أخبار الطيبة

كفاح: لن نسمح بتمرير التجنيد مهما كلف الامر وندعو بلدية الطيبة بأن تكاشف الجمهور.. والبلدية ترد

“الخدمة الوطنية الإسرائيلية خدمة وعمالة للاحتلال.. لا لتحويل أبنائنا لخدم عند الاحتلال.. لا للمتاجرة في مستقبل أبنائنا من اجل مطامع مادية”، بهذه الكلمات  إستهلت الحركة الوطنية “كفاح” فرع المثلث، بيانها، حول مشروع الخدمة المدنية، الذي تعكف على تمريرها وزارة الأمن الداخلي بتغطية من وزارة التربية والتعليم.

مدينة الطيبة

دعت الحركة الوطنية “كفاح”، فرع المثلث اليوم الأحد، في بيان لها  بلدية الطيبة، لمكاشفة الجمهور بحقيقة ما نشره الاعلام الإسرائيلي بكل شفافية لان من الحق المواطن ان يعلم ، حيال ما يروجه الإعلام الإسرائيلي، كذلك إلى عقد جلسة للمجلس البلدي عاجلة يحضرها بالإضافة الى أعضاء المجلس البلدي ممثلي القوى الوطنية لطرح موضوع مشاريع التجنيد للبحث ولاتخاذ قرار وطني شامل يحرم ويمنع كل هذه المشاريع مع الية تطبيق واضحة.

ويأتي هذا البيان في أعقاب سعي وزارة الأمن الداخلي إلى تمرير مشروع ” دورات وتوجيه مكثفة لعدد من فرق من الشباب حول موضوع الخدمة المدنية”، بتغطية وزارة التربية والتعليم، بالتعاون وبإشراف مباشر من قبل منسقة مكتب الأمن الداخلي في المنطقة، والذي يقام في مركز تطوير طواقم التعليم “بيسغا الطيبة- פסגה טייבה” . كذلك بعد ما نشره الإعلام الإسرائيلي حول عن مساعٍ ومبادرات لنائب رئيس بلدية الطيبة تهدف لإدخال مشروع الخدمة الوطنية الإسرائيلية للفتيات في الطيبة!.

المحاولات المتكررة من قبل أجهزة الامن الإسرائيلية

وجاء في بيان حركة “كفاح” ما يلي:” ‎أهلنا جماهيرنا في طيبة بني صعب والمنطقة، لم يعد خفيًّا على احد المحاولات المتكررة من قبل أجهزة الامن الإسرائيلية وأذنابها لتمرير مخططات التجنيد تحت مختلف التسميات والأسماء تتسلل الى داخل مجتمعنا وحيزنا وللأسف في حالات عديدة بمساعدة وتعاون شخصيات من المفروض ان تكون الحامي لشبابنا لكنها فضلت المكاسب المادية الرخيصة على قيمنا وأخلاقنا وهويتنا الوطنية مع ادراكهم لخطورة مخطط التجنيد على مجتمعنا وشعبنا”.

رفض مشاريع التجنيد وتحريمها

وواصل البيان:” متناسين للإجماع الوطني من كافة القوى والأحزاب والمؤسسات على رفض مشاريع التجنيد وتحريمها ورفض التعامل معها”.

لن نسمح بتمريره مهما كلف الامر 

وأوضح البيان بأنه، ‎وإزاء تراكم محاولات الاختراق والتي نقر بأن بعضها نجح كما ذكرنا بتعاون البعض منا مع الأجهزة الأمنية والتي لم يعد يكفي معها التصريحات الخجولة والشعارات العامة، حيث اصبح من الضروري وضع الأمور على الطاولة وطرحها بكل شفافية وصراحة استباقا لأي كارثة قد تقع علينا لو سمحنا بتمرير المخطط الخبيث المدمر ، حيث اكدنا مرارًا ونعود ونؤكد هذا مرة أخرى بأننا لن نسمح بتمريره مهما كلف الامر فهذا امر خطر ووصل الى درجة من الخطورة تستوجب من كل حر وشريف فعل كل ما يستطيع لمنعه.

بعض المؤسسات التعليمية في الطيبة دون حسيب او رقيب

‎وأردف:” ولتوضيح الصورة فأننا نشير الى عدة تراكمات على الساحة الطيباوية استوجبت اضاءة الضوء الأحمر. ‎حيث تسرح عدد من جمعيات التجنيد للخدمة الوطنية الإسرائيلية في بعض المؤسسات التعليمية في الطيبة دون حسيب او رقيب وتمارس بعض نشاطاتها في بعض المدارس”.

وذكر الحركة الوطنية “كفاح” في بيانها، بأنه ‎بالإضافة الى تحويل بعض مؤسسات الخدمات الصحية لساحة عمل لهذه الجمعيات وغطاء لها والتي يجب ان تحسم امرها فورا فهل هي مؤسسات خدمات صحية تخدم زبائنها على الصعيد الصحي وتتلقى مقابل ذلك اجر ومردود مادي كبير ام هي امتداد للأجهزة الأمنية الإسرائيلية ونشاطها؟

لتحويلهم لأبواق استقطاب لوزارة الحرب الإسرائيلية

ونوهت:” اضف الى ذلك ما تم الكشف عنه مؤخرا من مركز تطوير التعليم في الطيبة ( بيسجا) والذي يدار من قبل البلدية ووزارة التربية يقدم دورات استكمال للمعلمين في موضوع الخدمة الوطنية الإسرائيلية لتحويلهم لأبواق استقطاب لوزارة الحرب الإسرائيلية وأدوات تجنيد لهذا الوباء وكم من المؤسف ان هذه الدورات تقام في مدارسنا” .

مشروع الخدمة الوطنية الإسرائيلية للفتيات في الطيبة

‎وأكدت، والأخطر من هذا كله، ما كشفت عنه الصحافة الإسرائيلية قبل عدة أيام عن مساعٍ ومبادرات لنائب رئيس بلدية الطيبة تهدف لإدخال مشروع الخدمة الوطنية الإسرائيلية للفتيات في الطيبة والذي تم تجميده من قبل رئيس البلدية ونشدد هنا على ما ذكر على انه تم تجميده، لا الغاءه وقد تمهلنا عدة أيام قبل التعليق على هذه القضية الخطيرة بانتظار بيان او رد رسمي من البلدية او المعنين بالتقرير تنفي او تنكر الأمر  الذي لم يحدث مما يؤكد صحته ووقوعه والذي لم يكن سيعلم به احد لولا النشر ويكفي للتدليل على خطورة هذه الخطوة انها تمت من وراء ظهر الجميع.

وزارة الحرب الإسرائيلية تخصص مخصصات مالية كبيرة 

وأوضحت الحركة بأن الجميع يدرك ما الذي يحركه البعض في سياق التعاون مع هذه المشاريع فان وزارة الحرب الإسرائيلية تخصص مخصصات مالية كبيرة للجمعيات التي حصلت على مناقصات تفعيل الخدمة المدنية وهذه المخصصات مرتبطة بعدد المجندين فكلما كان من تم تجنيدهم عبر هذه الجمعيات اكبر كانت العمولات والمخصصات اكبر مما يجعل هذه الجمعيات في سباق بينها وبين نفسها ومستعدة لتقديم عمولات ضخمة لمن يسهل لها عملها داخل المؤسسات الرسمية فالأمر ليس له أي علاقة بالمصلحة العامة كما يحاول ان يروج البعض ولا بتجنيد ميزانيات بل ان كل الامر يتعلق بالطمع بعمولات ستدفع لفلان وعلان.

ودعت الحركة البيان الذي يخاطب الأهل في مدينة الطيبة، بناء على ما ذكر، رغم انه ليس كل ما يدور ولكنه بعضه،  وتتحفظ لكشف أمور أخرى في الوقت المناسب وإزاء خطورة الوضع، فإنها تدعو الى النقاط التالية:

‎أولا. ندعو بلدية الطيبة لمكاشفة الجمهور بحقيقة ما نشره الاعلام الإسرائيلي بكل شفافية لان من الحق المواطن ان يعلم وعدم الاكتفاء بالصمت وتوضيح ما الذي حدث وباي تفويض بادر من بادر الى مثل هذا امر

ثانيا .اننا حتى اللحظة لا نرى بأنفسنا في سياق صدام مع إدارة البلدية في موضوع مكافحة مخططات التجنيد بل نرى ان واجب البلدية والالتزام بالثوابت الوطنية يحتم عليها الاصطفاف بشكل واضح ضد هذه المخططات

ثالثا. إزاء كل هذه المحاولات المتكررة والضبابية التي تعتري هذه المحاولات وتفاديا لازمة كبيرة قد تقع البلد فيها فأننا ندعو إدارة بلدية الطيبة بالإسراع والمبادرة لعقد جلسة بلدية عاجلة يحضرها بالإضافة الى أعضاء المجلس البلدي ممثلي القوى الوطنية لطرح موضوع مشاريع التجنيد للبحث ولاتخاذ قرار وطني شامل يحرم ويمنع كل هذه المشاريع مع الية تطبيق واضحة،  قرارا يحسم الامر ويحمي إدارة البلدية من أي ضغوط خارجية ويفعل فورا لاستئصال هذا الوباء من كل مؤسساتنا.

برنامج متكامل لمكافحة التجنيد

وأشارت حركة كفاح بأنه ليس هناك ما يمنع إدارة البلدية من عقد هكذا جلسة اذا كانت فعلا ملتزمة بالثوابت الوطنية ولتكن إدارة بلدية الطيبة سباقة في هذا السياق ولتتخذ خطوة تكون مفخرة لكل طيباوي.

وفي ختام بيانها أكدت حركة كفاح بأنها ومع العديد من القوى الوطنية أعدت برنامج متكامل لمكافحة التجنيد يشمل عدة خطوات ومراحل منها النزول الى الشارع ولكنها سنمنح إدارة البلدية زمام المبادرة حاليا وستنتظر.

تعقيب بلدية الطيبة:

وجاء في رد بلدية الطيبة حول البيان وما ورد فيه، قالت:” لا يوجد مع أو ضد أو معسكرين. الموضوع لا يحتمل لمواقف مايعة، بل لمواقف حاسمة حازمة، كلنا ضد، وهذا أمر بديهي جدا. لنا كأقلية خصوصية وثوابت لا نحيد عنها، نلتزم بها ويجب الحفاظ عليها واِحترامها والتمسك بها. نحن جميعا في خندق واحد ولا داعي للمزاودات، وأحد على أحد في الوطنية. نحن موقفنا واضح وكنا قد أبديناه على الملأ. “الخدمة الوطنية” المُعسكرة المجمّلة بالمدنية مرفوضة كليا. لا نستورد مفاهيم التطوع والعمل الوطني الجماهيري من العسكر ونحن وتعاليمنا نُصدرها للعالم بأسره. نشكر الجميع على روح الوطنية الجياشة المباركة”.

روابط ذات صلة:

ياسين: نرفض بشكل قاطع إحتيال وزارة الأمن الداخلي بتمرير مخطط تجنيد عن طريق وزارة المعارف

كفاح

‫5 تعليقات

  1. يجب مواجهة هذه الوساخه والقذاره بحزم
    على ماذا يريدون تجنيدنا لنقتل بعضنا البعض
    وحسب رأي كل مخطط يضعونه ينجح نجاح باهر
    لانهم يجدوا عندنا ارض خصبه للعماله والقذاره
    الله يصلح احوالنا الى احسن حال

  2. اذهبوا الى المركز التربوي بجانب كلية عمال،وشاهدوا كيف يترددون بناتنا الى هناك للمشاركه في التجنيد للخدمه الوطنيه.
    اين من يحارب هذه المأساة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق