أخبار الطيبة

كرة القدم في الطيبة… حين تختلط السياسية بالرياضية!

لم تعد المستديرة تلك التي تتقاذفها الأقدام مجرد لعبة أو تسلية فقط بل صارت عالم تتقاطع فيه السياسة، يتقاذفها السياسيون نحو أهدافهم !

منذ أعوام وحناجر الجماهير الطيباوية، تصدح مطالبة، بالنهوض بالرياضة في مدينة الطيبة، وتحديدا رياضة كرة القدم، ورفع مستوى الفرق، لتعود مدينة الطيبة إلى امجادها، كحين صعود فريق “هبوعيل الطيبة”، للدرجة العليا، وبعد هدر الفرص على مدى عشرات الأعوام،  إذ لم تشهد الطيبة منذ صعودها للدرجة العليا، انجازا كرويا حقيقي، غير صعود فريق “أبناء الطيب” إلى الدرجة الأولى.

كما واعرب الجمهور الطيباوي، في أكثر من مناسبة عن  عن رغبته بتأليف فريق موحد، كون الطيبة بأمس الحاجة الى فريق وحدة بين فريق “ابناء الطيبة” والفريق الثاني “شباب الطيبة”، وهذا ما سعت إليه بلدية الطيبة، بعد أن ابدت إدارتا الفرق موافقتها، وتوصلتا الى اتفاق اقامة فريق موحد تحت اسم “النادي البلدي الطيبة” تحت شروط مقيدة.

وبعد جهود بذلتها بلدية الطيبة وضغوطات على كلا ادارتي الفريقين، اعلنت بلدية الطيبة  عن توحيد فريقي الطيبة “شباب الطيبة” وأبناء الطيبة”،  بفريق واحد “هبوعيل الطيبة”، يليق بالطيبة ويمثلها ويرفع أسمها عاليا، والتي دخلت حيز التنفيذ مع بداية  الموسم الكروي الحالي.

وبعد انطلاق الدوري العام لكرة القدم لدوري الدرجة الثانية الجنوبية أ، الذي يلعب فيه فريقا مدينة الطيبة، وهما فريق هبوعيل الطيبة الفريق، الذي هدفه الصعود إلى المرتبة الاولى، وفريق شباب الطيبة الفريق الذي هدفه البقاء في الدوري بصورة مشرفة، والنتائج على ارض الواقع،  الجماهير،  عادت لتعبر عن غضبها، إزاء تلك النتائج، عوضا عن غضبهما من تهميش اللاعبين الطيباويين المحليين عكس ما جاء في الاتفاقية، والدفع بلاعبي تعزيز وإدخالهم بالتركيبة الأساسية، لتتشكلالفرق بغالبية تعزيز.

تعبير الجمهور غضبه،  جعل المحامي والمحاسب هاني نجيب حاج يحيى ، المرشح لرئاسة بلدية الطيبة، استغلال اخفاق بلدية الطيبة، يعبر عن فشل البلدية، وفي المقابل، رد عليه مدير “هبوعيل الطيبة” الموحد، لتتحول رياضة كرة القدم إلى تقاذف سياسي، فيما يبقى الجمهور الطيباوي متفرجا على مدرجات الإعلام، ومحبطا على مدرجات الملاعب..

خدوا المناصب والمكاسب لكن خلولي الوطن!

فريق شباب الطيبة
فريق شباب الطيبة
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

tn1-223

tn1-129

2

1

‫4 تعليقات

  1. اكيد وللاسف في ناس هسا بمناصبهم مش عارفين يدعمو الرياضه بشكل جدي وكل همهم الصور على الكراسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *