3الأخبار العاجلةفلسطين 67

المطالبة بدعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام

عدد من أهالي الأسرى إلى جانب شخصيات رسمية وشعبية،يعتصمون أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام، الصحفي محمد القيق، المضرب منذ 15 يوما، وجمال أبو الليل ورائد مطير، المضربين منذ 6 أيام احتجاجا على الاعتقال الإدري.

صورة توضيحية
صورة توضيحية

اعتصم عدد من أهالي الأسرى إلى جانب شخصيات رسمية وشعبية، أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، اليوم الثلاثاء، دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام، الصحفي محمد القيق، المضرب منذ 15 يوما، وجمال أبو الليل ورائد مطير، المضربين منذ 6 أيام احتجاجا على الاعتقال الإدري.

وحذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من وقوع حالة انفجار يمكن أن تشهدها سجون الاحتلال نتيجة الأوضاع السيئة التي يعيشها الأسرى، من الحرمان من الزيارة، والعزل الإنفرادي، والإهمال الطبي المتعمد بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون.

وتحدث حول أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام، قائلا: إن الأسير محمد القيق، يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ السادس من شباط الحالي، ويقبع حاليا في عزل سجن الجلمة، وحالته الصحية تدهورت، خاصة أنه لم يتعاف بشكل كلي من آثار الإضراب الأول الذي خاضه.

وتابع قراقع: إن الأسيرين جمال أبو الليل، ورائد مطير يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الخامس عشر من شباط الحالي، وهما معزولان في سجن النقب، مشيرا إلى أن استمرار حكومة الاحتلال في ممارسة هذا الاعتقال، فإن الاضراب والاحتجاجات لن تتوقف.

وذكر أن الأسرى ينوون خوض مزيد من الاحتجاجات الواسعة، في السابع عشر من نيسان المقبل، والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.

وأوضح قراقع أن حالة الإضرابات الفردية التي يخوضها الأسرى، هي نتيجة الظلم والاستبداد الذي تمارسه إدارة مصلحة سجون الاحتلال، بحق الأسرى، ما يحتاج لوقفة من كافة المستويات السياسية والشعبية لإسنادهم والوقوف إلى جانبهم.

ودعا المؤسسات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى، وتوفير الحماية لهم، ووقف العدوان الممارس ضدهم من قبل الاحتلال.

بدوره، أعلن رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، عن الحملة الوطنية لدعم وإسناد الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، من أجل الضغط لإطلاق سراحهم، كذلك اسناد 7 آلاف اسير يقبعون في ظروف معيشية صعبة.

وقال: إن الفعاليات ستتواصل في كل محافظات الوطن، من أجل إعلاء صوت الأسرى والأسيرات، والأسرى المعزولين.

من جهته، دعا الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، الفصائل الفلسطينية بضرورة أخذ دور جاد وأكبر في نصرة الأسرى، والالتفاف حول قضيتهم، لافتا إلى أن التحضيرات جارية لعمل فعاليات داخل الوطن وفي الشتات دعمنا لهم.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول كسر إرادة الأسرى وعائلاتهم، من خلال ما يقوم به من حرمانهم من الزيارة والإهمال الطبي، ورداءة الطعام، والاعتقال الإداري، لكن صمود الأسرى ستكسر كل المحاولات الهادفة للنيل من إرادتهم.

بدورها، طالبت فيحاء شلش، زوجة الأسير الصحفي محمد القيق أبناء شعبنا الوقوف مع الأسرى المضربين، مؤكدة استمرار الحراك والفعاليات الشعبية من أجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم.

وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسرى والمضربين عن الطعام، ورددوا الهتافات الغاضبة والمناصرة لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.