3أخبار الطيبةطيبيون وطيبيات

ايمن حاج يحيى: سننطلق بحركة “كفاح” ولن نخوض اي انتخابات

بعد ان اعلن الناشط السياسي ايمن حاج يحيى، من مدينة الطيبة عن استقالته من حزب التجمع، بسبب خلافات في وجهات نظر مع قياديين من نفس الحزب، حاج يحيى يصرح بنشوء حركة سياسية جديدة اطلق عليها اسم “حركة كفاح”، التي ستضم كوادر سبق وان كانوا منتمين لاحزاب سياسية، كذلك ستضم الحركة ناشطين وناشطات من بلدات عربية مختلفة اي على المستوى القطري.

واكد حاج يحيى ” ان الحركة لن تخوض انتخابات الكنيست او السلطات المحلية، وستكون اهدافها بعيدة كل البعد عن اي مكاسب مادية او شخصية او مناصب”.

هنالك العديد من التساؤلات حول اين تتواجد سياسيا؟

حاج يحي: “على مستوى الشخصي منذ طفولتي موجود في العمل الوطني، ان كان ذلك خارج اطار او داخل اطار او بشكل شخصي وجماعي، وانا اتواجد في اطار يستطيع ان يخدم شعبي ووطني وقضيتي، وساستمر في ذلك”.

تابع:” كانت هنالك مرحلة كنت مؤطر بها، واليوم انتهت، ونحن بصدد العمل على ايجاد اطار نستطيع ان نتمثل به بشكل يلائم تطلعاتنا السياسية بكل وضوح”.

في سياق حديثك تحدثت عن اطار جديد، ما هو المقصود من هذا الاطار؟

حاج يحيى: “نحن مئات الكوادر الوطنيين والنشطاء بصدد اطلاق خلال الايام القريبة المؤتمر التأسيسي لحركة سياسية ووطنية التي ستمثلنا وستجسد تطلعاتنا ورؤيتنا، وموقفنا من العديد من القضايا السياسة، وممارسة عملنا السياسي والوطني من خلالها”.

من شكل هذا الاطار بالتحديد؟

حاج يحيى: “كوادر من النشطاء، سواء كانوا داخل احزاب معينة او مستقلين، اسرى محررين، وهم مخضرمون في العمل الوطني، وقد وصلوا لى مرحلة باننا بحاجة لهذا الاطار، ورؤيتهم تكمن في طريقة العمل الوطني الذي سيكون مختلفا عن الاخرين”.

هل يمكن ان نفهم ان تلك الحركة من اهدافها خوض انتخابات الكنيست؟

حاج يحيى: “بتاتا، فاسلوب العمل البرلماني لن تعتمده الحركة السياسية، كونها لا ترى فيه اسلوب عمل مجدي”.

كما نعلم انك قدمت قبل اشهر استقالتك من حزب التجمع بعد ان كنت قياديا فيه، ولم تفسر اسباب الاستقالة، هل لك كان تعطينا فكرة ان تلك الاسباب؟

حاج يحيى: “الناس تتنظم في الاحزاب كونها تمثل او تجسد رؤيتها. حصلت خلافات سياسية وتنظيمية مع الاخوة في قيادة التجمع ادت بي وبالعديد من الاعضاء الوصول لقناعة بانه لم يعد لنا مكان في الحزب، لذلك قررنا لخروج من دون اي عداوة او قضايا شخصية، بل على العكس تربطنا علاقة احترام متبادلة مع الاغلبية، وفضلنا البحث عن طريقنا، ونامل بان تبقى العلاقات طيبة ونلتقي بما نستطيع ان نخدم شعبنا وبلدنا وقضيتنا، وان يرى كل طرف رؤيته السياسية كيفما يراها”.

واضاف:” اما عن  تفاصيل الخلافات فلا ارى ان تبحث بشكل مفصل من خلال الاعلام، فطبيعي جدا ان تكون خلافات في وجهات النظر، وعليه قررنا الانطلاق برؤيا اخرى”.

ما هو الاسم الذي اطلق عليها، وما هي اهدافها الرئيسية؟

حاج يحيى: “اسمها سيكون “الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني”، والاسم الذي سيتداول على الساحة هو “حركة كفاح”، وهي حركة قومية عروبية، التي ستعمل الى جانب باقي الاخوة في الحركات الوطنية في الداخل، وترى الحركة بالهوية القومية الجامعة ضمان لنا امام التشتت والتجزئة والتقسيم وتحديدا في هذه الفترة، وسنعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في ارضه وتحديدا في مناطق ال 48، وسننشر تفاصيل موسعة في المؤتمر التأسيسي”.

 هل باعتقادك ان هذه الحركة ستنجح في دعم المواطن العربي في الداخل؟

حاج يحيى: “هذا هو المطلوب منها. فعندما تقوم حركة سياسية وطنية يجب ان يكون لديها واجبات تقوم بها، وخاصة اننا نتحدث عن حركة ليست حزبية، ولا توجد لديها اي نوايا للوصول الى السلطة المحلية والبرلمان، بل هدفها هو العمل وتقديم الخدمات وان يكون لها مساهمة في المعركة لوطنية العامة التي تتلخص بتثبيت بقائنا في ارضنا ومقاومة كل المحاولات لاقتلاعنا من ارضنا سواء كانت مباشرة او غير مباشرة، وهي ملزمة ان يكون لها دور ملموس على ارض الواقع”.

ومضى قائلا:” الحركة ليست جسم بديل لاي جسم موجود وليست خصم لاي جسم اخر، بل تقف الى جانب من هم موجودون، وهي تحمل البشرى، وستبشر بعهد جديد”.

طبعا لكل حركة جديدة لا بد ان يكون مصدر تمويل، من هو ممولكم، وفي حال انعدام التمويل كيف ستعملون؟

حاج يحيى: “لا يوجد اي تمويل للحركة من اي جهة، والتمويل يعتمد من اعضاء وكوادر الحركة والحاضنة الشعبية لها. هنالك حملة تبرعات قمنا بها من اللجنة التأسيسية، وكذلك ستعتمد على العمل التطوعي والاشتراكات الشهرية لاعضائها، مسالة التمويل كانت احدى النقاط الاساسية التي بحثناها، وهي عائق امام اي حركة سياسية، لكن في المقابل التمويل بشكل عام له ثمن سياسي، لذلك قررنا وراينا الاعتماد على انفسنا، ومهما كان التمويل متواضع فهو سيكون اهون من ان تمول الحركة من جهات، فجميعنا يعلم ان الاحزاب تمول بشكل عام من الكنيست والسلطات المحلية وجهات اخرى، وهذا التمويل له ثمن سياسي، ونحن نفضل ان نبقى على حالنا كي لا نحصر في زاوية معينة”.

 ما هو الشيء الجديد في هذه الحركة، وهل كان الافضل لكم الانضمام لحركات قائمة وفعالة منذ سنوات؟

حاج يحيى: “يجب ان يكون ما يمير هذه الحركة، ولولا ذلك فلم يكن حاجة لوجودها، فما يميزها عدة قضايا اساسية اذكر منها اننا نتحدث عن حركة سياسية متحررة من اي قيود، وكونها لن تذهب الى الانتخابات في الكنيست مبدئيا لن يكون لها طموح في السلطات المحلية سيجعل الحركة متحررة من اي قيود انتخابية تفرض على الاحزاب الاخرى، فالحسابات الانتخابية لدينا غير واردة في حساباتنا، لذلك نحن نحن متحررون من قيود سياسية واجتماعية تفرض على الاحزاب الموجودة، وهذه مسالة اساسية اولى، الحركة لا يوجد ما تعطيه لاعضائها وكوادرها، ولا توجد اي منافع مادية ملموسة، فالحركة ليس لديها ما تعطيه على المستوى المادي والشخصي والمناصب، وبالتالي هي حركة عطاء نقي وليست حركة لتلبية طموح شخصية”.

واضاف:” هذه الحركة لا تتبع لاي جهة في الداخل او في الخارج سواء فلسطينية او عربية، وهذ ما يجعلها متحررة من ولاءات التي قد تقيد حزب او جهة، ونحن بحاجة لحركة تستطيع ان تاخذ مواقفها بناء عل حساباتها وبدون حسابات انتخابية او العلاقات مع تلك الجهة وجهات اخرى”.

هل انتم حركة علمانية او دينية؟

حاج يحيى: “نحن لسنا حركة علمانية او دينية، ونرفض ان نضع انفسنا في هذا الجانب، بل نحن حركة عربية قومية عروبية تنادي بالدولة المدنية، ولكن مصطلح الدولة العلمانية والعلمانية كما هو متعارف عليه اليوم، فلا نرى بانفسنا علمانيين بهذا المفهوم المتواجد في هذه الايام، بل نحن من دعاة الدولة المدنية وحركة متصالحة مع الدين نعرف ونرى ونلمس موقع الدين في مجتمعنا ونحترمه ونقدسه. هذه الحركة سيكون للمتدين وغير المتدين مكان بها، وهي حركة تعادي الطائفية وتحترم الدين وتتصالح معه، فنحن نرى ان للدين دور مركزي في حضارتنا وثقافتنا وتاريخنا، ولا يمكن معاداة الدين وفصله عن واقعنا، وهو عنصر محفز ومركب ايجابي في حياتنا، وليس بالشكل السلبي كما يتطرق اليه البعض”.

هل انتم مقربين من اي جهة على الساحة الفلسطينية؟

حاج يحيى: “اذا كان القصد على المستوى الفصائل الفلسطينية، فنحن نتمتع بعلاقات جيدة مع الجميع، لكن الفيصل في العلاقة هو موقف هذه الفصائل من قضية فلسطين. اليوم هنالك حالة ارباك في الساحة الفلسطينية، وحالة اختلاف وانقسام، وهذا امر مؤسف جدا، لذلك، نحن نرى ان البوصلة التي تقربنا او تبعدنا من اي فصيلة هو موقفها من العطاء الحقيقي للقضية الفلسطينية، وليس فقط الخطابات والتصريحات والتصرفات”.

وقال:” هنالك ثوابت في القضية الفلسطينية هي التي تجمعنا وتقربنا وتبعدنا وهنالك حق وواجب وثقافة المقاومة وقدسية هذا الحق والواجب، ومن يمس بحق المقاومة وبالثوابت الفلسطينية لا يمكن ان نكون قريبين منه ولا باي شكل من الاشكال. هنالك برنامج وطني فلسطيني متفق ومتفاهم عليه بشكل او باخر”.

تابع:” نحن نرى بمنظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، ولكن ليس في الوضع القائم والحالي. منظمة التحرير عليها اعادة تاهيلها لتظم كل القوى والفصائل على البرنامج الوطني الذي ينص اساسا على حق وواجب المقاومة للشعب الفلسطيني، فهذه مسالة مقدسة وغير قابلة للنقاش. شعب تحت الاحتلال من حقه وواجبه ان يقاوم الاحتلال. هنالك وثيقة الاسرى التي تم تناسيها، بعد ان كانت للمصالحة الوطنية الحقيقية وليست مصالحة القائمة على تقاسم المناصب، رؤيتنا تكمن بعودة اللاجئين الفلسطينيين وتحرير بلادنا من الاحتلال”.

ما هي كلمتك الاخيرة؟

حاج يحيى: “اتوجه لكل النشطاء الوطنيين من مختلف الاجيال والفئات والمناطق الانضمام للحركة والمساهمة معنا في خدمة القضية الوطنية وقضية العرب المركزيين وقضية فلسطين من خلال ساحتنا المركزية والمهمة داخل 48, كذلك نتوجه لمن يجلس على الجدار لنقول لهم هذا هو الوقت لتاخذ دورك ومكانك وموقعك المناسب، واتوجه لمختلف القوى الاخرى على الساحة لنقول لهم باننا نمد يدنا للجميع بهدف التعاون، فنحن ليس حديثي العهد في العمل الوطني، بل ان غالبيتنا مخضرمون في ساحة العمل الوطني منذ عشرات السنين، كذلك باسم كل اعضاء وكوادر حركة كفاح نؤكد بان نلتزم لابناء شعبنا وان نكون حركة صادقة مع نفسها ومع شعبها وجماهيرها، وهذا ما سيميز الحركة فعلا وقولا، وستكون علاماتنا الصدق في القول والعمل والنوايا.

 نحن ناتي لنخدم شعبنا وقضيتنا، نتامل ان تكون لنا مساهمة ايجابية في دفع قضية شعبنا وثباته وصموده والابتعاد عن اي خصومات او احتكاكات لا حاجة لنا بها، ومن حق الجميع ان يتنظم، وهنا سننطلق بالقدم اليمين”.

 الناشط السياسي ايمن حاج يحيى
الناشط السياسي ايمن حاج يحيى
 الناشط السياسي ايمن حاج يحيى
الناشط السياسي ايمن حاج يحيى
 الناشط السياسي ايمن حاج يحيى
الناشط السياسي ايمن حاج يحيى

‫3 تعليقات

  1. نحن العرب في اسرائيل علينا ان نلعب اللعبه السياسيه النضاليه الديمقراطيه بشكل عقلاني وان نتوجه بشكل مناسب الى الاخوه اليهود لتحقيق العداله،اما ننغر بالشعارات والخطاب الوطني الهش ذلك مضيعه للوقت

  2. الى الأخ أيمن جزاك الله خير ولاكن أياك ان تغفل ولو للحظه في حياتك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم {تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي‏}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق