3أخبار عالمية

موسكو: تصرفات واشنطن “تدوس على أعراف القانون الدولي”

موسكو تعرب عن “خيبة أملها العميقة” لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهو ما اعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أعربت موسكو عن “خيبة أملها العميقة” لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهو ما اعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي.وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها تشعر “بخيبة أمل عميقة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد رفض تنفيذ التزامات خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)”، مضيفة أن تصرفات واشنطن “تدوس على أعراف القانون الدولي”.

من جهة أخرى، أعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أنها ملتزمة باستمرار تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع العام 2015 رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال إن بلاده ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي متعدد الأطراف رغم قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وقال روحاني في كلمة في التلفزيون “إذا حققنا أهداف الاتفاق بالتعاون مع الأعضاء الآخرين به فسيظل ساريا … وبالخروج من الاتفاق تقوض أميركا بشكل رسمي التزامها تجاه معاهدة دولية”.

وأضاف “أصدرت أوامر لوزارة الخارجية بأن تجري خلال الأسابيع القادمة مشاورات مع الدول الأوروبية والصين وروسيا. إذا توصلنا خلال هذه الفترة القصيرة إلى نتيجة بأنه يمكن من خلال التعاون مع هذه البلدان تحقيق الاستفادة الكاملة من الاتفاق عند ذلك سيبقى الاتفاق النووي.

أنشطة إيران المشبوهة

وكان الرئيس الأميركي قد قال إن الانسحاب من الاتفاق يأتي لعدم نجاح الاتفاق في وقف أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار ومساعيها للحصول على سلاح نووي وردعها عن متابعة برنامجها للصواريخ الباليستية.

وأوضح ترامب، في كلمة من البيت الأبيض: “أعلن أن أميركا ستنسحب من الاتفاق مع إيران(…) وفي لحظات قريبة سأوقع مذكرة لبدء العقوبات على النظام الإيراني”، مضيفا “عقوباتنا قد تشمل أيضا دولا أخرى متواطئة مع إيران”.

وأردف قائلا: “بخروجنا من الاتفاق سنبحث مع حلفائنا عن حل مستدام وشامل”.

وأوضح الرئيس الأميركي: “إذا سمحنا لهذا الاتفاق بالمواصلة فسيكون هناك قريبا سلاح نووي في الشرق الأوسط”.

وتابع: “كان يفترض أن يكون هذا الاتفاق بناءً، لكن هذا لم يحدث”، مضيفا: “اليوم لدينا أدلة دامغة تؤكد أن وعود إيران كانت أكذوبة. هذا يدل على أن الاتفاق كان مريعا. لم يجلب السلام والهدوء”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى