2أخبار محليةالأخبار العاجلة

الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس

سلطات الاحتلال تحول مدينة القدس المحتلة  الى ثكنة عسكرية بعدما نشر المئات من قواتها الخاصة ووحدات حرس الحدود والشرطة والخيالة والمستعربين في كافة شوارع القدس والطرقات المؤدية الى الأقصى.

300000_345x230

حولت سلطات الاحتلال مدينة القدس المحتلة منذ فجر اليوم الى ثكنة عسكرية بعدما نشر المئات من قواتها الخاصة ووحدات حرس الحدود والشرطة والخيالة والمستعربين في كافة شوارع القدس والطرقات المؤدية الى الأقصى، وفي أزقة وحارات القدس القديمة، كما أطلقت المروحية والمنطاد الحراري في سماء القدس لرصد وتصوير حركة المواطنين في الشوارع وفي المسجد الأقصى.

وتشهد عدة أحياء في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة منذ فجر اليوم الجمعة، مواجهات بين العشرات من المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية فرض قيود جديدة وإغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما وفرض اجراءات عسكرية مشددة.

وشهد حي رأس العامود وواد الجوز وشارع صلاح الدين والمصرارة وحارات البلدة القديمة الملاصقة للمسجد الأقصى صلوات حاشدة، حيث أصر الشبان الصلاة على الإسفلت في آخر نقطة تمكنوا من الوصول إليها، وذلك بمراقبة ورصد من شرطة الاحتلال، كما قامت القوات بتصوير الصلوات في الشوارع

وفي منطقة باب العمود اعتقلت قوات الاحتلال شابين بعد الاعتداء عليهما بالضرب، وأوضح عضو مكتب الجبهة العربية الفلسطينية سعيد شويكي، حسبما نشرت وكالة “معا” الفلسطينية، ان قوات الاحتلال اعتقلت مروان ماجد شويكي 22 عاما ومحمد ناصر شويكي 22 عاما، بعد توقيفهما أثناء خروجهما من باب العمود، وخلال ذلك اعتدت عليهما بالضرب، ولدى محاولة سعيد شويكي وشقيقه طلال الدفاع عنهما قامت القوات بضربهما ودفعهما بالقوة.

وفي حي رأس العمود فرقت قوات الاحتلال المصلين بعد انتهاء الصلاة والقت باتجاههم القنابل الصوتية، ورد الشبان بالقاء الحجارة باتجاههم.

وفي قرية العيسوية اندلعت مواجهات نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وشهدت منطقة حي وادي الجوز توترا بين الشبان والقوات التي انتشرت في أحيائه وأغلقت بعض مداخله، والقى الشبان الحجارة والمفرقعات باتجاه
القوات.

أما المسجد الأقصى فقد أدى حوالي 3 الآف مصل فقط صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وكانوا جميعهم من كبار السن والنساء فقط.

وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال اعتدت على المصلين الشبان أثناء محاولتهم الدخول باتجاه البلدة القديمة لاداء صلاة الفجر،عبر باب العمود والقت باتجاههم القنابل الصوتية، واضطر العشرات من الفلسطينيين اداء صلاة الفجر على أبواب المسجد الأقصى.

ومن جانبها قالت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي، لوبا ااسمري:” مؤخرا انتهى تفرق المصلين الذين كانو قد شاركو بصلاة ظهيرة اليوم الجمعة داخل الحرم القدسي الشريف، بضعة الاف ، وذلك دون تسجيل احداث استثنائية تذكر وبحيث يسود الهدوء المكان في هذه الاثناء من بعد الظهيرة مع العلم على ان بضعة مئات من الشبان المصلين الذين كان قد تعذر عليهم الدخول للصلاة بالحرم عقب تحديد اعمار المصلين الذين سمح لهم بالدخول اليوم للصلاة هناك ، اقامو الصلاة في مناطق مختلفة على تخوم البلدة القديمة وما حولها بما تضمن حي وادي الجوز ، باب العامود حيث تم هناك اعتقال 2 مشتبهين بالاعتداء على افراد من الشرطة ، باب الزاهرة ، مشارف باب السنسلة مع محاولة بضعة شبان هناك اقتحام حاجز الشرطة والدخول عنوه الا ان القوات ردت بتفريقهم مع استخدامها الوسائل واعتقال مشتبه وبحيث عاد الهدوء ليسود المنطقة هناك صحيح لهذه الساعة المبكرة من بعد الظهيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.