أخبار محليةالأخبار العاجلة

توفر 4 أجهزة تنفس – قلق مع تزايد الإصابات في بيت لحم

في ظل أزدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا في محافظة بيت لحم وغيرها من المحافظات الفلسطينية يتوقع مختصون ان يزداد عدد الحالات التي تحتاج إلى أجهزة تنفس صناعي، والتي تعتبر الأمل الأخير لغالبية المرضى الأكثر تأثراً بالفيروس، في الوقت الذي تحاول فيه كافة مراكز البحث العلمي في العالم البحث عن لقاح ليبدأ استخدامه وينتهي معه هذا الوباء الذي لا يزال يقتل الآلاف يومياً.

ويقول مدير صحة بيت لحم د. شادي اللحام لـ معا: إن الخطر في محافظة بيت لحم لا يزال قائما، مع ظهور مسارات جديدة للوباء واستمرار تسجيل أعداد متزايدة من الاصابات رغم ان معظم المسارات تم السيطرة عليها إلا ان ظهور مسارات وبائية جديدة، وانتشار الفيروس بشكل أكبر أمر متوقع في أي لحظة.

وفِي بداية الجائحة في شهر آذار/ مارس الماضي تم تحويل المركز الوطني للتأهيل إلى مركز لمتابعة وعلاج مرضى كورونا ويستقبل المركز مصابين من داخل المخافظة ومن محافظة الخليل.

وبحسب المشرف الطبي في المركز الدكتور سامر أسعد أوضح لـ معا أنه يتوفر في المركز 4 أجهزة للتنفس فقط، تم استخدام اثنين منها حتى الآن، مع قدرة استيعابية بخمسين مريض في أقصىاها، ويتواجد داخل المركز في الفترة الحالية 18 مريضا من ضمنهم اثنان في العناية المكثفة واثنان في العناية المتوسطة، والباقي أعراضهم خفيفة.

ويشير مختصون الى ان 4 أجهزة للتنفس في المركز الوطني لا تكفي في حال ازدياد أعداد الاصابات وبالتالي ازدياد أعداد الحالات الحرجة، وأنه لا يمكن الاعتماد على أجهزة التنفس الموجودة في مستشفيات المحافظة كونها قد تكون مستخدمة لمرضى أخرون، وهو ما يستدعي زيادة عدد أجهزة التنفس في المركز الوطني في هذا المرحلة الحرجة من انتشار الوباء.

وتسعى وزارة الصحة خلال الفترة الأخيرة إلى تنظيم انتشار الوباء في المحافظات الفلسطينية حفاظاً على مرضى كورونا وحقهم في العلاج، وعدم الوصول لمرحلة قد لا تستطيع الوزارة فيها علاج ومتابعة جميع المرضى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق