أخبار رياضية

ليفربول استفاق متأخراً وبازل استحق التأهل عن جدارة

تأهل رسميا فريق بازل إلى دور ال16 من دوري أبطال أوروبا بعد التعادل بنتيجة 1-1، أما مضيفه ليفربول، في آخر جولات دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

1368546-29364890-640-360

والتى شكلت الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين، التقط باولو سوسا مدرب الفريق السويسري طرف الخيط وحقق المراد، وخسر رودجرز كل شئ.ويدرك مشاهد اللقاء، منذ الوهلة الأولى، أن فريق بازل يرغب بشدة في النقاط الثلاثة وليس الحصول على نقطة وحيدة والعودة لسويسرا لإنتظار قرعة ال16، في حين بدا لاعبو ليفربول فاقدين التركيز، لم يخف الفريق السويسري من البداية الحماسية للفريق الإنجليزي بل بادلوهم الضغط وهذا ما جعل لاعبي الليفر يشعرون بالخوف، نعم الخوف الشديد من الخروج وهو ما حدث.

دامت سيطرة ليفربول 6 دقائق فقط، ثم بعدها تسلم فريق بازل زمام الأمور، رأينا تسديدة جاشي، وصلابة دفاع بازل وأشياء أخرى وإليكم أهم 4 أسباب خلف خروج ليفربول الليلة من دوري أبطال أوروبا ليتجه صوب بطولة الدوري الأوروبي وربما لو واصل بنفس المستوى فلن يقدم شيئا يذكر:

1- اختفاء التركيز والخوف من الخصم
بدأ لاعبو ليفربول المباراة بقوة، حماس شديد، شعلة من اللهب أطفأها مدرب بازل المتميز حينما أدرك الأمر وطلب من جاشي أن يتقدم من الجهة اليمنى ويسدد بالفعل في الدقيقة 11 رأينا الألباني يسدد بقوة، امتلك لاعبو الليفر الكرة، وهاجموا بقوة، لكن بتسرع شديد وخوف أكبر من الهزيمة والخروج فكان لهم ما أرادو.

2- فشل وسذاجة رودجرز في الإختيار والتبديلات
لم يفهم أحد ما فعله رودجرز الليلة بعدم الدفع بمورينو منذ البداية، ولم يفهم أحد أيضا، لماذا لعب بطريقة 4-5-1، ولم يلعب 4-4-2 ويدفع بكوتينيو منذ البداية؟، حتى التبديلات تأخرت كوتينيو قلب اللقاء كثيرا لكن أيضا لماذا تفعل هذا يا رودجرز؟، ويبدو أن المدرب لم يكن يفكر في اللقاء من الأساس بل كان يفكر في لقاء آخر ضد مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي،

البدء بلوكاس ليفا وانريكي واللعب بثنائي ارتكاز على الأطراف مغامرة خاسرة، فإن كنت تظن ان باولو سوسا ساذج ليكشف أماكن ضعف بازل فهذا يعني انك انت الساذج.

3- تميز مدرب بازل
المدرب الذى يبادل فريق الهجوم خارج الديار، ويهاجم بشجاعة، بل ويغير في تكتيكاته قليلا من أجل اللقاء، نعم لعب سوسا ب 4-3-3، لكن لعب بالنني أسفل الثلاثي الأمامي، ولعب بثنائي ارتكاز لسد ضعف منطقة العمق وهي منطقة الضعف التى ظن رودرجز ان اختراقات سترلينغ وتمريرات الين ستكون مفيدة للغاية لاختراقها وهو مالم يحدث، سجل فابيان فري الهدف من تسديدة قوية، نعم ببساطة عمق دفاع ليفربول هو الثغرة هنا.

4- الإرتباك التكتيكي والعقم الهجومي
المدرب الأيرلندي ترك فريقه في حالة خوف وهياج تكتيكي، ورأينا ما حدث بعد الهدف ضغط متواصل واندفاع غير مبرر، وعشوائية متكررة، وكأن الليفر خارج الديار ولا يمتلكون مدربا يستطيع توجيههم وتهدئة الأوضاع، النني كان يغرد خارج السرب الليلة بل وفي بعض اللحظات تشعر أنه تحكم في اللقاء وقد مجهودا مضاعفا فأخفى خط وسط ليفربول وخروجه لم يكن مبررا، ربما التعب أو الخوف أو حتى الإصابة، لكن أن يشل لاعب واحد حركة خط وسط فريق بالكامل فهذا مخيف لليفربول، ولنضيف ان الفريق الإنجليزي بدى عاجزا للغاية في الخط الأمامي، مجددا ليفربول لا يمتلك مهاجم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى