أخبار محلية

الكنيست تصادق على حل الكنيست ال-٢٢ بالقراءة التمهيدية في الهيئة العامة

الكنيست قبل قليل على تعلن حل الكنيست ال-٢٢ بالقراءة التمهيدية في الهيئة العامة والتي بحسبه يوصي القانون على تقديم الانتخابات للكنيست ال-٢٣ من ٩٠ يوما ل-٨٢ يومًا.

20191211112306arab58731

صادقت الكنيست قبل قليل على حل الكنيست ال-٢٢ بالقراءة التمهيدية في الهيئة العامة والتي بحسبه يوصي القانون على تقديم الانتخابات للكنيست ال-٢٣ من ٩٠ يوما ل-٨٢ يومًا.
حيث تم التصويت على القانون وتمريره بموافقة ٥٠ نائبًا.

وقال النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة: “نحن وشعبنا جاهزون لإحراز ١٥ مقعدًا واسقاط نتنياهو وإرساله رأسًا من بيته في بلفور إلى سجن معسياهو.
شعبنا شعر بقوته واثبت قدرته على التأثير على الساحة السياسية وكانت له مساهمة بالغة الأهمية بمنع اليمين ونتنياهو من تشكيل الحكومة، وفي الانتخابات القادمة سنُسقط نتنياهو وحكومته الفاشية ومعها صفقة القرن الأمريكية وجوقة التحريض ضد أبناء شعبنا.”

عودة: القائمة المشتركة جاهزة لتعزيز قوتها، لتعزيز مكانة شعبنا وللانتصار نهائيا على اليمين ونتنياهو.

ووافقت لجنة “الكنيست” البرلمانية الاسرائيلية، صباح الأربعاء، على بدء اجراءات سن قانون حل الكنيست الحالية، استعدادا لانتخابات مبكّرة، عقب فشل الأحزاب الإسرائيلية في تشكيل حكومة.

وبعد أن مر مقترح القانون في اللجنة، فإنه سيُحال إلى الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه في ثلاث قراءات ليصبح نافذا. والاعداد لإجراء الانتخابات يوم الثاني من مارس/آذار 2020.
ويستغرق سن القانون في الكنيست وقتا طويلا، إلا أن اللجنة صادقت على تسريع اجراءات سن هذا القانون بشكل استثنائي، لعدم تبديد الوقت، ذلك أن إسرائيل تُدار منذ أكثر من عام، من قبل حكومة انتقالية منقوصة الصلاحيات.

وامتنع مندوب حزب “يسرائيل بيتنو” عن التصويت في اللجنة. ويحاول هذا الحزب الظهور بمظهر الحيادي والوسيط بين مُعسكر اليمين المُتدين والمُتشدد سياسيا، واليسار العلماني المُعتدل سياسيا في إسرائيل، بل أنه قام بدور الوسيط بين هذين المُعسكرين، لتشكيل حكومة وحدة وطنية بينهما.

ويأتي ذلك على الرغم من اختلافه مع اليمين على تدينه، ومع اليسار لوسطيته السياسية. وانسحب هذا الحزب من حكومة نتنياهو في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2018 الماضي، لتدخل إسرائيل مذاك إلى اليوم، في حالة من الشلل السياسي هو الأول من نوعه في البلاد.
وبعد ذلك بخمسة أشهر، حلت الكنيست نفسها وتوجهت لانتخابات في إبريل / نيسان 2019، فاز بأكبر عدد من المقاعد حزب الليكود، ولكن نتنياهو فشل بتشكيل الحكومة، لرفض ليبرمان التحالف معه، وبدلا من اعادة كتاب التكليف الى رئيس الدولة، دفع نتنياهو نحو حل الكنيست والدعوة الى انتخابات ثانية في سبتمبر/ أيلول 2019.

ولكن تلك الانتخابات لم تُسفر عن فائز، لوقوف “يسرائيل بيتنو” على الحياد. وفشل نتنياهو بتشكيل الحكومة، شأنه شأن رئيس المُعارضة بيني غانتس، كما باءت محاولتهما تشكيل حكومة وحدة وطنية فيما بينهما بالفشل.

وتنتهي المُهلة التي منحها الرئيس الإسرائيلي لرئيس الكنيست، لإيجاد مُشرّع يستطيع تشكيل الحكومة منتصف ليلة الاربعاء مقابل الخميس. وتُشكّل هذه المُهلة، آخر محاولة يمنحها القانون الإسرائيلي لمُنتخبي الجمهور لتشكيل حكومة، قبل حل الكنيست والتوجه لانتخابات جديدة.

unnamed (1)

unnamed (2)

unnamed

unnamed (3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق