الأخبار العاجلةشؤون اسرائيلية

رئيس الموساد السابق: إسرائيل لا تواجه خطرا وجوديا

رئيس جهاز “الموساد” الاسرائيلي المنتهية ولايته تامير باردو، يعتبر أن إسرائيل لا تواجه خطرا وجوديا، الا انه حذر من طبيعة التحديات المتغيرة التي تواجهها بلاده.

1

اعتبر رئيس جهاز “الموساد” الاسرائيلي المنتهية ولايته تامير باردو، أن إسرائيل لا تواجه خطرا وجوديا، الا انه حذر من طبيعة التحديات المتغيرة التي تواجهها بلاده، كما جاء في صحيفة “معاريف” العبرية.

ولم تأت هذه الرؤية بجديد على ما قال سلفه مائير داغان الذي قال الأمر ذاته، وقال باردو الذي خدم في جهاز الموساد على مدار 35 عاما “الكل على علم أن إسرائيل دولة قوية جدا، هذه ليست الفترة التي فيها إسرائيل دولة جديدة، وعليها مواجهة التحديات الوجودية”.

وأضاف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب خارج إسرائيل، “في بداية طريقي كرئيس للموساد، قمت بعقد لقاء مع مسؤول رفيع من دول الجوار، عندما سألني هل اخترنا العيش في الشرق الأوسط، لأنه ظن اننا لم نقرر بعد البقاء، عندما سألته لماذا يطرح السؤال. أجابني بتساؤل عن عدد اليهود الذين ولدوا في إسرائيل يعرفون العربية، ثقافتها؟ هل حقا معنيون بمعرفتها؟ كيف لك أن تفهمني في الوقت الذي تعيش في الشرق الأوسط وتجهل اللغة الذي يتحدث بها الملايين؟ كم منكم فتح القرآن؟ ليس من أجل الصلاة، بل من اجل محاولة فهم ما هو مكتوب فيه، من أجل وعي الثقافة، من أجل فهم أننا لسنا نفس الشيء، وان يوجد اختلاف بين المصري والأردني والفلسطيني والسعودي واللبناني، أنتم لا تعرفون شيئا، من السهل لكم العيش في كندا، هناك يسهل عليكم التأقلم ليس كما هو الحال هنا من الناحية الثقافية، اذن لذلك ماذا بحق الجحيم تفعلون هنا؟ لم تختاروا بعد ان تكونوا جزءا من الشرق الأوسط؟”.

ووفقا لتصريحات رئيس الموساد المنتهية ولايته، كما نشرت الصحيفة العبرية، “التحدي الأكير لكل رئيس جهاز هو التأقلم مع الواقع. هذا الواقع يختلف جذريا عما كان عليه الحال عندما التحقت في الجيش في العام 1971”. ويتابع باردو “التهديدات متغيرة كل الوقت، حزب الله هو تنظيم مختلف تماما عما كان عليه في السابق، إيران بشكل جذري علاوة عن تركيا والسعودية اللتان لم تعدا كما كانتا في السابق”.

وتطرق باردو إلى ظاهرة “العدو – صديق” (Friendemy) ولم يتطرق بالأسماء الى جماعات بعينها لكنه أشار ضمنا إلى العلاقات المركبة مع التنظيمات المسلحة المتمردة على طول حدود إسرائيل الشمالية واردف قائلا “نحن نعيش اليوم في عالم يكون فيه الجميع على حد سواء صديق وعدو في نفس الوقت. يتحول في لحظة من عدو إلى مجرد صديق. مع كل من القوات العاملة في الشرق الأوسط، أو حتى العالم، هناك أهداف وغايات مشتركة إلى جانب التنافس والمنافسة. منظمة كالموساد تعمل بطبيعة الحال في المناطق الرمادية، البعض منافس والآخر صديق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *