2أخبار محلية

حرق مركبتين وخط عبارات عنصرية في إكسال يثير ذعر المواطنين

عناصر من المتطرفين ينفذون جريمة “تدفيع الثمن”،  في قرية إكسال، ويحرقون مركبتين، ويخطون عبارات عنصرية على جدارن المنازل في القرية.

حرق مركبتين وخط عبارات عنصرية في إكسال يثير ذعر المواطنين

أقدم  عناصر من المتطرفين على تنفيذ جريمة “تدفيع الثمن”، فجر اليوم، في قرية إكسال، وأحرقوا مركبتين، وخطوا عبارات عنصرية على جدارن المنازل في القرية.

وأعرب ادهم حبشي الذي تعود ملكية المركبتين اليه، عن سخطه حيال هذه الجريمة النكراء، والتي تستهدف المواطنين العرب وتهدد حياتهم بالخطر المباشر، واصفا إياها بالعمل الخطير الذي تعدى كل الخطوط الحمراء.

مجسل محلي إكسال يستنكر

أعلن مجلس اكسال المحلي ،عن شجبه واستنكاره الشديد للاعتداء العنصري على ممتلكات اهالي اكسال وحرق السيارات وكتابة شعارات عنصرية.
وأشار المجلس في بيانه إلى أن هذا اعتداء عنصري وخطير ونعتبره اعتداء على كافة اهالي القرية.

وأوضح، بأن ادارة المجلس المحلي تواجدت منذ الساعات الاولى في الموقع ووقفت مع العائلة واعربت عن دعمها التام للعائلة المتضرره وطالبت الاجهزة الامنية والشرطة بالتحقيق الجدي والمكثف للوصول الى الجناة واعتقالهم وتقديمهم للمحكمة.

وأكد مجلس بانه لن يتساهل مع الحدث وسنستمر بالعمل الجاد من اجل التحقيق والوصول الى الجناة وتقديمهم للمحاكمة من اجل وضع حد لهذه الاعتداءات العنصرية واخراج هذه المجموعة خارج القانون ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

ونوه بأن هذا الاعتداء هو نتيجة التحريض العنصري المستمر الموجه ضد جماهيرنا العربية، ودعا لشن حملة شعبية لمواجة مظاهر العنصرية في البلاد.

كما ودعا مجلس اكسال  اهالي اكسال والمنطقة لتوخي الحذر والانتباه.

كما وسيعقد مجلس اكسال المحلي مساء اليوم جلسة طارئة لبحث الاعتداء العنصري ودراسة الخطوات اللازمة من اجل مواجهة هذه الاعتداءات العنصرية الجبانة .

زحالقة: “تدفيع الثمن محاولة لتقليد جرائم الجيش”

أدان النائب د. جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، جريمة “تدفيع الثمن” الارهابية في اكسال اليوم. وقال زحالقة بأن هذه الجرائم تندرج ضمن الأجواء العنصرية المعادية للعرب، التي يغذّيها تحريض القيادات السياسية وفي مقدمتها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأضاف بأن تقاعس الشرطة في القبض على المجرمين يشجعهم في المضي في ارتكاب جرائمهم في القرى والمدن العربية، دون خشية من القبض عليهم. وحمّل زحالقة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما حدث في اكسال مؤكدًا بأن امتناعها عن التعامل مع منظمة “تدفيع الثمن” كمنظمة ارهابية، واستمرارها في نشر اجواء الحقد العنصري ومضيها في هدر دم العرب، تخلق “بيئة حاضنة” لعمليات ارهابية ضد العرب.

وشدّد زحالقة على أن المجرمين الصغار اللذين نفذوا الاعتداء في اكسال يستلهمون ما يقوم به الجيش الاسرائيلي من جرائم وقتل وتدمير بأوامر رسمية من القيادات السياسية والعسكرية في اسرائيل.

واضاف: “من يرى كيف يقتل الجيش المتظاهرين العزّل لا يستغرب ان يلجأ صغار الفاشيين إلى احراق سيارات والى كتابة شعارات عنصرية على البيوت. تدفيع الثمن هو محاولة لتقليد جرائم الجيش.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى