2أخبار محليةالأخبار العاجلة

16 عاملا عربيا يلقون مصرعهم منذ بداية العام وغضب شعبي عارم في الشارع العربي

يسود المجتمع العربي جوًّا غاضبًا اثر الإعلان عن سقوط الضحية ال -16 من مطلع العام الحالي في فرع البناء، الطالب الجامعي مجدي سالم ( 25 عام ) من دير حنا.

1

بينت الاحصائيات التي أجرتها “مؤسسة محاربة حوادث العمل” أنّه “منذ بداية عام 2016 لقي 12 عاملًا عربيًا حتفهم جراء سقوطهم عن إرتفاع، خلال اداء عملهم داخل الورشات، كما وأصيب ما يقارب 85 عاملًا في حوادث عمل ووصفت جروحهم بين متوسطة وخطيرة”، وفقًا للإحصائيات.

جدير بالذكر أنّ قرية ديرحنا كانت آخر البلدات المفجوعة بمثل هذه الحوادث، حيث ودّعت البلدة يوم أمس الخميس الشاب الطالب الجامعي مجدي سالم (25 عامًا)، بعد سقوطه عن ارتفاع 8 أمتار في إحدى ورشات العمل في كيبوتس معجان ميخائيل. وقبل شهرين ودعت ديرحنا المرحوم ظاهر شبلي (37 عامًا)، بعد سقوطه عن ارتفاع في ورشة بناء في منطقة الكريوت.

من جانبها أكّدت مؤسسة محاربة حوادث العمل: “سبق وأن ذكرنا وما زلنا نقول بأن الجهات الحكومية المسؤولة تستهتر بحوادث العمل وغير مستعدة لأن تبحث عن وسائل حماية للعاملين التي يمكن أن تقيهم من الاصابات والحفاظ على سلامتهم وحياتهم، لا أن يبقى الخطر يهدد حياتهم. مع الاسف بالرغم من حوادث العمل الحاصلة الا أنّ المسؤولين في الحكومة لا يعيرون أي اهتمام لأي توجه، بل بقي الحال على ما هو”، بحسب المؤسسة.

وعقّب النقابي سهيل دياب رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت ورئيس دائرة تعميق المساواة فيها اثر هذه الفاجعة بقوله: ” على ما يظهر انه امام اهمال وزارة الاقتصاد الذي يقف على رأسها نتنياهو نفسه، والذي اعتبره اهمالًا مقصودًا – فلا بدًّ من اللجوء للشارع في مظاهرات غاضبة وصاخبة لإجبار الحكومة ووزارة الاقتصاد وقف هذه المسلسل التراجيدي، والذي يحمل وجهًا سياسيًا وقوميًا، خاصةً عندما نتحدث ان %80 من ضحايا العمل هم فلسطينيون من طرفيّ الخط الأخضر”.

وأضاف دياب: لقد طفح الكيّل، وادعو كل مؤسساتنا في المتابعة والمشتركة والهستدروت والهيئات الشعبية والأحزاب السياسية ان ترفع صوتها عاليًا ازاء هذا الوضع المتفجّر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى