3أخبار محليةالأخبار العاجلة

“ماحاش” تؤكد كذب شرطة إسرائيل بأحداث أم الحيران

وحدة ماحاش المختصة بالتحقيق مع أفراد الشرطة تفيد بأن “أحداث أم الحيران أثبتت فشلا في تصرفات الشرطة في مكان الحدث، والتأكيد على انه لم تكن حاجة لاستخدام إطلاق الرصاص التحذيري باتجاه سيارة الشهيد يعقوب أبو القيعان، في الوقت الذي ادّعى فيه أفراد الشرطة أنهم شعروا بخطر محدق على حياتهم”. وورد في التقرير: “إطلاق الرصاص التحذيري على السيارة تمّ مبكّرًا وأفراد الشرطة أطلقوا الرصاص الذي كان من الممكن أن يسفر عن عدة مصابين في صفوف قوّات الشرطة”. ويستدل من مادة التحقيقات أن “أحداث أم الحيران تدل على الفشل الخطير في تصرف الشرطة وأن لا دليل على أن ما جرى في أم الحيران كان عملية ولم تكن حاجة لإطلاق رصاص”.

 الشهيد يعقوب أبو القيعان
الشهيد يعقوب أبو القيعان

بعد ساعات من تحويل وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان للشهيد يعقوب موسى أبو القيعان من “مخرّب” كان “متماثلا مع داعش” إلى “مواطن”، ومن تحويل عملية الدهس في أم الحيران إلى “حادثة عينية” يجب “أن لا تؤثر على العلاقات بين السلطات والبدو”، وذلك أثناء معرض الأسلحة المضبوطة في مدينة بئر السبع الذي تغيّب عنه معظم رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب – كشف النقاب الليلة الماضية من تحقيقات مسرّبة لوحدة التحقيق مع رجال الشرطة الإسرائيلية (ماحش)، ما كان معروفا للأهل في أم الحيران منذ اليوم الأول، بأن رجال الشرطة أطلقوا النار على أنفسهم، وأنه كان هناك فشل ذريع للشرطة ما أدى إلى استشهاد المربي ومقتل الشرطي إيرز عمادي-ليفي.

وكان الصحفي في “معاريف” كلمان ليبسكند، كشف في قناة 20 التلفزيونية اليمينية الليلة الماضية، أن تحقيقات “ماحاش” تؤكد “الفشل الوظيفي الخطير للشرطة من ناحية العمل في الميدان”، ما يدحض ادعاءات الشرطة بأن ما كان يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي – أو ما يسمى “يوم الأربعاء الأسود” في قرية أم الحيران غير المعترف بها في النقب، لم يكن عملية دهس، كما أعلنت الشرطة ووزير الأمن الداخلي إردان وكذلك المفتش العام للشرطة الإسرائيلية روني ألشيخ في حينه.

وادعى الصحفي أن “المفاوضات بين سكان القرية وبين السلطات حول انتقالهم للسكن في مكان آخر لم تفض إلى نتائج، حيث يؤكد السكان أنهم لا يستطيعوا الانتقال إلى مكان سكن آخر لينتقلوا مرة أخرى إلى السكن الدائم – وهو ما يؤكد أن السلطات الإسرائيلية غير جاهزة لتوطين أهالي أم الحيران في مكان بديل لسكنهم الحالي”.

“عليه الاستقالة”

وعقب النائب أحمد طيبي في تصريح له لإذاعة “غالي-تساهل” أن على إردان الاستقالة من منصبه. وأضاف: “تماما بعد الأحداث الفظيعة ووفاة شخصين بصورة مأساوية، كان من الواضح لنا أن الحديث عن هجمة كاذبة، حيث استمر وزير الأمن الداخلي بتضليل الجمهور الإسرائيلي. من أعلن عن مخرب من داعش يجب أن يستخلص العبر. في استراليا أو اليابان موظف كبير يضلل الجمهور ويشوه صورته – لا يقوم بالتلاعب بل يقدم استقالته”.

وتابع رئيس العربية للتغيير والنائب عن القائمة المشتركة قائلا: “حتى رئيس الحكومة نتنياهو أعلن أنه مخرب وأنها عملية، وانضم إلى المفتش العام للشرطة ووزير الأمن الداخلي ووسائل الإعلام الإسرائيلية – وعلى الجميع ان يستخلص العبر والتفكير مليا كيف عليهم أن يتصرفوا مع الجماهير العربية. البدو في الجنوب هم أكثر الفئات السكانية تهميشا”.

وذكّر النائب الطيبي بأن الوزراء “خرجوا بتحريض ضد الجماهير العربية حول إرهاب الحرائق وضللوا الجمهور. هل كان عنف في أم الحيران؟ بصورة عامة، حين يهدمون البيوت يحاول أهلها الدفاع عنها. على فكرة، كان هناك ثلاث ضحايا في أم الحيران – لأن موسى أبو القيعان توفي حسرة على ابنه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.