أخبار الطيبةالأخبار العاجلة

غضب عارم بعد مقتل نادية برانسي- لو أن خلفية السلاح امني لأدت الشرطة دروها كما ينبغي!

غضب عارم يجتاح أهالي مدينة الطيبة بعد مقتل المرحومة نادية برانسي اثر رصاصة طائشة. فقد انعكست هذه المأساة على جميع عائلات وأطياف المدينة، وظهر ذلك جليا بالمشاركة الغفيرة في تشييع جثمانها.

رأى البعض من مواطني مدينة الطيبة، بجنازة المغفور لها نادية برانسي، استفتاء على رفض ظاهرة فوضى السلاح وانتشاره بالمدينة، والبعض الآخر أصر على محاربة ظاهرة اطلاق النار بالأعراس، وفي مقدمتهم رئيس البلدية الذي توعد هؤلاء بالسجن وبغرامة مالية عالية.

لو كان خلفية هذا السلاح امني لكانت الشرطة جمعت هذا السلاح

وفي حديث هاتفي لمراسلنا مع النائب د. احمد الطيبي، قال:” لقد ركزت في خطابي في جلسة الكنيست، على مأساة مقتل الضحية نادية برانسي، ضحية ما يسمى الرصاص الطائش، وحول انتشار السلاح في البلدات العربية، دون ان تحرك الشرطة ساكنا، واشرت بان لو كان خلفية هذا السلاح امني او قومي، لكانت الشرطة جمعت هذا السلاح، ولكن هم مقصرون بقرار، وهم قادرون على اتخاذ خطوات فعالة”.

علاقة همجية

وتابع د. احمد الطيبي:” ما علاقة الفرح والسلاح، انها علاقة همجية، وقد سنيت قانونا لمضاعفة العقوبة على من يطلق الرصاص في الافراح، الا ان الشرطة لم تتبنى ها القانون”.

بشكل استعراضي

واردف:” كفى لهذا السلاح ، ان هذا السلاح يقتلنا، وبدلا من ان تقوم الشرطة بدورها، انها تفتتح مراكز وتضع لافتات، بشكل استعراضي دون ان تعالج القضية كما ينبغي، فمنذ العام 2008، قتل ما يقارب 1208 ضحية”.

وحول الخطوات التي يمكنها من الحد من ظاهرة اطلاق النار في الافراح، قال:” كنت قد قدمت قانون لمضاعفة عقوبة اطلاق النار في الاعراس، كما على الشرطة بان تتحمل مسؤوليتها، الى جانب نداءنا الاجتماعي، اذ يجب مقاطعة الاعراس التي يتم فيها اطلاق رصاص”.

حضارة الموت التي تتغلب على حضارة الحياة

اما المربي توفيق عازم، قال في إتصال هاتفي مع مراسلنا :”لا شك ان استخدام السلاح في المجتمع العربي، يعتبر عمل بطولي لكن  هذه حضارة الموت التي تتغلب على حضارة الحياة، الرجولة ليست باطلاق الرصاص وشد العضلات، انما الرجولة الحقيقة بان تكون رجلا صالحا تدعم مجتمعك، لذلك انا اشد على يد كل المسؤولين لجمع السلاح من جميع البيوت”.

يتعلق بعمل الشرطة وجدية الشرطة

ومن جانب قال المحامي رضا جابر مدير مركز “امان”، لمراسلنا:” اطلاق الرصاص في الافراح، موضوع يتعلق بعمل الشرطة وجدية الشرطة، المتوقع من المجتمع العربي ان يعطوا الغطاء السياسي لكي تقوم الشرطة بهذا العمل، لكنه عمل شرطوي بالاساس”.

يجب ان يكون للناس موقفا واضحا

وواصل حديثة، قائلا:” اما بالنسبة للاعراس، ويجب ان يكون للناس موقفا واضحا، لا يمكن استخدام السلاح في الافراح، كذلك المفرقعات، يجب فرض القانون، وانا انظر الى ما قاله رئيس بلدية الطيبة، بمقاضاة وتغريم مستخدمي السلاح، ان التغريم وفرض القانون الامر الاساسي لمعالجة هذا الموضوع”.

استخدام السلاح هو جزء من العنف المنتشر

واكمل جابر:” استخدام السلاح هو جزء من العنف المنتشر في المجتمع العربي، يجب النظر الى هذا الموضوع وعدم فصله والنظر في التربية والتنشئة الاجتماعية”.

نحن المسؤولون

وفي اتصال هاتفي مع المحامي يوسف جمعة، قال:” بالنسبة لانتشار السلاح في الطيبة، لا يمكن ان نلقي اللوم على احد غير انفسنا، نحن المسؤولون، فتربية ابناءننا اختلفت، علاقاتنا مع بعضنا اختلفت، وان بنحث الاسباب”.

د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير
د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير
المحامي يوسف جمعة
المحامي يوسف جمعة
توفيق عازم “مدير مدرسة ابن رشد”
توفيق عازم “مدير مدرسة ابن رشد”
المحامي رضا جابر
المحامي رضا جابر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى