أخبار عالميةالأخبار العاجلة

وول ستريت جورنال: بوتين يريد إضعاف أميركا لا دعم ترمب

 مقال بصحيفة وول ستريت جورنال يذكر أن على الأميركيين أن يفهموا أن نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يهدف إلى دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بل إلى إضعاف الولايات المتحدة وإصابتها بالشلل، ويفضل أن يتم ذلك بأيدي الأميركيين أنفسهم.

26

ذكر مقال بصحيفة وول ستريت جورنال أن على الأميركيين أن يفهموا أن نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يهدف إلى دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بل إلى إضعاف الولايات المتحدة وإصابتها بالشلل، ويفضل أن يتم ذلك بأيدي الأميركيين أنفسهم.

وأوضح المقال -الذي كتبه الباحث بمعهد هدسون الأستاذ بجامعة “جونز هوبكنز” ديفد سماتر- أن التحقيق في دور روسيا لتشويه المعلومات في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة يتطلب فهما للخداع متعدد الطبقات الذي تخصصت فيه الاستخبارات الروسية.

وقال إن السياسيين الأميركيين يفترضون -عندما يدخلون عالم الاستخبارات الروسية- أن الروس يفكرون مثلهم، مؤكدا أن ذلك هو طريق مضمون لعدم فهم النوايا الحقيقية لموسكو.

التأليب وعدم الثقة
وأضاف أن المعلومات المعروفة لا تدعم وجود مؤامرة روسية مع ترمب لهزيمة المرشحة الجمهورية هيلاري كلينتون، بل تدعم أن روسيا تسعى لتأليب الأميركيين ضد بعضهم البعض، وزرع بذور عدم الثقة بين الرئيس وأجهزة الاستخبارات الأميركية.

وأشار إلى أنه وبالنسبة للروس فإن الاختلاف بين ترمب وكلينتون لا أهمية له، وقد أبدى ترمب ملاحظات ساذجة خلال الحملة الانتخابية، أما كلينتون فلم تظهر إدراكا للواقع الروسي.

كذلك -يقول الكاتب- تم تنفيذ عملية القرصنة 2015-2016 بطريقة تجعل فكرة المؤامرة شبه مستحيلة، وأورد الكاتب معلومات عن كبر حجم ونطاق القرصنة الروسية التي تشمل دولا كثيرة، ومن بين ذلك ما قاله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي خلال شهادته الأخيرة أمام مجلس الشيوخ بأنه يقدر عدد المؤسسات والأفراد الذين استهدفتهم القرصنة الروسية منذ 2015 بأكثر من ألف في الولايات المتحدة وحدها.

تسهيل وليس إخضاع
وقال إن قرصنة بهذا المستوى من الصعب أن تنسق مع أي جهة سياسية أميركية، ناهيك عن تنفيذها خلال سخونة الحملات الانتخابية، مضيفا أن علاقة الحكومة الروسية بعمليات القرصنة هي على الدوام علاقة تسهيل وليست إخضاع وإشراف.

ولكي يدلل على تعقيد الأمر، أورد سماتر أن عميل الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) السابق وأب “تشويه المعلومات” السوفياتي فيكتور لويس كان ينجح باستمرار في دس الأكاذيب لوسائل الإعلام الغربية بعرضها كمعلومات من داخل دوائر الحكم، ونسب إلى لويس نكتة قالها له ذات مرة إن المراسلين الأميركيين “دائما يسرقون أفضل أفكاري”.

وأشار إلى عمل الاستخبارات الروسية على الإضرار بترمب في تسريب ما بات يُعرف “بملف ترمب” الذي حفل بمزاعم جنسية وسياسية، والذي قيل إن عميل الاستخبارات البريطانية السابق كريستوفر ستيل قد أعده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى