أخبار محليةالأخبار العاجلة

الجماهير العربية تحيي اليوم الذكرى الـ58 لمجزرة كفر قاسم

الجماهير العربية في البلاد تحيي الذكرى الـ 58 لمجزرة كفر قاسم ، التي وقعت في مدينة كفر قاسم في 29 أكتوبر عام 1956 ، وراح ضحيتها 49 شهيداً على يد قوات الجيش الاسرائيلي.

جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم

تصادف اليوم الذكرى إلـ 58 لمجزرة كفر قاسم  التي قتل فيها حرس الحدود الإسرائيلي 49 مواطنا من أهل كفر قاسم، أطفالا ونساء، رجالا ومسنين.

وتحيى  مدينة كفر قاسم، الذكرى بإضراب عام بالبلدة ومسيرة تنطلق صباح اليوم.

تنطلق المسيرة الساعة التاسعة صباحا من ميدان أبو بكر الصديق باتجاه النصب التذكاري للشهداء، وسيتخللها محطات لعروض فنية تجسّد هول المجزرة وواقع كفر قاسم آنذاك.

واختارت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى شعارا خاصا بالذكرى الـ 58 “سنبقى نخلد ذكرى الأجداد كي لا ينسى الابناء والأحفاد”.

هذا وكانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عممت سابقا رسالة على جميع رؤساء السلطات المحلية العربية ومديري أقسام التربية والتعليم في هذه السلطات، وبواسطتهم على جميع المدارس والمؤسسات التعليمية العربية في البلاد، بخصوص “إحياء الذكرى الثامنة والخمسين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة التي ارتكبتها قوة من “حرس الحدود” يوم 29/10/1956 والتي راح ضحيتها (49) شهيدًا وشهيدة”.

ومما جاء في الرسالة: “تحلّ، في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، الذكرى السنوية السادسة والخمسون لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، التي راح ضحيتها يوم 29-10-1956 تسعة وأربعون شهيدًا. إننا إذ ندعوكم إلى إحياء هذه الذكرى الهامة، بتخصيص ساعتين دراسيتين وتنظيم فعاليات ونشاطات ثقافية وتربوية في مدارسكم ومن أجل طلابكم”، داعية إلى تعزيز قيم البقاء والتشبث بوطننا الوحيد الذي لا وطن لنا سواه والنضال من أجل حقوقنا المشروعة”.

وأعدّت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي نبذة حول “المجزرة ووقائعها ومحاولات التعتيم السلطوية عليها، وفعالية صفيّة تشمل مقطعًا من قصيدة “أزهار الدم” للشاعر محمود درويش، لتكون عونا للمربين والمربيات، بالإضافة إلى الأدبيات والإصدارات المتعدّدة حول الموضوع”.

هذا ويذكر أن روبي ريفلين رئيس الدولة وزوجته قاما بزيارة خاصة يوم الأحد الى مدينة كفرقاسم للمشاركة في ذكرى مجزرة كفرقاسم الـ58، حيث كان في استقباله رئيس البلدية المحامي عادل بدير ووجهاء من البلدة الذين اثنوا على تلك الزيارة، خاصة وأنه لأول مرة يشارك رئيس دولة في مراسيم إحياء ذكرى المجزرة. مع العلم أن هنالك جهات قاطعت اللقاء، مشيرة الى أن “الزيارة لن يكون لها اي انعكاسات ايجايية، ولا يتوقعون من رئيس الدولة أن يعتذر عن مقتل الشهداء”.

مجزرة كفر قاسم في سطور

وقعت مجزرة كفر قاسم في مساء التاسع والعشرين من تشرين الأول عام 1956م، في نفس اليوم الذي أشعل فيه العدو الإسرائيلي حرب السويس العدوانية على مصر الشقيقة على إثر تأميم الرئيس جمال عبد الناصر قناة السويس انطلاقاً من حق مصر في السيادة على أراضيها تمشياً مع مبادئ القانون الدولي.

في نفس اليوم الذي أشعل فيه الجيش الإسرائيلي الحرب العدوانية، ارتكب مجررة كفر قاسم لإدخال الخوف والذعر في نفوس الأقلية العربية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 والاستمرار في ممارسة الإرهاب والإبادة تطبيقاً للتعاليم التوراتية والتلمودية التي ترفع إبادة غير اليهود وبشكل خاص العرب إلى مرتبة القداسة الدينية تحقيقاً لأطماع اليهودية العالمية في الأرض والثروات العربية.

في نفس ذلك اليوم الأسود قامت مجموعة عسكرية بقيادة الرائد شموئيل ملينسكي واتخذت مواقعها على المعابر الرئيسية لقرية كفر قاسم، وكان الرائد ملينسكي قد تلقى تعليمات من قائده يسخار شومي بفرض حظر التجول على القرية وإطلاق النار على كل من ينتهك الخطر. وأعطاه تعليمات بقتل العمال والفلاحين المتواجدين خارج القرية قبل حظر التجول بعد عودتهم من أماكن عملهم ومزارعهم بعد الساعة الخامسة.

جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم
جانب من فعاليات احياء مجزرة كفر قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.