اليوم |
اغلاق
اغلاق

اخطأت وابحث عن طريقة للنجاة

الكاتب: | نشر يوم 18.12.2012 الساعة 12:25 مساءً | ضمن التصنيف فضفضة | 7 تعليقات

انا فتاة وعمري 22 عاما لا زلت ادرس في الجامعة، موضوع الدراسة لا تعقيد فيه ولهذا تسير اموري في الجامعة بسهولة وارتياح.

مشكلتي انني اعيش في مساكن الطلبة حيث ادرس بعيدا عن اهلي، وليس لدي صديقات سوى زميلاتي في الدراسة وهن غير مقربات مني ولا نسهر معا ولا نخرج معا ولا نقضي أي اوقات معا، ولهذا طوال وقت فراغي اقضيه على النت.

تعرفت على شاب عن طريق النت واعجبت به الى ابعد الحدود وزاد من ثقتي به انه من بلدنا وانه يعرف اثنين من اشقائي وقال لي ان هذا اللقاء على شبكة الانترنت ليس صدفة وانه كان منذ زمن بعيد يتابعني ويريدني لأنه معجب بي الى ان تمكن أن يحدثني بهذه الوسيلة حاليا، وأكد لي مرارا وتكرارا انه على استعداد للتقدم لخطبتي منذ الآن، وكنت ارفض كي لا اقع في خانة الاستجوابات : من اين اعرفه واين التقيت به وهلمجرا. وكنت اقنعه بالانتظار حتى اتخرج نهاية العام الدراسي الحالي.

استغرقت علاقتنا الجميلة قرابة ست اشهر كنا نلتقي مساء على النت لساعات طويلة وكنا نتحاور ونضحك ونمزح ونتبادل الاغاني ونستمع اليها معا عبر النت بالصوت والصورة، وكان العالم ضيقا بالنسبة لسعادتي به .

ذات مساء تمادينا في الحوار وارتكبت جريمة بحق نفسي لا زلت اندم عليها، عرضت له نفسي عبر الكاميرا (النصف العلوي من جسدي) بعد الحاح طويل من جانبه، ومع انني خجولة وانطوائية بطبعي إلا ان تطميناته جعلتني استجيب لطلبه واثق به وليتني لم استجب.

بعد هذه الواقعة صرت اشعر ان الامور بدأت تتغير وان معاملته لي اصبحت تختلف عما كانت عليه. شعرت بالندم فورا على ما فعلت، وشعرت ان قدري واحترامي في عينيه قد هبط الى الحضيض. هو لا يقول هذا ولكن شعوري لا يخدعني فأنا اقرأ الامور جيدا.

اصبحت علاقتنا فاترة الى ان فاجأني في احد الايام بصورة لي وأنا عارية الصدر، مأخوذة من تلك اللحظة التي ظهرت بها امام كاميرا النت له. جن جنوني… ولكني حسبتها في ايد آمنة لأن مستقبلنا معا ولا اعتبره غريبا كما يؤكد لي هو.

الآن بدأ هذا الصديق كالشيطان في نظري. اصبح يطلب مني ان استقبله هنا في مساكن الجامعة، لأنه يريد زيارتي، وهذا يعني ان يحضر الى مسكني وهذا امر لا اقبله بأي حال من الاحوال لأسباب اخلاقية.

اشعر ان قيمتي عنده اصبحت تساوي صفر وصارت نبرة حديثه فيها نوع من التهديد وصرت الاحظ انه يصر على ان يأتي الى المساكن، وحين اشرح له انني اسكن وسط كثير من الطالبات والطلاب العرب ولا يمكنني استقبال شاب هنا، يطلب ان يحضر في ساعات الليل.

هو لم يقل لي صراحة ماذا يمكنه ان يفعل بصورتي ولكن اشتم رائحة تهديد ترعبني جدا. اخاف ان يفضح امري وينشر الصورة باسم واحد مجهول وعندها ستقع الواقعة بالنسبة لي. من ناحية أخرى هذا الشاب اصبح بالنسبة لي لا يستحق الثقة كما كان قبل ذلك، بعد ان خدعني بهذه الحركة البشعة وأريد الابتعاد والانفصال عنه ولكن كيف ؟ ارجو مساعدتي…

ساهم في نشر الموضوع:

    عدد التعليقات: 7

    1. الشي اللي عملتي خطا كبير .بس بنصحك تمسكي علي شي . تسجيل لمكالمه اللي بطلب فيها انو يجي للسكن . او اي شي تاني بتشوفي مناسب . بعدها انتي بتهددي . انشاء الله انك تعلمتي درس .

    2. shereen msarwa اسمي بلفيس :) اذا حبيتي طبعا

    3. اختي العزيزه، انت تمرين الان بمرحله حرجه ولكن يجب عليك ان تثبتي وان لا تتنازلي لهذا الانسان عن اي شيء، مهما حاول الضغط عليك، فلا مقابلات ولا تشات ولا شيء اخر. وان هددك بعنف فعليك باللجوء للشرطه. وعليك ان تعرفي ان جرذان من هذا النوع انما هم جبناء ويستغلون خوف الاخرين، مثلا من الفضيحه. ولكن حينما يشعرون ان الاخرين لا يخافوهم ينصرفون. الله يعينك

    4. يا رئته بعد هال مره ما توثيق بحد تعرفتي علي من النت حتى لو كانت بنت ديري بالك

    5. أزا كان عن جد الي بتحكي الله يكون معك بس ديري بالك منو وما تقبلي أي شئ بطلبه منك لأنو راح توقعي بالمشاكل اكتر وخاصة انو يقابلك أو تقلبلي بمكان مغلق وما الك إلا دراستك وإزالة عرض الصورة انكري أنها صورتك والحكي ياله شو بتشبهني هالبنت لأنو أنا مره نزلت صوره عال فيس بوم بنت بتشبهني كتير وكل الحولي ليش منزله صورتك بها لمنظر بس أنا حملتهم شبه مؤ اكتر وما تخافي أزا لجنتي الرحمن القادر على كل شيء

    6. توجهي الى اهل الشاب وصارحيهم بلموضوع

    7. الحل الوحيد بهيك مصيبه هو الشرطه وانصحك ان لا تتقابلي معه واذا حبيتي ممكن اساعدك وبشكل سري لانني اعرف عن من تتكلمين وسمعت قبل اسبوع بهده القضيه من احدى الشباب

    تابعونا

    بحث في الدليل التجاري

    اعلان

    اعلان

    اعلان

    انضموا لموقع الطيبة نت في الفيسبوك

    إعلانات

    انضموا لموقع الطيبة نت في جوجل بلس

    إعلان

    عندما تحلم بشخص ما فإن هناك فرصة بنسبة 80% أن يكون الشخص يحلم بك في نفس الوقت!

    موقع الطيبة نت © جميع الحقوق محفوظة 2003-2014