أخبار الطيرةالأخبار العاجلة

الطيرة: معطيات حول تصاعد العنف رغم وجود الشرطة 24 ساعة

معظم جرائم القتل في مدينة الطيرة التي وقعت في الاعوام الماضية كانت على خلفية جباية الديون والشيكات بدون رصيد، وقروض من السوق السوداء التي تطالب نسبة ربا عالية جدا يعجز عن تسديدها الزبون المديون

مع تصاعد ظواهر العنف، واستشراء الجريمة في المجتمع العربي بشكل عام ومنطقة المثلث بشكل خاص، ووسط انعدام الحلول على المدى القريب لهذه الظواهر، ننشر اليكم هذا التحقيق الذي يتناول جانب من معطيات وأسباب هذه الظاهرة في منطقة المثلث تحديداً، كذلك مقارنة معطيات الشرطة مع المعطيات من المراكز الطبية في مدينة الطيرة والاطلاع على الفرق الشاسع بين حوادث اطلاق النار والماصبين منها وبين ما يتم التبليغ عنه للشرطة على أرض الواقع.

كما وتطرق التحقيق الي اعده مراسل موقع “الطيبة نت” ايضا الى بعض أسباب أحداث العنف هذه من بعض الجهات المطلعة في المدينة.

 وحسب احصائيات ومعطيات الشرطة لاحداث العنف في الطيرة للعام:

– 2012 في الوسط العربي: انخفاض العنف والجريمة بنسبة 9%

–  2013: انخفاض بنسبة 5%

–  منتصف العام 2013: ارتفع بنسبة 7%

معطيات من الاسعاف مركز “الرحمة” الطيرة، في العام :

– 2012: 12 جريمة قتل في الطيرة فقط، 9 اصابات بإطلاق نار.

– 2013: 3 جرائم قتل، و17 اصابة بإطلاق نار واصابة بطعنات.

– 2014: جريمتان مقتل شخصان و25 اصابة بإطلاق نار حتى 20-10-2014 .

يُستدل من المعطيات من الشرطة ومركز الاسعاف ان هنالك فرق بين معطيات الشرطة وبين معطيات الاسعاف وهذا الفرق يندرج في عدم ابلاغ الشرطة في بعض الحالات، فيما يظهر من النتائج ان نسبة العنف في مدينة الطيرة مقارنة مع  العامين الماضيين ان هنالك انخفاض في عدد الجرائم بينما ارتفاع حاد في عدد الاصابات من اطلاق النار واستخدام الأسلحة الاخرى.

الخلفية واسباب العنف والجريمة في الطيرة من مصادر مطلعة :

معظم جرائم القتل في مدينة الطيرة التي وقعت في الاعوام الماضية كانت على خلفية جباية الديون والشيكات بدون رصيد، وقروض من السوق السوداء التي تطالب نسبة ربا عالية جدا يعجز عن تسديدها الزبون المديون، حين يتأخر عن الدفع.

وفي حالات كثيرة  لا يتمكن  الزبون من تسديد الدين او جزء من الدين، تبدأ التهديدات من قبل المسؤول عن القروض بواسطة مسلحين من الوسط العربي والذين يعملون بالأجرة لدى المسؤول مقابل كل تهديد مبلغ 500 شاقل للزبون الواحد ويكون برفقته من 4-5 شبان مسلحين، تبدأ المعركة في استخدام العنف دون انذار سابق هاتفي او تحذير نهائي الا بإرسال اربعة شبان مسلحين يصلون بيت الزبون ويحاولون حجز الممتلكات الثمينة اذا نجحوا بذلك يطالبون الباقي واذا لم يتمكن الزبون من تسديد باقي الدين يلجأ المسلحون للاعتداء على احد اقارب الزبون كوسيلة ضغط لتسديد الدين تبدأ بإطلاق نار على سيارة او على منزل، فيما اذا استجاب الزبون خشية من التورط مرة اخرى بحوادث عنف ويقوم بجمع المبلغ من العائلة، اذا نجح في تسديد المبلغ نجى، واذا لم ينجح يُحكم عليه بالقتل.

حالات من حوادث العنف المتنوعة تحدث على خلفية عشوائية اما على خلاف بين مجموعين او بين شبان، يتبعها اطلاق نار على جهة واحدة، وبما ان الشرطة لا تشكل رادعا او ردا حازما يخيف الجهة الاخرى، تلجأ للرد بالسلاح وهكذا يتم تبادل اطلاق النيران ، واحيانا يتم تحذير جهة معينة لم تسدد المبلغ للشيك الراجع فيقومون بالتحذير اما باحراق السيارة او اطلاق النار تجاه المنزل كتحذير اولي والمعنف لا يبلغ الشرطة اما لسبب انه سيرد ولسبب انه تم تهديده ان ابلغ الشرطة سيُقتل.

كما وتجدر الاشارة الى هنالك خلفيات واسباب اخرى كحالات عنف في صفوف الشبيبة الذين استخدموا فيها اطلاق النار تجاه منزل معلم واخرى حرق سيارة معلمة على خلفية غضب وعدم رضى من العلامات،وغيرها…

20141028-1337201921453682

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.