كلمة حرة

السؤال .. هيكلهم المزعوم ام اقصانا الشريف ؟ .. اعداد وتقديم المحامي د. يوسف صالح خطيب

هذا الهجوم الشرس على قلعة الاسلام والعروبة القدس الشريف والاقصى الذي بارك الله حوله ، في وقت انشغال الامة بمحاربة نفسها وجلد ذاتها دون ان يعرف القاتل فيم يقتل والقتيل فيم قتل ودون ان نعرف الحق اين هو ومع من ، في هذا الوقت تعلن اسرائيل حربها الدينية على العرب و المسلمين الذين سيتهمونني بانني اذهب بعيدا ارجو منهم قراءة الجريمة الاسرائيلية جيدا ، اضف الى ذلك تصريحاتهم القديمة وبياناتهم الحديثة التي ربما لم يسمعوا عنها لتزاحم الانباء والاخبار والاهتمامات انهم الصهاينة الملعونين بعون الخليجيين الماسونيين يعلنونها مدوية هيكلنا لا مسجدكم .

 الدكتور المحامي يوسف صالح خطيب
الدكتور المحامي يوسف صالح خطيب

انهم يهدمون ويحرقون مساجدنا الصغيرة ومصلياتنا في القرى والهجر كل يوم ، مؤشرا قويا على ان حروبهم القادمة دينية بامتياز

وهنا أسال هل اذا هدموا المسجد الاقصى او جعلوه كنيسا ، هل سيسلم مسجد في بلادنا دون مؤامرات ؟ وهل ستكون حربهم ضد المساجد والكنائس فقط ؟

هل ستكون مدارسنا وتلاميذنا واسواقنا وبلدياتنا وعواصمنا ومزارعونا ومزارعنا ….. في مأمن او في أمن وأمان ؟
لم يعد سرا أن هواءنا وماءنا ودواءنا وارضنا وسماءنا وبحارنا معالجة بسمومهم وان الجرعات التالية من هذا السم أكبر وأشد تنكيلا

إنها الحرب بكل ما تعنيه الكلمة . كل اشيائنا اهداف ثمينة ويقدرونها بطريقتهم عاليا .

لقد حذرت من قبل من الابتعاد عن قضية الارهاب الصهيوني الخطر الحقيقي الاول ان لم يكن الوحيد على شعوبنا وبلداننا وامتنا وديننا ووجودنا .

لقد جاءت ساعة الصفر الاسرائيلية دينية واضحة جلية ، شاء من شاء وابى من ابى
حوالي الساعة صفر نعدل مناهجنا المدرسية الدينية والثقافية والتاريخية وحتى الخرائط والاسماء
حوالي الساعة صفر ، تزيد وارداتنا دون صادراتنا وتعاوننا بدل مقاطعتنا
حوالي الساعة صفر ندير ظهورنا للاقصى وحجتنا اعمار غزة
حوالي الساعة صفر نذهب بكل عيوننا الى الوحدة الفلسطينية والمصالحة
حوالي الساعة صفر نشد الرحال الى السويد مرة والى لندن مرة نحسب كل صيحة لنا
ونحسب كم هدفا سجلنا في الامم المتحدة
وننتظر الجولة القادمة من المفاوض

حوالي الساعة صفر تقوم قائمة الامة وتغرق في طوفان الفتنة ناسية او متناسية مصدر الفتنة ذلك الفاسق الذي جاءنا بأنباء ولم نتبين أمره ولا هويته ولا أنباءه.

يا أيها الداعشيون والمتداعشون

يا ايها الجهاديون في كلا الطائفتين المتقاتلتين القدس البوصلة والاقصى الكلمة السواء وفلسطين تجمعنا، اليس غريبا ان يجتمع الناس اعرابهم و اكرادهم و اتراكهم و الاشوريون و الارمن و الفرس و الروم على عين العرب التي في طرفها حور او في كوباني المقدسة ,وقدس الاقداس تراقب و تنظر و تنتظر دورها بعين الحسرة و الالم و الانكسار

ضاعت فلسطين بتباطؤنا ، فهل يبنى الكنيس بتباطؤنا وتواطؤنا ؟ سرقت فلسطين في غمضة عين فهل يبنوا الكنيس واعيننا ستة على ستة ؟

ضاعت فلسطين ولا زلنا نتهم بعضنا البعض ببيعها ، فهل نبيع قبلة قلوبنا مجانآ دون حتى طوابع على معاملتها ؟

الاقصى عقر الامة ، وما غزي قوم قط في عقر دارهم الا ذلوا سيذل الجمع ان لم يجتمعوا ، وسيبقى الاقصى يلعن المتفرق.

اعداد وتقديم الدكتور المحامي يوسف صالح خطيب

بودابست-هنغاريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.