كلمة حرة

النكبة نكبتي انا الفلسطيني فكيف اتألم؟

في الذكرى الرابعة والستين للنكبة لا نجد افضل من هذه العبارات القليلة لنرددها في محاولة لإقناع الذات اولا، قبل اقناع الآخرين بأننا اصحاب حق ولسنا الطرف الخاسر مهما تقلب الزمن.

أغلقوا فمي وقالوا لي: تكلم
ضربوني وسألوني: لماذا تتألم
كسروا ضرسي وأمروني: تبسم
شتموا أهلي وطالبوني ان اتفهم
أغلقوا صفي وقالوا لي: تعلم
أشعلوا النار وقالوا لي: تقدم
سلبوا داري وقالوا لي أني: أتوهّم
صحتُ بالحق فقالوا لي لماذا تتهجم
دعوني لحوارٍ قالوا لي فيه ستعدم
تركوني وإلى الآن صامد!
رفعت رأسي وقلت: انا فلسطيني
فيـــــــا ايها النـــــــذل تعــــــــلم!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.