أخبار محليةفلسطين 67

إغلاق نفحة وريمون- غليان في السجون بعد استشهاد بارود

حالة من الغليان تسود سجون الإحتلال الإسرائيلي، ذلك بعد استشهاد الاسير فارس بارود (51 عاما) من مخيم الشاطئ غرب غزة، والذي نقل قبل وقت قصير من معتقل ريمون الى مستشفى سيروكا التي أستشهد فيها.

استشهاد الاسير فارس بارود

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حالة من الغليان تسود سجون الإحتلال الإسرائيلي في هذه الأثناء، وذلك بعد استشهاد الاسير فارس بارود (51 عاما) من مخيم الشاطئ غرب غزة، والذي نقل قبل وقت قصير من معتقل ريمون الى مستشفى سيروكا التي أستشهد فيها.

وأوضحت الهيئة أنه تم إغلاق معتقلي نفحة وريمون بالكامل، وذلك بعد وصول خبر استشهاد الاسير بارود الى المعتقلين، حيث يقومون في هذه اللحظات بالتكبيرات في كل الاقسام، والتوتر والغضب يزداد ويتصاعد.

وقالت الهيئة ان الأسير بارود من الحالات المرضية في سجون الإحتلال، حيث يعاني من وضع نفسي صعب، بالإضافة الى خضوعه نهاية العام 2018 لعملية استئصال جزء من الكبد، كانت نتاج إهمال طبي ممنهج ومتعمد.وأوضح نادي الأسير أن الأسرى أعلنوا الحداد العام وإغلاق كافة الأقسام بحيث يتوقف الأسرى عن القيام بالأمور الحياتية اليومية، منها رفض توزيع وجبات الطعام، والتوقف عن العمل في “المردوان”، وبقاء الأسرى في حالة استنفار كاملة استعداداً للمواجهة مع إدارة المعتقل، وكخطوة أولية قام الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير غضباً على استشهاد رفيقهم الأسير بارود.

يذكر ان الاسير الشهيد بارود معتقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة ، والتي تضم 30 أسيراً حينها، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية، وبإرتقاء الشهيد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال الى 218 شهيدا.جبهة النضال تحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير بارود.

وحملت جبهة النضال الشعبي حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن “الارهاب المنظم” الذي تقوم به قوات الاحتلال بحق الأسرى وأبناء الشعب في الضفة وقطاع غزة والتي كان آخرها استشهاد الأسير فارس بارود داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل “ريمون” إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية.

وأكدت الجبهة أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية ضد الأسرى كأسلوب من أساليب التعذيب غير القانونية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي.

وأوضحت أن الصمت الدولي الـمريب يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية، لطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة مختلف السجون للإطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.

وناشدت الجبهة المجتمع الدولي ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان التدخل لوقف ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال وإنقاذ الأسرى الذين مازالوا حتى اللحظة يعانون من القمع والتعذيب والعزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى