3أخبار محلية

بطاقة “ادي” للتبرع بالاعضاء تلاقي دعما اعلاميا في الوسط العربي

مشاهير من المجتمع العربي يوقعون على بطاقة أدي ويطالبون الجمهور بتأييد التبرع بالاعضاء

ranen bisharat iskandar1
رنين بشارات اسكندر

الآلاف يوقعون اسبوعيًا على بطاقة آدي للتبرع بالاعضاء، ومن بينهم عشرات المشاهير من وسطنا العربي، كيف لا وهو مجتمع أبرز قيمه التكافل الاجتماعي والتكاتف.

رنين بشارات اسكندر – ممثلة وستاند اب كوميدي.

“رنينٌ هاتفٍ يحمل خبرًا سارًا، ربما يغير مسار حياة إنسان، فما بالكم ان كان هذا الرنين ليزف خبر ايجاد متبرع بعضو من جسده لانقاذ حياة إنسان قد أخذ منه اليأس مآخذه، رسالة مزدوجة تحمل الكثير من الانفاعالات وخليط من المشاعر يصعب وصفها او ربما تلخص بجملة واحدةً “موتٌ يبعث الحياة” – وما أجمل من أن تتجدد الحياة لتأخذ مآخذها من موت.

“وقعت على بطاقة أدي لإيماني المطلق ان الانسانية والعطاء لا حدود لهما، وإن كان الموت حق فلتكن اعضائنا حق لمنح الحياة لمن يحتاجها. نحن نحب الحياة فدعونا نمنح الحياة حتى بعد موتنا”

الفنان ماندو جريس

نجم برنامج نيوستار الغنائي الفنان ماندو جريس قال:”أنا مرتاح جدًا لتوقيعي على بطاقة آدي، كيف لا وهي قد تنقذ حياة اشخاص فقدوا الأمل في العيش؟!، أنا فخور بما قمت وأدعو الجميع للتوقيع والمساهمة في انقاذ حياة. لم أوقع لكوني مشهورًا بل لأني إنسان وأشعر بغيري”.

وتابع :”ليس من الخطأ ان استغل شهرتي من اجل دعوة الجمهور للتوقيع على هذه البطاقة المهمة، فهذا أيضًا محط فخر لي، وندائي ليس فقط للجمهور العادي انما لأوساط المشاهير جميعًا ليكونوا مثالًا للآخرين ويقوموا بالتوقيع هم ايضًا”.

الفنان لطف نويصر – 

من جهته عبّر فنان الأجيال والحكواتي النصراوي الشهير لطف نويصر صاحب الباع الطويل في عالم التمثيل والمسرحيات:

“ان قراره بالتوقيع على بطاقة آدي جاء انطلاقًا من مبدأ إحترام الإنسان لأخيه الإنسان، وقال:”كنت اتصفح بإحدى الصحف، فأثارني تقرير يتحدث عن قضية التبرع بالاعضاء، قرأته بعناية بالغة، فحرّك بداخلي مشاعر معينة، مشاعر كثيرة قد لا اجيد وصفها، فساورتني الكثير من الأفكار التي جابت عقلي لتذكرني بمآسي عائلات واشخاص، ألمهم وآلامهم، فأيقنت ان عليّ ان اكون جزءً من هذا المشروع وان اساهم بعد مماتي بمنح حياة لآخرين هم بحاجة لها”.

وأضاف :”بذلك قد اموت مرتاحاً، لأنني أضمن استمرارية الحياة من بعدي”.

الإعلامي مصطفى قبلاوي

اما الإعلامي والممثل المبدع متعدد المواهب مصطفى عاطف قبلاوي فحدثنا لماذا وقع على بطاقة “آدي”.

يقول مصطفى :”كنت أمارس واجبي في تغطية حدث إعلامي يتعلق بقضية التبرع بالاعضاء في جامعة حيفا، استمعت كثيرًا وطويلًا لما تناوله المجتمعون والقوه من خطابات ونقاشات، كانت كلماتهم تترك صداها في عقلي ومخيلتي، فقاطعني احدهم وهو يستفسر ما اذا كنت معنيًا بالتوقيع على بطاقة تضمن التبرع بالأعضاء، فلم أفكر مرتين وأبديت موافقتي التامة من منطلق انساني بحتة دون التفكير بمرجعيات دينية او مجتمعية، رغم الوعي الكافي في مجتمعنا العربي في هذا الشأن”.

” بعد ان وقعت على البطاقة ايقنت انني اتخذت القرار السليم، ففيه أرسم بسمة على وجنات الآخرين بعد مماتي، وأبدل الحزن عليّ بفرحة مني”.

وأضاف مصطفى :”خلال مسيرتي الاعلامي قررت ان اساهم برفع نسبة الوعي أكثر فأكثر واساهم في تشجيع الناس على التوقيع على البطاقة، وبالفعل فقد اجريت مقابلات ولقاءات صحفية وبرامج اذاعية بمشاركة جهات عديدة كانت من بينهم سيدة فقدت أولادها الثلاثة وقررت التبرع بأعضائهم فأنقذت حياة 11 شخصًا بالمقابل… أولئك هم الأشخاص الذين نفخر بهم ونقدرهم، رسالتي الى ابناء مجتمعنا العظيم، ان العطاء سيشعركم بنشوة داخلية لا يمكن وصفها، اعيدوا التفكير، فكروا بعقلانية وحس انساني… وقرروا !”

ومن الطيبة ، كاتب هذا التقرير ..

ومن هنا اعزائي اود ان اعترف لكم بموجب الصراحة المهنية، لقد قمت مؤخرا بالتوقيع على بطاقة “ادي” للتبرع بالاعضاء رغم الرفض الكبير الذي لاقيته من قبل الكثيرين، فمنهم من برر عدم تقبله للموضوع دينيا مدعين ان هذا الامر محرم وهو ليس كذلك بحسب الكثير من العلماء عدى عن ان بامكانك الاشارة قبل التوقيع على الموافقة ان على الجمعية استشارة رجل دين تختاره العائلة  قبل التبرع باي عضو في الجسم، والغير برر رفضه للموضوع انه لا يرغب باعطاء شيئ يملكه لشخص لا يعرفه اذ قد لا يستحق هذا المحتاج فعلا.

الا ان الدروس التي تعلمنا اياها الحياة تستوجب اعادة النظر بعطائنا للغير، اننا لا نعلم متى توافينا المنية، وان حياتنا الى زوال، فمن افضل ان تفيد غيرك حتى في مماتك ام ان يحتاج اخ لك لعطائك ؟ لا اخفيكم سرا انني ترددت كثيرا قبل اتخاذ هذا القرار، مثل الكثير من شباب الوسط العربي، منهم من يعلن ذلك ومنهم بالخفاء، لكن ميزتنا كبشر هو منطقنا وتفكيرنا، والمنطق يقول ان افيد غيري في كل الاحوال ، خصوصا ان في مسألة الحياة والموت لا مزاح .

في نهاية الامر لن احكم على من يرفض او من يتقبل الامر، فقط ادعو الجميع بالتفكير العميق بما يتعلق بهذا الموضوع .. ربما قد تغير قدر شخص اخر، ولا تنتظر حتى تعلمك الحياة هذا الدرس بقريب لك !

lutuf nweser1
الفنان لطف نويصر
mando jeries1
الفنان ماندو جريس
mustafa qablawi1
الإعلامي مصطفى قبلاوي
20131025_100232
الاعلامي سعيد حاج يحيى

تعليق واحد

  1. وانا وقعت على بطاقة “ادي” لانو الجسم مش راح يضل مدفون للابد تحت الارض واخرتوا الدود ماكلنا كلنا, فبفضل حدا يستفيد من اعضاء جسمه بدل ما توكلهن الدود
    ثانيا للي بقولو انو بجوز الشخص الي بدكم تتبرعولوا بستاهلش, جوابي لالكم انو ربنا الي بحاسب :)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *