أخبار الطيبةالأخبار العاجلةتقارير

تقرير مصور: نواف زميرو، ارادة تحدت الاعاقة بالعطاء!

في وقت كان المجتمع يتغاضى عن اعطاء المعاق حقه المعنوي، قرر نواف زميرو من مدينة قلنسوة، بأن يحارب هذه الظاهرة وان يعمل على تغيير نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصه، وتذويت المفاهيم ، العمل على ان يأ خذ كل معاق جميع حقوقه، سواء مادية كانت او معنويه، ذلك ببناء وتاسيس مؤسسات لدعم المعاق معنويا.

في صغره فقد نواف الامل من الحياة، وفي لحظة ولادته كاد ان يفرط به والديه بسبب المرض. وفي فترة المدرسة تقبل نواف المرض بصعوبة بسبب المضايقات والانتهاكات التي كان يمر بها في الشارع يوميا وفي المدرسة من مضايقات واستهزاء من قبل الاولاد خاصة والمجتمع بشكل عام، ينبع من جهل من مطلق تجاه التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
نواف رغم الظروف الصعبة التي مر بها ويمر بها حتى اليوم، لم يستسلم تيمن واستبشر، واليوم هو بمثابة القدوة الاولى لذوي الاحتياجات الخاصة وعنوانهم الاول. 
 
يعمل نواف في مركز “سنديان” الممول من بيت ايزي شبيرا في مدينة قلنسوة، لذوي الاحتياجات الخاصة، يعمل نواف تطوعا، في المساعدة للعائلات ذوي الاحتياجات، هاتفه لا يقف عن استقبال المكالمات، من اجل الارشاد، وبدوره نواف لا يتردد للحظة باعطاء الارشادات والتعليمات اللازمة.
 
لم يقف نواف عند المساعدة والتطوع، بل استغل قدراته العقلانية وابداعه، عندما الف كتاب “تحت عنوان “دسر الامل”، املا بان يكون هو جسر الامل الواصل بين المجتمع وذوي الاجتياجات الخاصة

الف كتابا يتناول قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة

الف زميرو كتابا بعنوان “جسر الامل” الذي تناول قضايا شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وطريقة تهميشهم في المجتمع، ولم تقتصر حياته على الكتابة بل سعى الى التطوع في مجال العمل الاجتماعي من اجل ذوي الاعاقة في بلدته قلنسوة في عام 1999 .

مركز للخط الاستشاري في مركز سنديان العلاجي

كما وانضم ليكون عضوا في لجنة المعاقين واولياء الامور ويبذل جهودا لنشر الوعي بضرورة تقبل ودمج المعاق في المجتمع والاعتراف بحقوقه وعدم انتهاكها او المس بكرامته.

ومنذ ثلاث سنوات يعمل في مَركز سنديان العلاجي للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كمُركز للخط الاستشاري الذي يوفر خدمات معلوماتية للاهالي من منطقة المثلث الجنوبي.

حاز على جائزة افضل متطوع من رئيس الدولة

وفي عام 2011 قد حاز نواف زميرو على جائزة وسام افضل متطوع وناشط اجتماعي في اسرائيل وقد استلمها من رئيس الدولة  شمعون بيريس، في ديوان رئيس الدولة في القدس .

قصيدة انا معاق

كما والف زميرو قصيدة نثرية جميلة تحت عنوان “أنا معاق” ايمانا بان على ذوي الاعاقات اسماع صوتهم لباقي المجتمع عبر عدة طرق اهمها الاعمال الادبية، وتجسد هذه القصيدة مسيرة حياة انسان ذو اعاقة في ظل جميع التحديات والحوادث التي تمر بحياته سواء اثناء مرحلة البلوغ او حتى بالكبر.

كلمات القصيدة:

انا معاق واعيش في زمن الشعارات والمظاهر
انا معاق واعيش بين معارض، متصنع ومناصر
انا معاق واعيش غريب وبين الجدران محاصر
انا معاق واعيش وحيدا وغير مصاهر
انا معاق واعيش موجوع وببؤس قاهر
انا معاق واعيش مهملا ومكسور الخاطر
انا معاق واشعر غريبا بين الاهل والعشاير
انا معاق اخفي وجدان صادق وقلب طاهر
انا معاق اخفي قلبا تغمره المودة والمشاعر
يقولون
انت عالة وعبئ واقول والله انا قادر
يشيرون
انت عدم.. صفر.. واقول اللهم اني صابر
يتناسون
ان غبنهم وظلمهم سيرتد عليهم يوم المقابر
وساواصل للمجتمع ولاخواني اعمل وابادر
اتسائل
اين العدالة التي تعلو من على المنابر
واين الانصاف والحق الذي تنادي به الضمائر
فليعلموا
اذرف عبرات تخط احاسيس وقصائد شاعر
اتجاهل التجاهل كاني لا ارى او كالولد الشاطر
لكن اتوق العيش الكريم الخالي من اظلم الجائر
واتوق تحقيق ما طمحت وبدونه قلق وحائر
باذن الله ساصبو نحوه وانجح كنجاح الصياد الماهر
ادعو لله..
قويني.. عزز ايماني ايها الباري والقادر
صبرني واجعلني اكثر صبرا من الصابر

tnIMG_0595

tnIMG_0606

tnIMG_0610

tnIMG_0627

tnIMG_0635

tnIMG_0703

‫3 تعليقات

  1. كثّر الله من أمثالك يا نواف , أنت شعلة الأمل لذوي الاحتياجات الخاصه وأنه لا حدود للأمل .

  2. ما شاء الله عنك اخ نواف
    انا اخي مشترك بمخيم بالطيبة وانت كنت هناك زيارة عندهم مع انه طفل ولكن اثرت به كثير وبوجهة نظره
    بارك الله فيك وتاكد يا اخي المعاق هو معاق التفكير والعقل الذي لا يستطيع التمييز بين الحق والباطل وما اكثرهم يا اخ ..
    وكن على يقين ما سلب منك الله نعمة الصحة الا يعوضك كل خير ان صيرت واحتسبت .. بارك الله فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *