ادم وحواء

طرق معرفة ما إذا كان طفلك مضغوطا أم لا

دائما أو فى كثير من الأحيان ما يتمنى المرء العودة للطفولة حيث كان المرء لا يعانى من أى ضغوطات أو يحمل أى نوع من أنواع الهموم، ولكن في الحقيقة فإن حياة الطفل قد تكون مليئة بالضغوطات المختلفة والمتنوعة مع الوضع في الاعتبار أن الطفل قد يعانى من الضغوطات المختلفة في صمت دون أن يتفوه بأي أمر.

index

ويجب على الأم أن تعلم أن الضغوطات التي يواجهها الطفل يمكن أن يكون لها تأثير شديد السلبية على صحته، وقد تزيد من نسبة إصابته بأمراض القلب المختلفة. ولكن يجب على الأم أن تعلم أنه يمكنها من خلال مراقبة تصرفات وسلوكيات طفلها أن تحدد ما إذا كانت أعراض التوتر ظاهرة عليه أم لا وما إذا كان الطفل يعانى من الضغوطات لتبدأ فى التعامل مع الأمر ومعالجة طفلها.

هناك عدد من الأعراض والأمور التي إذا ظهرت على طفلك فإنها قد تعنى أن الطفل يواجه الكثير من الضغوطات وأنه غير قادر نوعا ما على التعامل معها. ومن بين تلك الأعراض أن ترتفع المشاكل السلوكية عند الطفل وأن يصبح أكثر حساسية وأن يتغير أيضا نظام نومه، مع الوضع في الاعتبار أن ارتفاع أو انخفاض عدد الساعات التي ينامها الطفل قد تعنى على الأرجح أنه يعانى من مشكلة. تغير شهية الطفل ما بين فقدانه للشهية وما بين تناوله كميات كبيرة من الطعام أمر قد يعنى أنه يواجه الكثير من الضغوطات. وبالإضافة لما سبق فإن التغير فى أداء الطفل الدراسى والتغير فى طريقة تعامله مع الأهل والأصدقاء علامة مقلقة أيضا. إذا كان الطفل يشعر بالتوتر بسبب الضغوطات التى يواجهه فإنه قد يشكو من أنه يعانى من صداع أو ألم فى المعدة.

على الأم أن تبدأ فى القلق إذا بدأ توتر طفلك فى التأثير على تعاملاته اليومية مع الآخرين من حوله سواء من أهل أو أصدقاء وفى تلك الحالة فعليك أن تستشيري طبيبا متخصصا. لا تتجاهلي انزواء طفلك اجتماعيا أو شعوره بالعزلة وتقلباته المزاجية وعدم قدرته على التركيز والانتباه لما يحدث حوله. يجب أن تجعلى طفلك يستوعب أن الضغوطات والتوتر من الأمور الطبيعية فى الحياة وأن كل إنسان قادر على التعامل مع ضغوطات الحياة المختلفة، مع الوضع في الاعتبار أن التوتر وأسبابه من طفل لآخر أمر قد يختلف كثيرا. ناقشى مع طفلك الطرق الصحية التى يمكنه أن يتعامل بها مع التوتر وضغوطات الحياة المختلفة مع الوضع في الاعتبار أن الطفل يجب أن يرى أمه تتعامل مع الضغوطات بطريقة إيجابية وصحية. قومى بتحديد عدد الساعات التى يمكن للطفل فيها أن يشاهد التليفزيون أو يستخدم الكمبيوتر أو يستخدم الهاتف المحمول.

قد يكون سبب توتر الطفل هو جدوله المزدحم مما لا يعطيه وقتا للاستمتاع بأي نشاط يمارسه ويجعله لا يجد وقتا للراحة. إن الأحداث المهمة فى العالم والكوارث الطبيعية كلها أمور قد تجعل الطفل مضغوطا ويشعر بالتوتر أغلب الوقت. إن التغيرات الكبيرة فى حياة الطفل قد تصيبه بالتوتر ومن بين تلك التغيرات الكبيرة الانتقال لمنزل جديد أو مدرسة جديدة أو طلاق والديه، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل في تلك الحالات سيكون واجبا عليه أن يتعامل مع الأمور بطريقة مختلفة. يجب ألا تبالغى فى التعامل مع مشاعر طفلك، مع الوضع في الاعتبار أنك يجب أن تتفهمى مشاعره وتكونى حريصة على التحدث معه فى كل الأمور. عليك أن تلتزمي بروتين والجدول اليومي لطفلك، وهو الأمر الذي سيساعد على إبقاء الطفل هادئا ويمتلك شعورا بالراحة والسكينة. كونى حريصة على إعطاء طفلك الكثير من الأحضان والقبلات وجعله يشعر بأنك تحبينه وتدعمينه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.