أخبار محليةشؤون اسرائيليةفلسطين 67

مطالبة بمحاكمة الحاخام الذي أشاد بقتلة الرابي

المركز الإصلاحي للدين والدولة، ومنتدى “بطاقة ضوء” في إسرائيل، يطالب بمحاكمة تأديبية وجنائية ضد الحاخام مردخاي الياهو، حاخام صفد، وأحد أبرز الحاخامات في الصهيونية الدينية، الذي قال لطلاب المدرسة الدينية “بري هآرتس”، إن زميلهم اتهم بقتل عائشة الرابي لأن السجن سيكون طريقهم إلى قيادة الدولة.

عائشة الرابي
عائشة الرابي

طالب المركز الإصلاحي للدين والدولة، ومنتدى “بطاقة ضوء” في إسرائيل، بإجراء محاكمة تأديبية وجنائية ضد الحاخام مردخاي الياهو، حاخام صفد، وأحد أبرز الحاخامات في الصهيونية الدينية، الذي قال لطلاب المدرسة الدينية “بري هآرتس”، إن زميلهم اتهم بقتل عائشة الرابي لأن السجن سيكون طريقهم إلى قيادة الدولة.

وبعثت المنظمتان برسالة بهذا الشأن إلى وزيرة القضاء أييلت شكيد، والمستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، ونائب المدعي العام، نوريت ليتمان، ورئيس قسم التحقيقات والمخابرات جادي سيسو.

وجاء في الرسالة: “يستدل من كلمات الحاخام الياهو انه يمدح ويشجع مستمعيه على القيام بخطوات غير قانونية حتى لو أدت إلى سجنهم. يمكننا أن نستنتج من كلمات الحاخام إلياهو هذه، أنه يدعم ويتماثل مع ما قام به الطالب في ‘بري هآرتس’ المشبوه برشق الحجارة التي تسببت في مقتل الرابي”.

وكانت صحيفة “هآرتس” قد نشرت أن إلياهو، قال مؤخراً خلال درس “ديني” إنه تحدث إلى الشبان من مدرسة “بري هآرتس”، التي يشتبه خمسة من طلابها بقتل الفلسطينية عائشة الرابي، وقال لهم إن الجهاز القضائي يميز ضدهم. وقال: “يجب على الشبان المشبوهين عدم الخوف من السجن “لأنه من السجن يخرج الملوك” – بمعنى أن طريقهم إلى قيادة الدولة تمر عبر السجن. من يقاتل، يخرج ملكا من السجن، لأنه ليس مستعدا لتقبل هذا الاضمحلال، وهو يقف ويصرخ ويقول إنه يجب أن ينقلب الأمر، يجب أن يتغير”.

وكتبت المنظمتان في الرسالة أن “هذه تصريحات تصل إلى التحريض على العنف والتمرد. وفي ضوء هوية المتحدث وهوية الجمهور المستهدف، ليس هناك شك في أن مثل هذا الاحتمال الحقيقي موجود في هذه الحالة. الحاخام إلياهو هو شخصية مؤثرة جداً بين الجمهور الصهيوني الديني، وقد ادلى بأقواله على مسمع جمهور شاب يسهل التأثير عليه وتحريضه – طلاب المدرسة الدينية الذين يشتبه بعضهم بقتل عائشة الرابي”.

وأضافت الرسالة أن إلياهو يكثر من تصريحاته المحرضة والتي تبرر محاكمته جنائيًا. و”المقصود هذه المرة بيان خطير للغاية يشرع جريمة القتل ويعرب عن ازدرائه التام للحاجة للتعامل مع الفعل الإجرامي بشكل متشدد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.