أخبار محليةالأخبار العاجلة

مواجهات واعتقالات في عدة احياء بمدينة القدس المحتلة

في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة، تجددت المواجهات بين عدد من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وقد أصيب عدد من الشبان في المواجهات التي اندلعت في منطقة وادي الجوز، كما واعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان الفلسطينيين.

300690_345x230

اندلعت بعد ظهر اليوم الجمعة مواجهات في قرى وأحياء مدينة القدس المحتلة، عقب انتهاء “صلاة الجمعة” في شوارع المدينة، نصرة للمسجد الأقصى واحتجاجا على استشهاد عبد الرحمن الشلودي.

هذا وتشهد القدس المحتلة ومنطقتها مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين الذين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى بين الفينة والأخرى ويستفزون مشاعر الفلسطينيين باستمرار، وتحولت القرى المحيطة بالقدس، العيسوية وجبل المكبر والطور وراس العامود وسلوان، إلى ساحة مواجهة متواصلة مع قوات الاحتلال التي تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع وتستخدم وسائل تفريق المتظاهرين.

وزادت حدة المواجهات بعد قتل قوات الاحتلال الشهيد الشاب عبد الرحمن الشلودي، مساء الأربعاء الماضي، وأصيب خلال الأيام الأخيرة العشرات من الفلسطينيين في القدس المحتلة، في المواجهات التي ما زالت مستمرة.

صلوات في شوارع القدس

وللجمعة الثالثة على التوالي فرضت سلطات الاحتلال قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، بمنع الرجال الذين تقل اعمارهم عن ال40 عاما من دخوله، وحولت المدينة الى ثكنة عسكرية بعد نشر المئات من الوحدات الخاصة والخيالة والمستعربين والمخابرات بإشراف من ضباط كبار وبمساندة المروحية والمنطاد الحراري في شوارع القدس وأحيائها وقراها.

وأدى الآلاف من الفلسطينيين الشبان الصلوات في شوارع القدس ( واد الجوز ورأس العامود والمصرارة وشارع صلاح الدين)، وقامت القوات برصد صلوات الشوارع وتصويرها في محاولة لتخويف الشبان.

وكان القائد العام للشرطة الاسرائيلية قد أوعز بضرورة تعزيز قوات الاحتلال في القدس في ظل الاوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها مدينة القدس منذ يوم أمس، خلال جلسة لكبار ضباط شرطة الاحتلال لتقييم الأوضاع الأمنية، حيث طالب “يوحنان دانينو” قائد عام الشرطة الاسرائيلية من ممثلي النيابة العامة في المحاكم الاسرائيلية برفع مستوى العقوبات القضائية (تشمل العقوبات المادية – التغريم المالي-) ضد المعتقلين المقدسيين الذي يخلون بالنظام العام ويرشقون الحجارة (وفق قوله)، لتشمل أيضا العقوبات لعائلاتهم على حد سواء دون أي استثناء.

وقالت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي، لوبا السمري في بيانها:”  مع انتهاء صلاة ظهيرة اليوم الجمعة بالحرم القدسي الشريف والتي شارك فيها نحو 8000 مصلي اضافة الى بضعة مئات من الذين تعذر عليهم الدخول عقب فرض قيود على اعمار الرجال حيث سمح بالدخول لمن فوق جيل 40 عاما والذين اقاموا الصلاة في ما حول مداخل احياء متاخمة للبلدة القديمة تضمنت : وادي الجوز ،باب الزاهرة، باب العامود راس العامود ،سلطان سليمان وغيرها تم رشق حجارة ومفرقعات اتجاه قوات الشرطة وحرس الحدود بحي وادي الجوز مما حدا بالقوات الى القيام بتفريق الراشقين مع استخدامها لوسائل التفريق ومن دون تسجيل اصابات بشرية وفي ظل مواصلة تفرق المصلين من باحات الحرم القدسي الشريف ، صحيح لهذه المرحلة ، دون تسجيل احداث استثنائية تذكر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.