أخبار عالمية

اعتقال طلاب بجامعة اسطنبول وصفهم أردوغان بـ”الإرهابيين”

الشرطة التركية تعتقل سبعة طلاب من جامعة اسطنبول، وذلك لاعتراضهم على التدخل العسكري التركي في سوريا، ما دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى وصفهم بـ “إرهابيين”.

اعتقال طلاب عارضوا التدخل التركي في سوريا
اعتقال طلاب عارضوا التدخل التركي في سوريا

اعتقلت الشرطة التركية سبعة طلاب من جامعة اسطنبول، اليوم الأحد، وذلك لاعتراضهم على التدخل العسكري التركي في سوريا، ما دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى وصفهم بـ “إرهابيين”.

واقتحمت الشرطة التركية مهاجع جامعة “البوسفور”، بعد ظهر اليوم الأحد، واعتقلت ثلاثة طلاب، بحسب ما نقلت “فرانس برس” عن المحامي عنايات اكسو، والذي أشار إلى أن هذه الاعتقالات تأتي بعد اعتقالات تمت الخميس الماضي، ما يرفع عدد الطلاب المعتقلين من هذه الجامعة إلى سبعة.

وكان أردوغان قد وصف البارحة خلال مؤتمر لحزبه في “سامسون” على البحر الاسود هؤلاء الطلاب بأنهم “إرهابيون”.

وشهدت جامعة “البوسفور” خلال الأسبوع توتراً بين طلاب يعارضون التدخل العسكري التركي في سوريا وآخرين يؤيدونه، حيث قامت مجموعة من الطلاب بفتح “كشك” في الحرم الجامعي للحلويات كتبوا عليها “عفرين ديلايت”، وقالوا إنها عن روح الجنود الأتراك الذين قضوا خلال التدخل العسكري التركي للسيطرة على منطقة عفرين في شمال سوريا.

وفي رد على ذلك قام طلاب آخرون برفع لافتات مناهضة للتدخل العسكري التركي في سوريا.

وأعلن أردوغان فتح تحقيق لمعرفة الطلاب المعارضين للتدخل وقال: “في حين كان هؤلاء الشبان يوزعون الحلوى، تجرأ هؤلاء الخونة على مهاجمة ما يعرضونه”.

وأكد المحامي عنايات اكسو: “إن التصريحات المناهضة للتدخل، يمكن أن تزعج، لكن لا يمكن اعتبارها جريمة بموجب القانون الجزائي التركي”.

وكانت راتو بيري مقررة البرلمان الأوروبي حول تركيا، قد نددت اليوم بموقف أردوغان، حيث كتبت تغريدة “وصف متظاهرين مناهضين للحرب بأنهم إرهابيون من قبل الرئيس أردوغان، يجعل من التفكير النقدي سلوكا خطرا في تركيا الجديدة”.

جدير بالذكر أن هناك ما يقارب الـ 500 موقوف في تركيا، بسبب التظاهر، أو بث رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنتقد التدخل العسكري التركي في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى