أخبار الطيبةالأخبار العاجلةتقارير

تقرير : قتيل وستة مصابين ضحايا العنف خلال الـ 72 ساعة الاخيرة فقط!

72 ساعة خمسة حوادث اطلاق نار* ست اصابات احداها قتيل* سبع ضحايا منذ بداية العام على خلفيات جنائية* المواطنون فقدوا الامن والامان* الشرطة: خلال عام 2015 تقدم اكثر من نحو -1250 لائحة اتهام مع تمديد فترة اعتقال المتهمين حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية وكذلك حتى قرار اخر بالنسبة لنحو اكثر من -1000 مشتبه ومتهم.

tnIMG-20160223-WA0056

العنف المستشري في المجتمع العربي لا زال يُهدد امن المواطنين. في اعقاب حوادث العنف في الفترة الاخيرة، نخص بالذكر حوادث اطلاق النار، اذ تزايدت وتيرتها بشكل كبير، بحيث سُجل خلال ال 72 الساعة الاخيرة خمسة حوادث اطلاق نار خطيرة، في صباح يوم الاثنين، اطلاق نار على شاب من مدينة الطيبة بينما كان ذاهبا الى عمله، واصابته بجروح وصفت بالمتوسطة. وفي نهار نفس اليوم، تم اصابة شاب من كفر قاسم بجراح خطيرة، اثر اطلاق النار عليه من قبل مجهولين، وفي المساء، تم اطلاق النار على شخصين من مدينة اللد واصابة احدهما بجراح بالغة الخطورة، توفى على اثرها، لاحقا في المستشفى، وهو المرحوم ايهاب ابو لبن ابن الـ18 عاما. وفي مساء يوم الثلاثاء اصيب شاب من مدينة الطيرة، بجراح خطيرة في الراس، اثر اطلاق نار عليه من قبل مجهولين. ويوم امس الاربعاء، اصيب شاب من قرية عرابة بجروح خطيرة اثر اطلاق نار عليه من قبل مجهولين.

خلال 72 ساعة خمسة حوادث اطلاق نار، باستخدام سلاح غير مرخص، ثلاثة منها في المثلث الجنوبي، واصابة اشخاص بجروح خطيرة، ومقتل شاب في ريعان شبابه. تُعتبر نسبة عالية جدا، مقارنة مع الوسط اليهودي، الذي يمثل 80% من سكان اسرائيل والمجتمع العربي يمثل فقط 20%. وتجد الاشارة الى انه منذ بداية العام، وخلال الشهرين الاخرين قُتل سبعة مواطنين عرب على خلفيات جنائية. بحيث تتأثر وتزداد وتيرتها من عدة عوامل، والعامل الرئيسي فيها هو تفشي السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الذي اصبح في متناول اليد وبسهولة كبيرة للحصول عليه، اذ اصبح يقع في ايدي الشباب في سن صغير ودمهم ثائر على ايّ مشكلة صغيرة، اصبحت تتحول الى مأساة تنتهي بإصابات او في قتل. العامل الثاني هو العمل اللّين للشرطة بكل ما يتعلق بجمع السلاح، ومحاربة الجريمة في المجتمع العربي، من باب انها هي السلطة الوحيدة الذي بإمكانها ان تتعامل مع مثل هذه الظواهر.

المواطنون في المجتمع العربي لا يشعرون بالأمان، في بلدتاهم، اذ اصبح العنف المستشري يُداهم كل بقعة في هذا المجتمع الصامد. ويقول المواطن ثائر جابر:” هذا الوضع اصبح لا يطاق، نحن لا نحس بالامان، العنف اصبح في كل مكان، خاصة اذا تكلمنا عن العنف والجريمة المنظمة، واستعمال السلاح المستشري في كل مكان، وليس فقط في المثلث، الشرطة لا تعمل ما عليها، وهي تتقاعس في وضع حل لهذه الظاهرة، لأنها غير معنية بذلك، واكبر مثال على ذلك، عندما قُتل اثنين في مدينة تل ابيب، قامت اسرائيل ولم تقعد على السلح والاجرام، من حملات لجمع الاسلحة وغيرها، لكن ها نحن في كل يوم في الوسط العربي، نسمع عن حادثة، اما قتل او اصابة، وغالبيتها العظمى باستعمال السلاح. يجب على المسؤولين والقياديين ان يضعوا هذه القضية  الاولى في سلم اولوياتهم”.

تعقيب الشرطة:

وفي تعقيبها قالت المتحدثة بلسان الشرطة لوبا السمري:” احد الخطوط الرئيسية العريضة المدرجة في مخططات وبرامج عمل ونشاطات الشرطة وقياداتها وبايعازات من وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ومفوض الشرطة العام الفريق روني الشيخ تتطرق الى المجتمع العربي وذلك على ضوء ادراكنا للفجوات الموجوده بهذا الخصوص وايضا للجهود المطلوبة لجسرها”.

واضافت:” اضف لذلك، استطلاعات للرأي مختلفة اجريت مؤخرا تشير الى الحاجة الماسة والضرورية لتلقي الخدمات الشرطية في كافة البلدات العربية،  مثلها كمثل اي مكان اخر في الدولة   جنبا الى جنب ، يلاحظ في السنوات الاخيره المزيد من الانفتاح والاستعداد في المجتمع والبلدات العربية لتقبل الشرطة والاندماج في صفوفها والى ذلك فأن تعزيز التواجد الشرطي داخل المدن والقرى العربية مع فتح مراكز شرطة جديدة هناك مع الحضور الدوري الفعال على كافة الاصعدة وليس فقط من خلال الحملات واحقاق سيادة  القانون بعزم وباحترام بغية خدمة المواطن وتحقيق مصالحة  ذات الصلة، فك رموز قضايا العنف البالغ والجرائم العالقة ، محاربة، الاسلحة غير القانونيه وكذلك الوسائل القتالية، مكافحة العنف على كافة انواعة واشكالة جنبا الى جنب، تعزيز مستويات الحوار المتبادل ما بين المجتمع والشرطة ، جميعها تقف بجل اهتمامات ورعاية عموم الشرطة ووزارة الامن الداخلي وكجزء من الجهود الرامية الى تلبية احتياجات المجتمع عامة والعربي خاصة، وكذلك هي تندرج فيما تندرج ايضا داخل خضم الجهود العامة الشاملة الرامية لتعزيز مستوى التعاون والثقة المتبادلة ما بين المواطن والشرطة وعلى كافة الاصعدة والمجالات والمرافق والكل ، اولا واخيرا ، لما فية من خير وصالح يعود على المواطنين  اجمع دون استثناءات وبالتالي تعزيز مستوى معيشتهم وامنهم وامانهم واستقرارهم الخاص والعام على حد سواء”.

وتابعت:” هذا وليس من النافل التذكير على انه بنطاق نشاطات شرطة اسرائيل المتواصله والرامية لمكافحة شتى ظواهر حيازة واستخدام السلاح الغير قانوني بالوسط العربي تم مؤخرا القيام بحملة قطرية مكثفه تم خلالها ضبط عشرات قطع الاسلحة المختلفه مع اعتقال عشرات المشتبهين بحيازتها والحملات تتواصل وبشتى انحاء البلاد”.

وذكرت:” وهذا النشاط ينضم الى سلسلة النشاطات التي نفذتها الشرطة العام المنصرم وتتواصل في شتى انحاء البلاد وذلك بنطاق مكافحة السلاح على كافة انواعه وبما يشمل حيازته واستخدامة الغير قانوني  والتي وصلت ثمارها خلال عام 2015 لتقديم اكثر من نحو -1250 لائحة اتهام مع تمديد فترة اعتقال المتهمين حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونيه وكذلك حتى قرار اخر بالنسبه لنحو اكثر من -1000 مشتبه ومتهم، جنبا الى جنب نشدد على ان هنالك واجب وحاجة ماسة لمواصلة تشابك الاذرع والتعاون ما بين كافة الجهات والاطراف والقيادات المعنية والمختلفة ذات العلاقة من اجل مواصلة مكافحة شتى انواع هذه الظاهرة مع توعية المجتمع لمخاطرها الجمة وضرورة نبذها والضالعين فيها جنبا الى جنب عمل الشرطة ونشاطاتها المحورية والمتواصلة وخصوصا في هذا المجال وبالوسط العربي”.

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم
    تعقيبا على ماوردفي التقرير لا يسعني الا ان اعبر عن شعوري وخوفي كام على اولادي وعلى ابناء بلدي
    واود ان اوجه اصابع الاتهام الى السلطات في البلاد واولها جهاز الشرطة الذي لا يعتبر امين ولا اثق به فجهاز قيادته والحمد لله “متحرشون” ومنهم متعاون مع عصابات الاجرام او يسرب معلومات وتحقيقات . جهاز لا يحقق بقضايا كما يجب وهنالك قتلة ومجرمون بالشارع لم يلق القبض عليهم وقضايا مفتوحة حتى اليوم لم تعالج ” هذه المعلومات من الجرائد والتقارير التلفزيونية ” وهي معروفة
    الشرطة اقولها وبحذر تخاذلت بقضية الجريمة في الوسط العربي من باب “خليهم ملتهيين ببعض” لو ارادت الشرطة وقف وحقن الدماء كانت سيطرت على الموقف منذ عقدين حين قتل في الطيبة وجرح عشرات الابرياء احيانا اطلاق النار في وضح النهار وامام الناس وفي الاعراس والمناسبات والشرطة تسمع وتسكت ونحن ايضا مذنبون نرى ونسكت نسمع ونسكت اللوم ايضا علينا كمواطنين وعلى قيادتنا السياسية التي لا دور لها بتاتا سوى حمل القضية الفلسطينية كقميص عثمان يلوحون بع للشهرة
    اين اعضاء الكنيست، رؤساء البلديات، اللجنة القطرية وغيرها من اجهزة اليوم انا اخاف من مواجهة مخالف للقانون سواء بالسيارة او جار او بالمدرسة او حتى جدال بين اولاد الكل يخاف لان الكل مسلح او يمكنه ان يدفع لمن يطلق النار على من تريد يهددون موظفين او اصحاب عمل ….الخ
    اين دور الاهل الذين يرون السلاح او يشكون ان مع ابنهم سلاح لماذا لا يقفون ضده ام انهم يشعرون بالامان فالسكوت علامة الرضى
    صدقوني اليوم اصبحنا نخاف من قول الحق لنحمي انفسنا واولادنا عندما ارى ابن جاري يحمل السلاح كيف لا اخاف ؟! لذا فانا احمل المسؤولية للشرطة التي لا يثق بها المواطن العربي خاصة انه يرى بها سلطة قمعية وتمارس العنف ضد العرب خاصة عقب الاحداث الاخيرة وكذلك احمل المسؤولية للسلطات المحلية العربية والقيادات العربية في البلاد فعندما يتم اطلاق النار عند فوز المرشح للرئاسة امامه وعلى مسمعه فهو اعطى الضوء الاخضر اي سمح بذلك وكذلك اعضاء الكنيست ونحن الجمهور مسؤولون لاننا سلبيون بصمتنا وخوفنا على انفسنا هذه القضية شائكة وبحاجة الى حل والحل ليس بادخال الشرطة الى البلدان العربية الحل يبدأبتحسين البنية التحتية والتعليم ايجاد اطر للشباب ومعالجة البطالة بالوسط العربي اليوم المقاهي يفوق عدد المدارس والمساجد لانه لا يوجد اطر للشباب
    الظلم والاجحاف الذي نعانيه منذ قيام الدولة لا يحل بعصا سحرية بل يحتاج الى خطة قد تستمر لسنوات حتى نسد الفجوة بيننا وبين الوسط اليهودي
    وبالنهاية لا يسعني الا ان اطلب من الله ان يهدي الجميع الى ما فيه خير لابناء شعبنا وبلدنا وان يحمي شبابنا من كل سوء

  2. هل اليهود عندما كانوا اقليه في الخارج قتلوا بعضهم البعض
    يجب ان نعترف باننا شعب عنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى