أخبار عالميةالأخبار العاجلة

ليبيا: مطار معيتيقة بطرابلس يعلق رحلاته الجوية “لأسباب أمنية”

حركة الطيران في مطار معيتيقة شرق طرابلس تعلق رحلاتها  “لأسباب أمنية”، وفق ما أعلنت شركتا طيران وقائد طائرة، كما قامت السلطات المالية بإجلاء نحو 150 شخصا من رعاياها بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد.

1
علقت حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في شرق طرابلس، امس الأحد، بحسب ما أعلنت شركتا طيران وقائد طائرة، وذلك “لأسباب أمنية” يحتمل أن تكون مرتبطة بمحاولة حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة دخول المدينة.

وقالت شركة “الخطوط الجوية الليبية” الحكومية على صحفتها في موقع فيس بوك “نحيطكم علما بأنه تم تعليق كافة الرحلات التابعة لنا، وذلك لأسباب تتعلق بالمراقبة الجوية”. كما أعلنت بدورها شركة “الخطوط الجوية الأفريقية” على صفحتها في فيس بوك أن هناك “تعليمات صادرة عن الطيران المدني الليبي بغلق الأجواء أمام حركة الطيران المدني القادمة والمغادرة”.

وأكد قائد طائرة لوكالة الأنباء الفرنسية أن “مطار معيتيقة مقفل. قالوا لنا إنه سيبقى مغلقا لست ساعات بدءا من الثامنة صباحا” (06,00 تغ). وأضاف الطيار الذي فضل عدم الكشف عن اسمه “ذهبت إلى معيتيقة هذا الصباح  وشاهدت قربه مجموعات مسلحة وسيارات نصبت على متنها رشاشات مضادة للطيران”. وتابع “لا يريدون أن يهبط (فايز) السراج هنا”.

وتخضع طرابلس منذ أكثر من عام ونصف لسلطة حكومة لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي، يساندها تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى “فجر ليبيا”.

وترفض هذه الحكومة تسليم السلطة إلى حكومة وفاق وطني يترأسها رجل الأعمال فايز السراج، وهي حكومة منبثقة عن اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة وقعه في كانون الأول/ديسمبر برلمانيون بصفتهم الشخصية.

ورغم ذلك، أعلنت رئاسة حكومة الوفاق الثلاثاء أنها ستنتقل للعمل من العاصمة “خلال أيام”، دون أن توضح كيفية تحقيق ذلك في ظل رفض السلطات الحاكمة لها والتي أعلنت “حالة الطوارئ القصوى” في المدينة.

ويخشى سكان طرابلس أن يؤدي دخول حكومة الوفاق إلى المدينة من دون موافقة السلطات فيها إلى اشتباكات بين الجماعات المسلحة المؤيدة لهذه السلطات والجماعات التي قد تندفع نحو تأمين الحماية لحكومة السراج.

وسمعت في طرابلس ليل السبت الأحد أصوات إطلاق نار واشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على مدى ساعات، لم تعرف ملابساتها أو الجهة التي تقف خلفها.

مالي تجلي رعاياها في ليبيا

وأجلت سلطات مالي 146 شخصا من رعاياها من ليبيا، بينهم 17 امرأة و30 طفلا، بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد. وحطت طائرة استأجرتها الحكومة المالية لهذا الغرض في باماكو مساء السبت.

وصرحت أومو التي تم اجلاؤها برفقة ابنها البالغ 5 سنوات “نعيش وسط الخوف في ليبيا. ما إن نخرج نتعرض للتوقيف والإهانة كوننا من السود. تجربة قاسية. نحن فعلا سعداء بالعودة إلى مالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى