أخبار محليةالأخبار العاجلة

القطرية تدعو الى التفاعُل مع الإضراب العام والفعاليات المركزية في ذكرى يوم الأرض

اللجنة القطرية تَتَوجَّه إلى جميع رؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد وتدعوهم الى التفاعُل مع الإضراب العام يوم الارض، والالتزام به والعمل على إنجاحه بمختلف المستويات، والمُشاركة الفاعلة بالفعاليات والنشاطات المركزية والمَناطقية.

1

وصل إلى موقع “الطيبة نت” بيان صادر عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية جاء فيه ما يلي: “بناء على قرارات المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد، مُنذ نحو اُسبوعين، بإعلان الاضراب العام والشامل في إحياء الذكرى السنوية الأربعين ليوم الأرض الخالد، يوم الأربعاء القادم (30.03.2016)، وِفقا لتوصيات اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، فإن اللجنة القطرية تَتَوجَّه إلى جميع رؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد وتدعوهم الى التفاعُل مع الإضراب العام، والالتزام به والعمل على إنجاحه بمختلف المستويات، والمُشاركة الفاعلة بالفعاليات والنشاطات المركزية والمَناطقية، في هذه المناسبة الوطنية الكفاحية والوحدوية، لا سيّما في المسيرة المركزية القطرية التي تُنَظّم في اليوم نفسه، في مدينة عرابة الجليلية”.

وتابع البيان: “كما تدعو اللجنة القطرية لجنة المتابعة العليا، بكلّ مركّباتها، من أحزاب وحركات سياسية، وتُناشد قيادات الجماهير العربية عُموما، إلى الارتقاء لمستوى هذه المناسبة الوطنية التاريخية وإلى مستوى الحدث والتّحدِّيات الوجودية التي تواجه الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، من تصعيد في سياسة هدم البيوت العربية وتَصاعُد في حملات التحريض العنصرية والفاشية ضد الجماهير العربية وقياداتها، والمحاولات الرسمية المتواصِلة لتشريع قوانين وقرارات مُعادية للجماهير العربية، وفي مُواجهة مُجمل السياسات الحكومية الرسمية المنهجية، التي تستهدف وجود وبقاء وحقوق وتطوّر هذه الجماهير في وطنها”.

واختتم البيان: “إنّ التحدّيات كبيرة ويومية، والظروف التي تمرّ خلالها هذه المناسبة مُركَّبة وخطيرة، وتتطلَّب أقصى درجات الوعي والإدراك والوحدة النضالية الوطنية الحقيقية، بعيدا عن الخِلافات والاختلافات الداخلية، ودون تغيب للتبايُنات والتعدُّدية الجوهرانية، في الرُّؤى والمواقف، ما يستدعي أن نُحَوِّل هذه المناسبة وهذه الذكرى إلى محطة تاريخية، نرفع فيها وخلالها قضايانا ومواقفنا الوحدوية الكبرى، معا وجماعيا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى