أخبار محلية

بلدية أم الفحم تعلن الإضراب العام والشامل غدًا في المدينة استنكارًا لجرائم العنف

أعلنت بلدية أم الفحم ولجنة مكافحة العنف في لجنة المتابعة عقب اجتماع طارىء عقد ظهر اليوم السّبت، “الإضراب العام والشامل في مدينة أم الفحم غدًا الأحد، بما في ذلك المدارس، استنكارًا لحادثتي القتل التي شهدتهما مدينة أم الفحم يوم أمس الجمعة، كما تقرر تنظيم مظاهرة حاشدة امام مكتب رئيس الحكومة في مدينة القدس يوم الأحد من الأسبوع القادم الموافق الأوّل من أيّار”.

20160423011735

وجاء في بيان من بلدية أم الفحم بخصوص اعلان الاضراب غدًا، جاء فيه: “استمرارًا لجلسة المجلس البلدي ليلة أمس الجمعة، ومتابعة الأحداث أوّلا بأول وبكل مسؤولية، عقدت صباح اليوم في مبنى قسم الهندسة في بلدية أم الفحم جلسة طارئة جمعت كل من المجلس البلدي رئيسا واعضاءا، وممثلين عن اللجنة الشعبية ورئيس واعضاء لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية برئاسة طلب الصانع، وتم التواصل مع رئيس اللجنة القطرية مازن غنايم للوقوف على الحوادث الأليمة التي ألمّت في مدينة أم الفحم أمس الجمعة، والتي راح ضحيتها الشابان محمد رأفت سعادة وحسين محمد محاجنة رحمهما الله. حيث أعرب الجميع عن استنكارهم الشديد للحادثتين مؤكدين على متابعة الموضوع بكافة جوانبه وتفصيلاته وأخذ التدابير اللازمة من اجل متابعة القضية.

وبناء عليه فقد تقرر ما يلي:
1- اعلان الحداد غدا الأحد 24.04.2016 وذلك بالاضراب العام الشامل في جميع مرافق المدينة بمؤسساتها ومدارسها دون استثناء.

2- تعيين مظاهرة قطرية حاشدة يوم الاحد القادم 01.05.2016 تحت سقف لجنة المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية امام مكتب رئيس الحكومة، للتأكيد على رسالة كل الجماهير العربية للحكومة الاسرائيلية ووزرائها، بأنهم يتحملون المسؤولية كاملة عما يجري من حوادث عنف واطلاق نار وانفلات أمني، على مستوى كل مجتمعنا العربي في الداخل. لذلك نهيب بكل اهلنا في مدينة أم الفحم وفي كل بلداننا العربية أن نحتشد صفا واحدا وبصرخة قوية مدوية نعلي صوتنا امام مكاتب رئيس الحكومة مطالبين الحكومة بكل وزاراتها واجهزتها أن تأخذ التدابير اللازمة والحاسمة في اجتثاث قضية العنف والعيش في أمن وأمان في مجتمعنا العربي.

3- سيتم ترتيب لقاء تواصل عاجل في الأيام القريبة القادمة مع رجال ووجهاء الاصلاح على مستوى مدينة أم الفحم وعلى المستوى القطري ايضا، لمتابعة الحدث بشكل خاص والوقوف على موضوع العنف في مجتمعنا العربي بشكل عام لتبادل وجهات النظر ولمعالجة هذا الداء المستشري. نعم للصفح والتسامح لا للعنف والجريمة” إلى هنا نص البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى