المدينة الذين ليس لديه اي ذرة انتماء الى البلد.

tn٢٠١٧٠٣٠٢_١٠١٣٤٢

ابدى سكان من مدينة الطيبة، تذمرهم ازاء من اكوام لأوساخ وضعت على جانب الطريق قرب مقطورة البريد الجنوبي، التي لم تُزل من قبل البلدية، مؤكدين انهم على علم تام ان من يلقي الاوساخ في طريق عام، من اهالي المدينة الذين ليس لديه اي ذرة انتماء الى البلد.

رسالة من مواطنة طيباوية

وفي هذا السياق وصل موقع “الطيبة نت” رسالة عبر البريد الالكتروني، من مواطنة اطلقت على نفسها “مواطنة طيباوية “، ورافقت مع الرسالة صورا، توثق وجود نفايات كُومت بجانب البريد، وجاء في الرسالة ما يلي:” ماساة لاهالي المنطقة الجنوبية عندما نذهب لاستلام اوراقنا الشخصية من صندوق البريد نشعر بخيبة امل من الاجواء القذرة والروائح والحشرات المتواجدة”.

ودعت المواطنة  في رسالتها السكان بأن لا يلقوا بنفاياتهم في الأماكن العامة، قائلة:” اتعتقدون ان هذا بريد!،  لماذا كلما اردت اخذ المكاتيب من المفروض ان ادخل في كومة من النفايات وما ذنب ساعي البريد ان يضع لكم المكاتيب في هذه الاجواء ،من اين سوف يبدا التغيير!”.

والحظت الرسالة:” اتقدم لبلدية الطيبة لاحاطة البريد بجدار عازل لكل هذه النفايات وتنظيفها ومن المواطنين حافظوا على بلدكم!”.

موضوع النظافة في سلم أولويات البلدية، سيُتابع الموضوع فورا لتقديم الحلول وعلاجه

وععقبت الدائرة العلامية في بلدية الطيبة، على القضية بما يلي:” سيُتابع الموضوع لتقديم العلاج المناسب له. البلدية تقوم بكل ما بوسعها من أجل توفير بيئة نظيفة للمواطنين واجبا لا منة، وموضوع النظافة في سلم أولوياتنا والميدان خير برهان، لهذا مهم جدا أن نضع الامور في نصابها الصحيح، كما مهم جدا بالمقابل تسمية الأمور بمسمياتها، هل من يضع هذه النفايات هم سكان القرى والمدن المجاورة مثلا؟؟!! النظافة ثقافة تبدأ من المواطن، لهذا على المواطن أن يقوم بواجبه والتحلي بالمسؤولية تجاه بلده وأن يلقي النفايات بأماكنها ومواقعها المحددة”.

ونوهت البلدبة: “من هنا ننتهز الفرصة للتوجه إلى جمهور المواطنين في بلدنا الطيب، فضلا لا أمرا، اِبداء الحس الانتمائي والحفاظ على نظافة البلد والقاء النفايات في مواقعها المحددة، فالنظام جودة حياة”.

tn٢٠١٧٠٣٠٢_١٠١٤٠٥

tn٢٠١٧٠٣٠٢_١٠١٤١٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.