أخبار محليةالأخبار العاجلة

المئات في مظاهرة الحركة الإسلامية أمام سفارة فرنسا بيافا احتجاجًا على الإساءة للإسلام ونبيه

شارك المئات من أبناء المجتمع العربي في المظاهرة التي نظمتها الحركة الإسلامية أمام السفارة الفرنسية في يافا، احتجاجًا على تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون المسيئة للإسلام والمسلمين، واستنكارًا للرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، ولكافة مظاهر وأشكال العنف والجرائم التي تنتج عن خطاب الكراهية.

وشارك في المظاهرة قادة الحركة الإسلامية، على رأسهم الشيخ حمّاد أبو دعابس رئيس الحركة، ونائبه الشيخ صفوت فريج، والنائب د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة، ورؤساء الوحدات الإدارية ونواب البرلمان.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات ورددوا هتافات، بالعربية والفرنسية والإنجليزية، تظهر محبتهم ومحبة المسلمين عامة لنبيهم ولدينهم، وترفض الإساءة لهم، وتندد بتصريحات ماكرون التي تبثّ خطاب الكراهية والعنصرية تجاه المسلمين. كما ألقى قادة الحركة الإسلامية، الشيخ حماد أبو دعابس، النائب د. منصور عباس، النائب إيمان خطيب ياسين، إبراهيم حجازي رئيس المكتب السياسي، خلال المظاهرة كلمات تؤكد على هذه المعاني.
وفي ختام المظاهرة، قام نواب القائمة العربية الموحدة بالوفادة عن الحركة الإسلامية بتسليم السفير الفرنسي، إريك دانون، رسالة موقّعة باسم الشيخ حمّاد أبو دعابس رئيس الحركة، نيابة عن المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

وفي لقائه مع السفير الفرنسي أكد النائب منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة احتجاجه على خطاب الكراهية للمسلمين والإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحاولة تشويه الإسلام من قبل الرئيس الفرنسي ماكرون. كما وأدان النائب منصور عباس جرائم القتل في فرنسا، واعتبر أن خطاب الكراهية والتحريض أرض خصبة لنشوء التطرف والعنف والإرهاب.
ودعا النائب منصور عباس الرئيس الفرنسي إلى الامتناع عن إعادة نشر اللوحات المسيئة للنبي محمد، وتجنب الربط بين الإسلام ونبيه والإرهاب، من أجل تخفيف حدة التوتر مع العالم الإسلامي وتخفيف الغضب إثر تصريحاته المرفوضة والمدانة قبل نحو شهر عن الإسلام.

وتطرقت الرسالة التي قدمت للسفير إلى الرحمة والتسامح والإخاء والمساواة والحرية التي جاء بها النبي الكريم محمد عليه السلام، وتُظهر مدى غضب المجتمع العربي والمسلمين في الداخل وفي كل العالم بسبب تصريحات الرئيس ماكرون، وتطالبه “بالتوقف الفوري عن بث خطاب الكراهية والعنصرية، وعن الإساءة للإسلام والمسلمين وللنبي محمد عليه السلام”.
كما انتقدت الرسالة سياسة فرنسا التي تَعتبِر الإساءة للسود عنصرية، ولليهود لا سامية، وللنساء تمييزًا جندريًا، وتُعاقب مَن يصوّر ماكرون في رسم كاريكاتوري أقل بشاعة مما فعلت الصحافة الفرنسية مع الرسول محمد عليه السلام- كما وقع في السفارة الفرنسية في موريتانيا في الأيام الأخيرة-، في حين تعتبر الإساءة للإسلام وللنبي محمد “حرية تعبير”!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى