أخبار عالميةالأخبار العاجلةالعالم العربي

الطائرات بدون طيار المفخخة… السلاح المفضل لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا

أصيب جنديان فرنسيان من فريقين للمظليين في الثاني من الشهر الجاري في أربيل بالعراق إثر انفجار طائرة بدون طيار مفخخة، تم إرسالها من قبل جماعة مرتبطة بتنظيم “داعش”. طريقة جديدة في تنفيذ العمليات.

1
قتل عنصران من البشمركة وأصيب جنديان من القوات الفرنسية الخاصة في عملية لتنظيم “داعش” تم تنفيذها باستخدام طائرة بدون طيار. الحكومة الفرنسية أكدت الأربعاء الخبر، وهو هجوم ليس الأول من نوعه.

“استخدام الطائرات بدون طيار يعود إلى عام 2014″، يذكر وسيم نصر الصحافي في فرانس24. استخدم تنظيم “داعش” هذا النوع من الطائرات حتى اليوم بهدف المراقبة والدعاية. “كل فيديوهات تنظيم داعش تقريبا تحتوي على خرائط صورت من قبل طائرات بدون طيار”، يقول هذا الاختصاصي في الحركات الجهادية.

وليس من الصعب الحصول على طائرة بدون طيار. التكنولوجيا في متناول الجميع: طائرة بدون طيار تجارية تباع ببعض مئات اليورو. وبالنسبة لتلك التي هي أكثر تطورا يمكن أن يصل ثمنها إلى عدة آلاف اليورو. وكل المناطق التي ينتشر فيها تنظيم “داعش” تستخدم فيها طائرات من هذا النوع، يؤكد وسيم نصر.

لكن استخدام الطائرات بدون طيار لأهداف هجومية من قبل تنظيم “داعش”، يبقى حديثا”. في نهاية سبتمبر/أيلول، هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” بطائرة بدون طيار محشوة بالمتفجرات قوات تركية تنتشر في شمال سوريا. والثلاثاء، أدت عملية أخرى هي الأولى ضد القوات الغربية إلى مقتل عنصرين من البشمركة وإصابة جنديين فرنسيين.

الطائرات التي استخدمت في العمليتين هي طائرات صغيرة الحجم تتحرك في مساحة محددة. تحمل شحنات متفجرة الغرض منها تفجيرها عند احتكاكها مع الهدف.

لكن تنظيم “داعش” ليس هو الجماعة المسلحة الوحيدة التي استخدمت الطائرات بدون طيار لأجل عمليات عسكرية في العراق وسوريا. حزب الله اللبناني اخترق في 2013 المجال الجوي الإسرائيلي بتحليقه فوق الجولان، واستخدمها في الكثير من المناسبات في سوريا.

الجماعة الشيعية اللبنانية، التي تقاتل إلى جانب قوات نظام بشار الأسد في سوريا، طورت طائرات بإمكانها أن تنفجر وإطلاق شحنات متفجرة أيضا على أهداف محددة. ففي التاسع من آب/أغسطس الأخير، نشر الحزب على يوتيوب فيديو لعملية قام بها ضد فصيل مسلح في منطقة حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى