أخبار محلية

اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين يدعو للحفاظ على مؤسّسة “محمود درويش للإبداع” في رام الله كصرح حضاريّ ووطنيّ هامّ

دعا يوم أمس “اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين” جميع المسؤولين عن مؤسّسة “محمود درويش للإبداع” في رام الله، إلى الحفاظ على هذه المؤسّسة  كصرح حضاريّ ووطنيّ هامّ، خاصة  أنها تحمل اسم شاعر فلسطين، محمود درويش الذي يمثل الشعاع الجميل والمنير لعدالة قضيّة شعبنا الوطنيّة. وفي هذا الصّدد، جاءنا من الناطق الرسميّ لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين الشاعر علي هيبي ما يلي:

80988858-94a5-4940-abea-78993df35d4a

المطلوب والضروريّ الآن هو الحفاظ على مؤسّسة “محمود درويش” في رام الله  كمنارة ثقافيّة تليق بشعبنا وبشاعر شعبنا الكبير محمود درويش.

وانطلاقًا من المكانة الوطنيّة والعربيّة والعالميّة التي يحظى بها شاعرنا محمود درويش وإرثه الأدبيّ العظيم، فإنّنا في اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين في الداخل ندعو جميع المسؤولين عن هذه المؤسّسة وأصحاب القرار في هذا الشأن بنأيها عن الخلافات السياسيّة، ومن أجل تحييد الشاعر الكبير عن كلّ التجاذبات والخلافات السياسيّة والشخصيّة، فاسم محمود درويش هو اسم فلسطين وهديّتها إلى الإنسانيّة والعالم. ومحمود درويش لنا جميعًا، ولا يحقّ لأحد أن يحدّ من انتمائه الوطنيّ العامّ، وهو الشعاع الجميل والمنير لعدالة قضيّة شعبنا الوطنيّة وحقّه في الحريّة والاستقلال.

فمن منطلق مسؤوليّتنا الوطنيّة والثقافيّة نهيب بجميع المسؤولين عن هذا الصرح الوطنيّ والثقافيّ السامي وندعوهم للعمل من أجل الحفاظ على مؤسّسة “محمود درويش للإبداع” وحماية استقلالها كمؤسّسة وطنيّة جامعة، وتمكينها من أداء رسالتها التاريخيّة اللائقة بها وبمن تحمل اسمه، ولتكن هذه المؤسّسة خارج التجاذبات السياسيّة والمواقف الحزبيّة والمصالح الضيّقة، لأنّها بمثابة الملك الوطنيّ للشعب الفلسطينيّ على كافّة مشاربه وفصائله وأحزابه، ولا يحقّ لأحد كائنًا من كان أن يعمل بعكس هذه المثابة وبعكس هذا الإجماع.

(من الموقد الثقافيّ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق