3أخبار محلية

باقة الغربية تشيع غدا جثمان المرحومة اية مصاروة

عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَاا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

اعتقال المشتبه به بمقتل آية مصاروة

جاء في بيان صادر عن عائلة الفقيدة المغدورة، آية سعيد مصاروة وبلديّة باقة الغربيّة والأطر الاجتماعيّة في المدينة ما يلي: في مُصابِنَا الجَلَل، بمقتَلِ ابنتنا، شهيدَة العلم، آية سعيد مصاروة، في بلاد الغربة، نعزّي العائلة وأنفسنا، ونوافيكم بتفاصيل مواراتها الثّرى، يوم غدٍ الأربعاء، الموافق 16 جمادى الأول 1440، 23 من كانون الثّاني/يناير، لعام 2019:

• سيصلُ جثمانُ المغدورة، أرضَ الوطن، صباحَ يوم غدٍ الأربعاء، الموافق 22 من كانون الثّاني/يناير لعام 2019.
• سيتمّ استقبالُ الجُثمان الطّاهر ووالد المغدورة، في المطار، من قِبَل وفدٍ من العائلة وآخر رسميّ من البلديّة.
• سيتمّ استقبال الجثمان الطّاهر للمغدورة في بيت والدِهَا، الكائنِ في شارع الرّازي، بالقرب من مدرسة القاسمي الأهليّة، مَعَ تمامِ السّاعة العاشرة.
• بعد أن تودّعها العائلة، سيُشَيَّعُ جثمان المغدورة الطّاهر، وفق المسار التّالي:

– انطلاقة موكب التّشييع من بيت الفقيدة في شارع الرّازي، (بالقرب من مدرسة القاسمي الأهليّة)، باتّجاه الشّارع الرّئيسيّ، نحوَ مسجد مقبرة الصّراط، جنوبيّ مدينة باقة الغربيّة، وذلك في السّاعة العاشرة صباحًا.
– سيُصَلَّى على جثمان المغدورة في مسجد الصّراط، ومن هناك إلى مقبرة الصّراط المجاورة.

• يكون بيت العزاء مفتوحًا في ديوان باقة الغربيّة المجاور لمسجد الصّراط – بعد انتهاء الجنازة مباشرةً.
• مشاركة النّساء في الجنازة، تكون فقط في بيت عائلة الفقيدة المغدورة.
• سيتمّ تخصيص مواقف سيّارات ضخمة للزوّار والضّيوف في الأماكن التّالية:

– موقف مدرسة القاسميّ الثّانويّة الأهليّة
– موقف كليّة القاسمي التّكنولوجيّة
– الموقف المقابل لكليّة القاسمي التّكنولوجيّة
– موقف كليّة القاسميّ للتربية
– موقف شارع مقالدة
– موقف جامع الصّراط

• المؤسّسات الرّسميّة التّابعة لبلديّة باقة الغربيّة، ستكون أبوابها مغلقة، حدادًا.
• المدارس الابتدائيّة والاعداديّة، يكون التّعليم فيها، ساريًا كالمعتاد.
• المدارسُ الثّانويّة، سينتظمُ طلّابها في الدّوام، وسيكونون جزءًا من مراسم تشييع الجثمان مع انطلاقة الجنازة، بمرافقة معلّميهم ومديري مدارسهم.
• ستُرافق الجنازة بضبّاط أمن، حرّاس، رجال إسعاف، مرشدين ومتطوّعين

مع فائق الاحترام
عائلة الفقيدة المغدورة آية سعيد مصاروة
المحامي مرسي خالد أبو مخّ – رئيس بلديّة باقة الغربيّة
الحاجّ سعيد رسمي أبو حسين – عن لجنة الإصلاح
الشّيخ خيري إسكندر – عن الأئمّة
حسام حجوح – رئيس اللجنة المحليّة لأهالي الطّلّاب

‫5 تعليقات

  1. الله يرحمك اية يا وردة. الله يجعل مثواك الفردوس الاعلى يا رب.قطعتي قلوب العالم والله. انت ملاك من ملائكة الجنة ان شاء الله. الله يصبر اهلك ويصبر كل المجتمع العربي والدولي على فراقك. الله يرحمك حبيبتي. انا لله وانا اليه راجعون.
    للمعلق رقم ١
    مع احترامي لجميع الاراء اعتقد انه منع النساء من المشاركة بالجنازة قرار سليم جدا. اية ملاك خلي جنازتها تكون لائقة فيها. النساء عاطفيات اكثر ومن الافضل ما يكون صراخ في الجنازة. الله يرحمها

  2. رد على المواطن من الطيبه: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فاتباع المرأة للجنازة مكروه في قول كثير من أهل العلم أو أكثرهم، وقيل بجوازه، وقيل بتحريمه، والراجح عندنا أنه مكروه، ولتنظر الفتوى رقم: 8104، ورقم: 42615.

    قال ابن قدامة رحمه الله: ويكره اتباع النساء الجنائز لما روي عن أم عطية قالت: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا. متفق عليه، وكره ذلك ابن مسعود وابن عمر وأبو أمامة وعائشة ومسروق والحسن والنخعي والأوزاعي وإسحاق. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فإذا نسوة جلوس قال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة قال: هل تغسلن؟ قلن: لا. قال: هل تحملن؟ قلن: لا. قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا. قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات. رواه ابن ماجه. انتهى.

    وبه يتبين أن هذه المرأة فعلت ما لا ينبغي وإن لم يكن عليها إثم في ذلك إن شاء الله، لكن الأولى لها فيما بعد أن تترك اتباع الجنائز وهي مأجورة على تركها ذلك طاعة لله عز وجل. ولا تزول الكراهة إذا كان أحد محارمها فيمن يشيع الجنازة أو كان الميت قريبا لها، بل الكراهة ثابتة بكل حال.

  3. الخزي والعار نعم الخزي والعار على مجتمع يمنع نسائه من المشاركة في الجنازة. اذا لم تشارك النساء في الجنازة اناشد الجميع عدم المشاركة في الجنازة.

    1. تعلم دينك صح بتعرف انه لا يصح مشاركة النساء في الجنازه !!!! كل اشي بدكم تتطاولو عليه حتى الدين !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.