2أخبار الطيبة

ليلة عنيفة في حي البدو في الطيبة والأهالي يستنكرون هذا الكم من العنف!

اهالي مدينة الطيبة، خاصة الذين يسكنون في محيط حي البدو في المنطقة الغربية في مدينة الطيبة، يعبرون  عن إستيائهم العميق، جراء نشوب الشجار بين عائلتين في حي البدو، والذي تخلله اطلاق نار كثيف، وبعد تدخل الشرطة، وإستتباب الأمن، رجع وتججد في ساعات الليل المتاخرة، بشكل أقوى من ذي قبل، علاوة على ذلك فقد سمع دوي قنابل تلقى في مسرح الشجار.

حاصر فجر اليوم السبت، قوات كبيرة من الشرطة ، حي البدو في المنطقة الغربية المحاذي لشارع 444 المحاذي لمدينة الطيبة، ذلك في أعقاب تجدد تبادل إطلاق الرصاص بين عائلتين، بعد أن كان قد هدأ الشجار في ساعات مساء يوم أمس الجمعة.

هذا وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بمكان الإشتباك المسلح، ومنعت دخول سيارات الى الحي بسبب خطورة الوضع، حفاظا على سلامة المواطنين.

وأعرب اهالي مدينة الطيبة، خاصة الذين يسكنون في المنطقة المذكورة، عن إستيائهم العميق، جراء نشوب الشجار بين عائلتين في حي البدو، والذي تخلله اطلاق نار كثيف، وبعد تدخل الشرطة، وإستتباب الأمن، رجع وتججد في ساعات الليل المتاخرة، بشكل أقوى من ذي قبل، علاوة على ذلك فقد سمع دوي قنابل تلقى في مسرح الشجار.

وعبر المواطنون عن مخاوفهم خشية إمتداد إطلاق النار إلى المدينة، وتعريض حياتهم للخطر المباشر، برصاص طائش وما إلى ذلك، خاصة بعد  أن سمعوا أزيز رصاص في بعد أحياء المدينة، تزامنا مع تجدد المواجهات في منقطة البدو.

وإستهجن المواطنون تواصل إطلاق الأعيرة النارية، بين المتنازعين، رغم تواجد أعداد كبيرة من عناصر الشرطة!.

ويشار إلى أن شجارا واسعا، إندلع مساء أمس، في حي البدو غربي مدينة الطيبة، بين طرفين، تخلله إطلاق نار، أسفر عن إصابة شخص بجراح متوسطة جراء التعارك، فيما لم تعلن الشرطة عن إعتقال مشتبهين.

روابط ذات صلة:

تجدد الإشتباك المسلح بين البدو في الطيبة وسط غضب الاهالي

tn1

تعليق واحد

  1. هذه ساحة حرب …اسلحة ثقيله بهذا الحجم قنابل وبنادق حربيه والشرطة تتفرج اين دور الشرطه من كل هذا الارهاب ام ان حياتنا لا تساوي شيء عند الشرطه …هذه الاسلحة استخدمت تحت مشاهدة الشرطه وعلى الشرطه مداهمة مل بيت في حي البدو ولم السلاح اين دور البلديه من هذه الحرب عليها الضغط على الشرطه للقيام بواجبها حتى لو استدعى الامر حبس مئات الاشخاص ..حياتنا في خطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق