أخبار الطيبة

بقلم : ادهم مصري – “دورات للإسعافات الأولية تنقذ حياة الاهالي “

*موضوع مهم جداً يتوجه به الناشط الإجتماعي أدهم مصري (مصاروة) من مدينة الطيبة المثلث لجميع المدن والقرى العربية من شمالها حتى جنوبها.*

*في السنين الأخيرة للأسف نرى ونسمع وحتى نلمس موضوع الجريمة والعنف المتصاعدة في بلداننا وقرانا ، لا أحد ينكر هذا ، هناك شيء أو نقطة مهمة جداً ، تزداد أكثر وأكثر مع الوقت ، وهي تقديم العلاج أو الإسعاف الأولي عند حدوث جريمة أو حادثة بحاجة لتقديم إسعاف أولي.*

*أولا ، طبعاً نحن شعب عربي مسلم نؤمن بالأول والأخير بالقضاء والقدر الذي كتبه الله لنا ، وعلى هذا لا يوجد إختلاف ، لأنه هذا حكم وقضاء ربنا جل جلاله…*

*لكن تعالوا أن نؤمن بشيء منطقي وواقعي بعد قضاء ربنا عز وجل ، وأن نكن أكثر واقعيين ومنطقيين ، وما أردت توصيله كرسالة عاجلة للجميع بلا إستثناء ، هو أنه واجب على جميع القادرين والمقتدرين التعلم دورات إسعاف أولية ، لا أريد الآن أن أرجع إلى الخلف وأبدأ بتوجيه أصابع الإتهام على بعض الشخصيات التي تواجدت في ميادين حدثت بها جرائم وأعمال عنف وقتل وجرح أو حوادث أخرى مثل حوادث طرق أو حرائق وغيرها…*

*رأيت الكثير من الحوادث تواجد بها ناس ، وهذه الناس لم تقدم مساعدات وإسعافات أولية ، هذا لا يقول أنهم لن يريدوا تقديم المساعدات ، بل أنهم لا يعرفوا تقديم الإسعافات ، وأنهم لا يملكون المعلومات المهمة لتقديم الإسعافات الأولية ، ومن يفهم في مجال الإسعافات الأولية ، يعرف ويدرك ما هي قيمة الدقائق الأولى عند حدوث حدث معين ، ويقال لها بلغة الطب والإسعاف “الدقائق الذهبية” ، وعندما يكون تقديم إسعاف أولي في هذه الدقائق ، الإحتمال كبير جداً لإنقاذ حياة المصاب في ذاك الحين ، وطبعاً كما قلت في بداية المقال ، بالأول والأخير ما كتبه الله هو يكون النهاية…*

*هناك الكثير من أنواع الدورات للإسعافات الأولية ، وتبدأ من دورات 4 ساعات حتى دورات أكثر من 200 ساعة (دورات متقدمة) ، وتكاليفها تبدأ بأسعار بسيطة جداً والدورات الأكثر ساعات ، أيضاً الأسعار منطقية ، لكن صدقوني تعلموا أصغر دورة ، ليس لغيركم بل لكم ولأهل بيتكم والمحيطون بكم ، العديد من الأحداث التي أعرفها هناك ناس وشخصيات أنقذت مصابين ومن الموت المؤكد ، وذلك بسبب الخبرة التي تعلموها من هذه الدورات المهمة.*

*أسأل الله العلي العظيم أن يحفظ الجميع من كل شر وسوء ، وأن تكون الرسالة قد وصلت ، وأن لا نحتاج إلى تقديم إسعافات لأحد ، إلا ما كتب الله لنا*

*أدهم جمال مصري (مصاروة)*
*مُرَكِز أمن وأمان / بلدية الطيبة المثلث*

*17/11/2021*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى