3أخبار الطيبةإجتماعيات

سيدة طيباوية: قصتي لكل من يعتبر “إن بعض الظن إثم”.. سامحيني يا صديقتي!

بعد أن عثرت على مالها المفقود منذ عام، سيدة من مدينة الطيبة، تروي قصتها لكل من يعتبر، وتطلب السماح من صديقتها!

22222

عثرت مواطنة من الطيبة على مبلغ فقدته، قبل سنة، في إحدى ستراتها الشتوية والذي يقدر بنحو 1000دولار .

وتروي عزيزة (41 عاما) الاسم محفوظ،  قائلا:”  كانت الحادثة في شتاء العام الفائت حين ذهبت بتحويل المال الذي بحوزتي الى عملة اجنبية تقدر بنحو 1000دولار، من اجل ارسالها لابنتي التي تدرس في إحدى الجامعات خارج البلاد ، وبعد ان صرفت المبلغ لعملة اجنبية قررت العودة إلى المنزل على أن أرسل المال في اليوم التالي.

صديقتي زارتني في ذات الليلة

وتواصل (عزيزة ):”  في ذات الليلة اتصلت بي صديقتي تدعوني لتناول حلوى في احد المطاعم، في الطيبة، لكنني طلبت منها أن تأتي عندي ونسهر ،خاصة الجو كان باردا جدا، اذكر في ذات الليلة تحدثنا وتسلينا واكلنا حلوى ، وككل صديقة كنت أترك صديقتي بين الحين والاخر لاتفقد أمور منزلي،اولادي وزوجي ،وبعد ساعات غادرت صديقتي بيتي على أمل ان نلتقي بعد ايام فهي صديقة العمر كما يقولون .

ذهبت لإرسال المال لإبنتي لكنه ليس بالحقيبة

وواصلت (عزيزة) :” في صبيحة اليوم الثاني ،ذهبت إلى البريد لتحويل النقود ، وعندما وصلت البريد لم اجد المبلغ في حقيبتي فعدت الى المنزل وبحثت ساعات وساعات ولكني لم اجد المبلغ ،سالت زوجي وسالت أولادي، حتى حماتي، لكن لا احد راى المال ،في هذه اللحظة خطرت في بالي صديقتي التي زارتني قبل الحادثة ، فلم أخجل من الإتصال بها  وسؤالها، وخاصة وأن حقيبتي كانت على طاولة السفرة امام صالة الضيوف، حين تركتها وذهبت لتفقد اولادي في الغرفة العليا ، فقلت في نفسي لعلها تمزح معي أو ربما وجدت المال أرضا ولم تعرف انه يخصني، لكن صديقتي غضبت من سؤالي وأقفلت الهاتف بوجهي بعد ان أقسمت باولادها وحفيدها ومنذ ذلك الوقت انقطعت علاقتنا”.

لم اخبر اسرتي ذهبت للبنك وحولت لابنتي مبلغ آخر بكل هدوء!

وأكملت (عزيزة ) :” لم يرق لي ان اخبر زوجي واولادي انني لم اجد المال، وأنني أتهم صديقتي، فذهبت للبنك وأحضرت مبلغا آخر، وحولته في ذلك اليوم لابنتي وكأن شيئا لم يحصل”.

المفاجأة

تواصل (عزيزة ) “قبل ايام كنت أجمع ستراتنا الشتوية لارسالها لمغسلة “دراي كلين” لتنظيف الملابس،  وفجأة ودون شعور لمست شيئا ما في جيب سترتي الخاصة، مددت يدي واذ به المبلغ المفقود 1000دولار ! ،نعم انها السترة التي كنت ارتديها، في ذلك اليوم الذي ذهبت به للصراف، لكني على ما يبدو وضعت النقود بجيبي وعند عودتي للمنزل خلعت سترتي وعلقتها في غرفة الملابس ولم ارتديها من وقتها .

اطلب من صديقتي ان كان من قراء “الطيية نت” ان تسامحني

وختمت (عزيزة) بالقول:” اخيرا هذه قصتي قد لا يصدقها البعض، وأرويها ليعتبر كل من يطالعها الآن، فـ “إن بعض الظن إثم”، ومن هنا أدعو من الله عز وجل، أن يسامحني لإتهامي صديقة تقبلت إتهامي بالسكوت على راي المثل (علشان العيش والملح )، وأن تسامحني هي ، فمنذ ان وجدت المبلغ لم أذق طعم النوم لقد ظلمت إنسانة وفية ولن أسامح نفسي أبدًا “.

‫3 تعليقات

  1. يا الله الظلم شو عاطل.
    لازم تتاسفيلها قدام كل اللي بيعلم بالقصه .لو انا مش رايح اقدر اسامح .الظلم والاتهام للامين بعدم الامانه اصعب اشي بالدنيا.

  2. السلام عليكم
    انصحك اختي الكريمة ان تتصلي بصديقتك وتعتذري لها كما اتصلت لتسالي عن المبلغ المفقود ليس عيبا ان تزوريها وتقدمي الاعتذار وجها لوجه او ارسال باقة ازهار كنية طيبة ومبادرة للصلح
    لقد جرحت كرامتها وعليك معالجة هذا الجرح على الرغم من انه ليس خطأ ان نسأل ونستفسر ولكن من الممكن ان اسلوب وطريقة السؤال كانت خطأ
    انصح الصديقة ايضا ان تسامح صديقتها خاصة ان الموضوع كان غير مقصود على الرغم انه كان صعبا وحساسا ولكن هذه الامور تحدث قال تعالى “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس” فمن عفا ساد والعفو عند المقدرة اختي الكريمة
    وانت سيدتي التي وجدت المال كما رويت قصتك لموقع الطيبة نت بامكانك الاتصال بصديقك وزيارتها وطلب العفو حتى ولو صدتك ولم تعاملك جيدا زوريها واعتذري ليس عيبا الاعتراف بالخطأ فضيلة
    والله ولي التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى