أخبار محلية

الداخل الفلسطيني يحتفل بالطفلة الغزية سجود

بلدية باقة الغربيه وفرقة الشام يقيمان حفلا مميزا  وسط اجواء ترفيهية ، مفعمة بنكهة البراءة، على شرف الطفلة سجود

1 (10)
نسرين رملاوي /وعدسة منجد بدران

تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصاً “فيسبوك” صورة الطفلة سجود من غزة وهي تتراقص فرحة في حفل متواضع اقيم في مدينة باقة الغربية، تحت رعاية بلدية بقاة الغربية وفرقة “شام” بالتعاون مع فنانين ومبدعين ولذلك احتفالا بتركيب هذه الطفلة قدم اصطناعية، على امل أن تعود حركتها إلى ما كانت عليه.

وقصة سجود هي نموذج لقصص مشابهة مؤلمة عن أطفال غزة الذين قضوا أو تعرضوا لإعاقات نتيجة جرائم الفسفور التي اقترفها الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة، حيث يخلق الاطفال بتشوهات مختلفة ، فوالدة سجود واحدة من الامهات التي نتيجة استنشاقها  للفسفور انجبت طفلة مبتورة الاطراف .

الاهالي بالداخل الفلسطيني ومنذ ايام تكفلوا وبالتعاون مع جمعيات مختلفة من جمع تبرعات قيمة لاستعادة حياة الطفلة ورسم البسمة على شفتيها وان تعود إلى الحركة مهما كانت بطيئة.

بلدية باقة الغربيه وفرقة الشام يقيمان حفلا مميزا على شرف الطفلة سجود 

في هذا الحفل الذي شارك فيه مواطنون من مختلف البلدات العربية في الداخل،  امتزج العطاء مع جميع مظاهر المحبة والتضامن التي اكدت ان الاحتلال يقهر ويتزعزع امام القيم الرائعة كالعطاء والتضامن والمحبة، والتي تشكل الدعائم الاساسية لكل مجتمع سوي وراق.

وتولى عرافة الحفل رئيسة المنتدى النسائي الرائعة فدوى مواسي، التي اشارت الى ان الطفولة التي سلبت من سجود هو حق لها، وان سجود تمثل آلاف الاطفال والاف النساء والاف الرجال والشيوخ الذين تضرروا من حرب قاسية لا معنى لها ولا عدل فيها.

واكدت ان مثل هذا الحفل وهذا الحضور يؤكد على وحدة ابناء الشعب الواحد بشكل خاص وأبناء الانسانية بشكل عام.وأن السمات المميزة للنهوض بمجتمع سوي وراق هي تقديم الدعم والتضامن مع المظلومين.

وفي كلمة مديرة المشروع وصاحبة الفكره لهذا الحفل الممثلة شام ابومخ ابنة باقة الغربية ومديرة فرقة شام، أكدت على أهمية توظيف الفن للقضايا الانسانية والقضايا الوطنية.وبعدها قدم محبوب الاطفال الفنان حسين جبارين مع الممثلة رحمه محاميد والممثلة شام ابومخ عرضا سحريا مميزا . تلاهما عرضًا ترفيهيًا اخر لضيف الشرف الفنان جواد الشمالي وفرقة رنوش مع الطفلة سجود.

وعن جمعية كي لا ننسى ممثلة بالسيد أمين زيتون ألقت السيدة فدوى مواسي كلمة تقدير وامتنان وتشجيع لكل من قدم فرحة لقلب سجود ورسم البسمة على شفتيها.

واختتمتها بالشكر لاهالي باقة والمناطق المختلفه من الشمال والجنوب التي تبرعوا ماديا ومعنويا لإسعاد سجود، متمنية ان تصل الى إسعاد اطفال غزة جميعًا.

1 (1)

1 (2)

1 (3)

1 (4)

1 (5)

1 (6)

1 (7)

1 (8)

1 (9)

1 (10)

1 (11)

1 (12)

1 (13)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق