أخبار محليةالأخبار العاجلةشؤون اسرائيلية

نتنياهو يحمل الشاباك هزيمته أمام المقدسيين

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلوم جهاز الأمن العام (الشاباك) بسبب الهزيمة التي مني بها أمام صمود المقدسيين، في حين وصف قيادي بارز في حزب الليكود جهاز الشاباك بأنه “مجموعة من الجبناء”.

12

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللوم على جهاز الأمن العام (الشاباك) بسبب الهزيمة التي مني بها أمام صمود المقدسيين، في حين وصف قيادي بارز في حزب الليكود جهاز الشاباك بأنه “مجموعة من الجبناء”.

ونقل موقع “أن آر جي” العبري التابع لمؤسسة معاريف الإعلامية عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها إن “السيناريوهات المرعبة” التي قدمها الشاباك خلال الجلسة الأخيرة للمجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” أدت لاتخاذ قرار إزالة الإجراءات الأمنية في محيط المسجد الأقصى.

كما هاجم دافيد بيتان رئيس الائتلاف الحكومي في إسرائيل عضو الكنيست (حزب الليكود) جهاز الشاباك، ووصفه بأنه “مجموعة من الجبناء”.

ونقل موقع “آي 24” الإسرائيلي عن بيتان قوله لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن عملاء الشاباك كل همهم أن يعودوا إلى منازلهم سالمين.

حادثة السفارة
ودافع بيتان عن هجوم نتنياهو على موقف الشاباك بالقول إنه لولا حادثة السفارة الإسرائيلية في الأردن لما كان نتنياهو يلجأ لإزالة البوابات الإلكترونية.

ووصف الحادثة التي وقعت في السفارة في عمان والتي قتل فيها ضابط من أمن السفارة فتى وطبيبا أردنيين بأنها “غيرت المعادلة كليا”.

وتابع بيتان أن توصية الشاباك والجيش الإسرائيلي لم تبق أي مخرج أمام نتنياهو “واضطر لاتخاذ القرار”.

وحاول ديوان نتنياهو التخفيف من حدة الهجوم على الشاباك، حيث أصدر بيانا اعتبر فيه أن الشاباك من أفضل أجهزة الاستخبارات الوقائية في العالم، وأنه يقود “الجبهة في مكافحة الإرهاب”، وأنقذ حياة إسرائيليين كثيرين.

وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يقدم كامل الدعم لرئيس الشاباك نداف أرغمان ورجاله، ويرفض أي هجوم عليهم.

وكان أرغمان قد اعتبر قرار التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في المسجد الأقصى أنه الأفضل لأمن إسرائيل.

وأثار الهجوم على الشاباك رئيس حزب العمل المعارض إسحق هرتسوغ، ودعا رئيس الوزراء نتنياهو إلى الاعتذار لجهاز الشاباك وقياداته الذين قال إنهم “يعملون ليلا ونهارا من أجل حماية أمن إسرائيل”، كما اعتبر أن تصريحات بيتان تتعدى الخطوط الحمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *