3أخبار الطيبةالأخبار العاجلة

نداء للتصويت: النسبة في الطيبة 41.4% وفي البلاد عامة 54.6%، بقلم ناضل حسنين

يبدو ان ليبرمان ونتنياهو نجحا في خداعنا قبل خداع انصارهما. فقد توجه ليبرمان ظهر اليوم بنداء قوي الى انصاره بأن يتوجهوا وان يصوتوا لأي حزب صهيوني، سواء كان “ميرتس” او “يسرائيل بيتينو”، المهم ان يتوجهوا الى صناديق الاقتراع ويصوتوا.

المحرر والكاتب الصحفي ناضل حسنين
المحرر والكاتب الصحفي ناضل حسنين

لسان حال ليبرمان كان يقول لا تصوتوا للعرب ولشدة حماسته، يبدو انه اغضب “ميرتس” بالكشف عن الحزب على انه صهيوني.

اما نتنياهو، فقد لجأ الى حيلة يبدو انها انطلت على الكثير منا. فقد دعا عبر صفحته على فيسبوك جميع المصوتين اليهود المترددين بأن يشاركوا في التصويت وبسرعة لأن “سلطة اليمين في خطر لأن الناخبين العرب يشاركون في التصويت بأعداد هائلة”.

هذان التصريحان عبارة عن حقنة تخدير للناخب العربي حتى يظن أن هناك اقبال هائل على التصويت بالفعل ولهذا ما من حاجة ليتوجه هو الاخر للتصويت. هذه خدعة يبدو انها وجدت الكثيرين ممن يصدقونها.

والحقيقة مع كل اسف غير ذلك اطلاقا: فبينما بلغت نسبة التصويت في البلاد عامة 54.6%، بلغت نسبة التصويت في الطيبة 41.4% أي اننا نسير خلف متوسط التصويت في البلاد بنحو 14%، وهذا يتطلب جهدا كبيرا لسد هذه الفجوة.

لهذا ، بقي على اغلاق الصناديق متسع من الوقت لكل من لم يتوجه الى الصناديق، بأن يقوم بهذا الواجب الوطني والاخلاقي والاجتماعي وبأسرع وقت لأن الامر لا يتعلق بقضية شخصية وانما بمصيرنا جميعا. فإذا اخفقنا اليوم فذلك يعني اننا عاجزين عن تحقيق أمانينا رغم كونها في متناول اليد.

لو كان التصويت للبلدية لما بقي شخص في بيته لأن هناك من يحفزة ويحثه باستمرار على التصويت اما عندما يتعلق الامر بمصير شعب فكل يتكئ على الآخر معتقدا ان الاخرين سيقومون بهذه المهمة.

لم يعد من الممكن الاتكال على الاخرين بأن ينجزوا المهمة، هذه المهمة تحتاج الى تضافر كل القوى والتصويت بأسرع ما يمكن كي ننقذ ما يمكن انقاذه وإلا فنحن امام كارثة سنخجل بها مدى الحياة.

نسبة التصويت في مدينة الطيبة
نسبة التصويت في مدينة الطيبة
نسبة التصويت في مدينة الطيبة
نسبة التصويت في مدينة الطيبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.