أخبار الطيبةالأخبار العاجلةهذه طيبتي

هذه طيبتي: هاويا التصوير الفتوغرافي وهيب وفادي مصاروة ابداع يخلد الذكريات

لقد عرف الانسان هواية التصوير منذ القدم، ولا زالت هذه الهواية تتطور سنة تلو الاخرى، حتى أصبحت فناً قائماً بذاته، ولا زالت هذه الهواية تتطور مع تطور التكنولوجيا من الة التصوير الفتوغرافية حتى الآلات المتطورة ذات الجودة والتقنيات العالية حتى  اصبحت فنا يمارس في طبيعة الحياة، في عالم التصوير والفوتوغرافي في كل صورة قصة وحكمة اقتنصها صاحبها ليرويها لنا خلال الصورة.

وهيب مصاروة
وهيب مصاروة

فن التصوير الفوتوغارافي استقطب عدد من هواة التصوير من الشباب في مدينة الطيبة، وفي تقريرنا هذا التقينا مع الشابين وهيب مصاروة وفادي مصاروة.

وفي حديثنا مع الشاب وهيب مصاوة، قال:” “الصورة الفنية هي بحر لم تدرك شطآنه، ولم تحدد معالمه، فهي تدرك ولا تعلم، تستعصي على القوانين وتتمرد عل القوالب فهي مثل الانسان لا يتيسر تعريفه”.

منذ متى تنمت لديك موهبة التصوير؟

وهيب مصاروة: نمت لدي موهبة التصوير منذ ان كنت ابلغ الرابعة عشر من عمري أي قبل 5 سنين، في بداية الامر ومع التقدم في التكنولوجيا واطلاعها علينا ومهارة استعمال الهواتف الذكية كنت التقط صور بسيطة من الطبيعة  واغراض متواجدة امامي في كل زاوية في البيت.

كم من الوقت لك في التصوير ؟

وهيب مصاروة:” عدسة الكاميرا صديقتي في السفر والعمل، تكون معي اينما اتواجد فعند اوقات فراغي اخذ بالتقاط الصور وهذا يشعرني بالراحة والاسترخاء فهنا اجد نفسي في عالمي الخاص المميز والفريد.

هل حسب رايك ممكن ان تطور الموهبة الى مهنة رسمية؟ اذا نعم كيف واذا لا لماذا؟

وهيب مصاروة: بالطبع نعم، مجال العلم واسع ومتفرع عند الابحار به لا بد من التعلّم وتزويد النفس والفكر بالمعرفة فكلما كان الانسان مغامرا ويخوض العديد من التجارب فهذا لا يسلب منه شيئا بل يعطيه ويمنحه الثقة ودافعية الاستمرار بما يقوم به. أي ان تطوير الموهبة بإصرار وعزيمة من خلال الجد والعمل، المحاولة مرارا وتكرارا والممارسة ما هي الا عامود اساسي ومتين للنجاح والتقدم. والانسان الذي لا يتعثر بمطبّات الحياة لا يستطيع التعلّم من أخطائه ومن العالم حوله.

ماذا تعطينا موهبة التصوير عن غيرها؟

وهيب مصاروة: في العصر الحديث ازداد الاهتمام بالصورة حتى ان البعض يطلق على عصرنا هذا “عصر الصورة” لان وسائل الاتصال المعاصرة اتاحت من وسائل العرض ما جعل الصورة بديلا للكلام .فالصورة لا تحمل المعاني فقط بل توحي بالمشاعر والعواطف او تصنعها. كما للصورة تأثير وقوة على المشاهد لأنها تسجل لحظة لا نستطيع استرجاعها فهي تعتبر “لحظة ميّتة” الا ان هذه اللحظة الميتّة تخليد لا يموت، ولهذا يسعى الناس منذ العصور ما قبل التاريخ الى اليوم لتوثيق ماضيهم وحاضرهم عن طريق الفنون.

بخصوص ان التصوير هو من فصيلة “الفن” هل حسب رايك ممكن لأي انسان ان يمارسها؟

وهيب مصاروة: ليس من الصعب ان يتعلم الانسان كيفية استعمال الكاميرا والتقاط الصور مع الوقت، لكن هذا النوع من الفنون يحتاج اولا الرغبة في العمل من باب تعلق وحب للموهبة بالإضافة الى القدرة والمهارة في الرؤية الفنية التي  يحتاجها  الانسان  عند التقاط الصورة فيجب الاخذ بعين الاعتبار جوانب عديدة التي من شانها اخراج الصورة مع معنى ومغزى يوحي للمشاهد شيء ما عند رؤيتها بنظرته الخاصة ليضفي مشاعره تجاهها.

 ماذا ممكن ان نقدم لبلدنا خدمة من خلال التصوير؟

وهيب مصاروة: يُمكن ان أقوم بنقل الاخبار عبر المواقع والشبكة العنكبوتية من خلال الصور واخر الاخبار واعلام ابناء الشعب عامةً بما يجول في أحياء البلدة.

وهكذا الاشتراك في عدة احتفالات وندوات، وتزويد الناس بالمعلومات حولها، وذلك بسبب تعذّر بعضهم الخروج من بيوتهم. كما وإضفاء الصور التي قد تروق لهم ويستمتعون بها عند رؤيتها لأوّل وهلة، وارجاع شريط الذكريات لاثار قديمة في البلدة وايضاً الحديثة منها التي لا يعرفها البعض.

 لماذا اخترت هاتين الصورتين بالذات؟ والى ماذا يرمزن؟

وهيب مصاروة: الشمس بلونها ودفئها تبعث الحيوية في النفوس وترد الروح، حتى تحرّر الانسان وتجعله يمشي حرا طليقا دون أي قيود ليتنفس ويستنشق الهواء النقي الدافئ.

تعني لي الصورة اعمق مما يتخيله الاخرين عند رؤية الصورة والتأمل فيها، فلكل انسان نظرة ومفهوم اخر .. فخيوط اشعة الشمس الذهبية ما هي الا نور يشع ويتسلل جدران البيوت ليمنح الامل، الحياة والطمأنينة لأفرادها، ليتحرر الناس من الظلمات وينطلق في سبيل الهداية.

كذلك صورة بلدي، طيبة بني صعب رائحة ترابها تاريخ تراثها مجد واصالة سكانها هي كل ما املك. جبالها ذو هامة خصبة خضراء لا يعتليها احد فيهدمها بل العكس من كل بيت قد تنشا اجيال صاعدة تحمل زمرة دم عريقة ومفتاح صبر وتأني لإكمال مسيرة حياة هانئة تخلو من الياس والاحباط. فحقا الاخضر لون يليق بها لتتزين به وتشرق وتتألق من اجل ابنائها فهو زيّها اليانع الذي تستحقه.

فادي مصاروة
فادي مصاروة

 اما الشاب فادي مصاروة، قال: بدات ممارسة هواية التصوير، منذ الطفوله كنت اشاهد ابي يمارس هواية التصوير، كذلك كان لي صديق مصور مهني ” حافظ جباره” فمن خلال عمله وصداقتي به وكان لي ميولا للتصوير وكنا معا في دورة لإعداد الصور، انتظرت ان انهي تعليمي فقبل حوالي سنة تفرغت لممارسة هواية التصور، اشتريت كاميرا مهنية وابدأت مزاولة التصوير.

كم من الوقت لك في التصوير ؟

فادي مصاروة: بشكل رسمي 4 شهور.

هل حسب رايك ممكن ان تطور الموهبة افى مهنة رسمية؟ 

فادي مصاروة: اذا نعم كيف واذا لا لماذا ؟ من الناحية العملية من الممكن تحويل مهوبة التصوير لمهنة وهذا شيء من الممكن تحقيقه ، لكني سأقوم بهذه المرحلة من حياتي بتكريس الوقت والجهود للتقدم بمهنتي الأساسيه وهي طب الأسنان ، وعلى الرغم من ضيق الوقت سأبقى أمارس هواية التصوير التي أشعر بها ترفيه للنفس.

4-ماذا تعطينا موهبة التصوير عن غيرها ؟

فادي مصاروة: أعظم المواهب تلك التي تمكنك التعبير عن نفسك وأحاسيسك من خلال صور حقيقية ، تبدأ تبحث عن افكار فالافكار تتحول الى وصور وأحيانا تدور بمخيلتك صور التي تتحول الى افكار ، التصوير عالم بحد ذاته فمن يبحر به يشعر انه في محيط من الواقع والخيال لا نهاية له.

5-بخصوص ان التصوير هو من فصيلة ” الفن ” هل حسب رايك ممكن لاي انسان ان يمارسها؟ 

فادي مصاروة: ما يميز التصوير هو الفنان من وراء الكاميرا وليست عملية التصوير نفسها، كل شخص يمكنه ان يتعلم التصوير ولكن الابداع هي خصلة ربانية يمتلكها البعض من الناس فيتميزوا عن غيرهم.

ماذا ممكن ان نقدم لبلدنا خدمة من خلال التصوير ؟ 

فادي مصاروة: من خلال التصوير يمكن تجسيد حضارة مجتمع ، عندما تتجول الكاميرا لا تعرف الحدود ، قد تلتقط صورا تعرض الجانب الايجابي الجميل للبلد وذلك لتعزيز المحبة والانتماء ، نفس الكاميرا قد تكون الناقد اللاذع لقضايا اجتماعيه جماهيريه لعرض طرح معين او محاولة توصيل فكرة سواء مناهضه او معارضة للواقع ، كما يقال احيانا صورة واحدة توضح ما تعجز عن وصفه الف كلمة.

اعطيني اجمل صورتين التقطتهما، واشرح لي باختصار لماذا اخترت هاتين الصورتين بالذات؟ والى ماذا يرمزن ؟

فادي مصاروة: ان المصور يصطحب معه الكاميرا اينما ذهب، ان العديد من الصور ألتقطتها أثناء جوالاتي دون تخطيط مسبق، على غرار ذلك أقوم بجولات في الطبيعة مع أصدقائي لنمارس هواية التصوير ، غالبا تسبق الفكرة الصورة ولا نبحث عن فكرة لتلائم الصورة.

ما زلت كلما رأيت أمي تعجن وتخبز في البيت أشعر بتمسكها بالماضي الجميل إذ كانت النساء تحضر كل الطعام في البيت، تعمل وقتا طويلا لتحضر خبزا يمكن شراءه في ثمن قليل خلال ثوان ولكن شتان بين خبر أمي وخبز الماكنات، أحن الى ماضينا البسيط فهذه الصورة تكاد تكون نادره كتحفة أثرية تجسد زمن مضى وما زال يعيش بداخلنا.

من المعروف ان حقل الرؤية المفتوح يؤثر ايجابيا على نفسية الانسان لذلك أجد نفسي كثيرا ما أجلس في أعالي الجبال او أمام البحر ، ارى به اللا حدود والارادة اللا نهائية فانه مصدر طاقة وايحاء لي ، هنالك من يجلس امامه ويبادله المشاعر أما أنا انظر إليه من خلال عدسة الكاميرا لأصوره في جميع حالاته ، في هذه الصورة جذبني ممر في قلب البحر وكأنه طريق إلى مكان لا يعرف الفوضه وضوضاء الناس تذهب به بخيالك بعيدا فتجد نفسك تمتد منه طاقة روحانية مليئة بالسكينة الأمل والنهوض بمستقبل أفضلا فإن أردت عليك أن تتحدى المستحيل.

تصوير فادي مصاروة
تصوير فادي مصاروة
تصوير فادي مصاروة
تصوير فادي مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
تصوير وهيب مصاروة
tnIMG_7734-Edit
تصوير وهيب مصاروة

 

‫6 تعليقات

  1. كل الاحترام والنقدير على هذه الهواية الرائعة
    أدعوكما لإقامة معرض بصالة العرض في تبواح بايس الطيبة ليتعرف شبابنا وأطفالنا على مثل هذه المواهب الفنية الراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.