اللجان شعبية في المثلث الجنوبي ووادي عارة تتوافد على خيمة الإعتصام

وفود من اللجان الشعبية تزور خيمة الإعتصام، المقامة على مدخل مدينة قلنسوة الشرقي، احتجاجاً وتصديا لشبح الهدم الذي يهدد عشرات المنازل في قلنسوة والطيبة.

توافد مساء اليوم على خيمة الإعتصام، المقامة على مدخل مدينة قلنسوة الشرقي، عدد كبير من المتضامنين من المثلث الجنوبي، ووادي عارة، إضافة إلى الزائرين بشكل فردي.

وأقيمت خيمة الإعتصام، بمبادرة الحراك الشبابي في قلنسوة وناشطين أخرين، احتجاجاً على مسلسل الهدم، الذي يهدد عشرات المنازل،  بحجة البناء غير المرخص، وابرزها منازل محمد عودة، اسماعيل واوية وحكيم حمودة، والتي تقع في مدينة الطيبة، وتخضع لنفوذ مدينة الطيبة.

وزار مساء اليوم الأربعاء، وفد اللجنة الشعبية، في مدينة الطيبة ومدينة الطيرة، خيمة الاعتصام ، تضامنا مع اصحاب المنازل المهددة بالهدم، بحجة البناء دون ترخيص، معبرين عن إستنكارهم لمسلسل الهدم الذي يستهدف مدينة قلنسوة، داعيين إلى تظافر الجهود من أجل وقف أوامر الهدم.

كما زار وفد من اللجنة الشعبية، في قرية عرعرة، على رأسه رئيس اللجنة الشعبية السيد أحمد ملحم.

أكد الوافدون  استكارهم لجرائم الحكومة الإسرائيلية ضد العرب باستهدافهم في مسكنهم، وتشريدهم في أراضهيم، داعيين إلى  رص الصفوف، لصد هذه الهجمة الشرسة على المجتمع العربي عامة ومدينة قلنسوة على وجه التحديد.

وتجدر الإشارة إلى ان مدينة قلنسوة عاشت العام الماضي، مجزرة هدم، طالت خمسة مبان تتألف من عشرة منازل ومعرشة، في المنطقة الغربية في مدينة قلنسوة، تعود ملكيتها لعائلة مخلوف، وقبلها هدم منزل إبراهيم زبارقة، الذي يأوي عشرات الأنفار غالبيتهم من الأطفال والمرضى والمسنين.

كما ويتهدد شبح الهدم، نحو 60 الف منزل في الداخل الفلسطيني، بحجة البناء دون استصدار تراخيص، في حين تتعنت لجان التخطيط والبناء بمنح التراخيص، والمصادقة على مسطحات بناء تفي بإحتياجات المواطنين العرب، وتحول دون توسعهم، وبالمقابل، تصادق الحكومة بكافة اذرعها على مصادرة الأراضي، واقتطاعها، وبناء المستوطنات من حدب وصوب.

 

Exit mobile version