2أخبار الطيبةالأخبار العاجلة

الجماهير العربية تحيي اليوم الذكرى الـ41 ليوم الارض الخالد

الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني تحيي الذكرى الـ41 ليوم الارض الخالد. دون قرار بالاضراب العام على غرار كل عام، وتنظيم وقفة أمام النصب التذكاري للشهيد رافت زهيري في الطيبة.

النصب التذكاري لشهداء يوم الارض
النصب التذكاري لشهداء يوم الارض

يحيي الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدههم، الذكرى الـ 41 ليوم الأرض، الذي يصادف اليوم الثلاثين من اذار-مارس من كل عام.

ويستعد الفلسطينيون في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، والمتضامنون من أنحاء العالم لإحياء هذه الذكرى، ويتوقع أن تشهد قرى ومدن الداخل الفلسطيني، فعاليات مختلفة، إحياء ليوم الارض.

وقفة عند ضريح شهيد الارض رافت زهيري

وعلى صعيد مدينة الطيبة، تنظم  في تمام الساعة العاشرة، من صباح اليوم الخميس، الوقفة التقليدية، عند النصب التذكاري لشهيد الارض رافت زهيري.

نشاطات يوم الارض بحسب لجنة المتابعة:

وأعلنت لجنة المتابعة العليا  للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، عن تنظيم مسيرة مركزية قطرية في قرية دير حنا الجليلية، إضافة الى مهرجان مركزي قطري في منطقة النقب.

وتنطلق المسيرة المركزية ليوم الأرض الخالد،  في الساعة الثالثة والنصف في قرية دير حنا، بعد أن تكون قد وصلت اليها، مسيرة سخنين وعرابة، لتتشابك المسيرات، نحو المهرجان الخطابي المركزي الذي سيعقد في الساعة الرابعة والنصف عصرا.

وحسب ما ورد من اللجنة الشعبية في سخنين، فإن المسيرة المركزية ستنطلق من المدينة في الساعة الثانية ظهرا، لتتلاقى مع مسيرة مدينة عرابة، وتتوحد المسيرتان، نحو دير حنا وانطلاق المسيرة المركزية.

وسيسبق هذا، زيارة أضرحة شهداء يوم الارض الستة، في الطيبة وكفر كنا وسخنين وعرابة.

وفي قرية أم الحيران، فسيكون ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، غرس أشجار وترميم بعض بيوت القرية المهددة. وفي اليوم التالي، ستقام صلاة الجمعة في القرية، ليلقي الخطبة الشيخ رائد صلاح، ثم يقام مهرجان مركزي تلقى فيه كلمتان من رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، ومندوب عن اللجنة المحلية في أم الحيران.

وبموجب توصية لجنة متابعة قضايا التعليم، نتوجه الى جميع مدارسنا، في كافة المراحل المدرسية، لتخصيص ساعتين لاطلاع الطلاب وتثقيفهم عن يوم الارض ومعانيه.

غضب شديد بسبب عدم اعلان الاضراب العام

ورغم مرور  41 عاما  على هذه الذكرى، لم يمل  العرب في الداخل الفلسطيني، الذين أصبح عددهم  1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948، من إحياء  يوم الأرض، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وأنه انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.

ويعتقد الفلسطينيون أن إحياء ذكرى يوم الأرض ليس مجرد سرد أحداث تاريخية، بل هو معركة جديدة في حرب متصلة لاستعادة الحقوق الفلسطينية، لذا رأى الكثير من الفلسطينيين بقرار المتابعة العليا استهتارا، وكل الفعاليات التي نضمت دون اعلان الاضراب لا تفي بحق الشهداء علينا، الشهداء الذين قضوا لنعيش نحن بكرامة.

تعليق واحد

  1. لماذا الإضراب وتعطيل مصالح الناس ؟؟ ما هي الفائدة ؟؟ طالما هذه الإحياءات : يوم الارض .. النكبة .. ال..
    موجودة فأبشر بالنكسة الأبدية !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى