لقاء الأول من نوعه بين اللجنة القطرية لاولياء الامور وإتحاد اولياء امور طلاب القدس.

في لقاء، هو الأول من نوعه، عُقِد في مكاتب وزارة التربية والتعليم الفلسطينبة في مدينة رام الله، يوم الثلاثاء الماضى، لقاءً ما بين اللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب في اسرائيل وبين إتحاد أولياء امور طلاب مدارس القدس.


ومثل اللجنة القطرية في هذا اللقاء الذي يهدف للتواصل والتعاون ما بين الجانبين، رئيس اللجنة احمد عبد الرؤوف جبارين، الناطق الرسمي جمال غنايم، وعضو اللجنة عاطف كامل علي، بينما مثل الجانب الفلسطيني، مدير عام شؤون القدس في الوزارة، ديمة السمّان، صادق الخضير مدير عام النشاطات الطلابية اللامنهجية، سمير جبريل مدير التربية والتعليم بالقدس الشريف، وحبيبة الكيلاني رئيس قسم الاندية والعمل الاجتماعي، وإنشراح حواسي رئيس قسم وحدة شؤون القدس، ورئاسة واعضاء الهيئة الادارية لاتحاد اولياء امور طلاب مدارس القدس، زياد الشمالي رئيس الإتحاد ، ماهر الصوص نائب رئيس الإتحاد، وماهر ابو اسعد، وعادل غزاوي،

وطرح خلال هذا اللقاء مشروع “القدس بيتنا” الذي يهدف للعمل على نهوض فكري وثقافي، ويستهدف فئة طلاب القدس بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام.

ولقد قام السيد ماهر الصوص بإعداد هذا المشروع التربوي الثقافي والإجتماعي ، يهدف للنهوض بأبنائنا الطلاب فى القدس والضفة الغربية وطلاب الداخل 48 ، وإقامة لقاءات مشتركة لامنهحية من أجل التواصل وتبادل الثقافة والعلاقات الإجتماعية وإعادة اللحمة ما بين جميع الفئات الطلابية الفلسطينية كلها.

ولقد قدم إتحاد لجان أولياء أمور طلاب القدس المشروع لسيد صبري صيدم وزير التربية والتعليم الفلسطيني ، الذى رأى المشروع بإستحسان وقام بالمصادقة عليه ووصى بتنفيذه كما هو وبكل تفاصيله ، وبدوره اعطى توجيهاته بإقامة إدارة للمشروع بحيث تشمل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وإتحاد لجان شرقي القدس واللجنة القطرية للجان أولياء أمور الطلاب العرب فى إسرائيل.

واشار رئيس اللجنة القطرية لاولياء امور الطلاب، احمد عبد الرؤوف جبارين، الى ان هذا اللقاء يهدف الى بناء تواصل في الشؤون العليمية، التربوية، الثقافية، الرياضية والفنية. وبهدف المشروع حسب التصور الذي طرحه الجانب المقدسي الى العمل على دمج المجتمعات الفسطينية الثلاث القدس، الضفة الغربية ، ومناطق 48، وهدم الحواجز النفسية وإزالة الفوارق التي تكدست خلال الاعوام الماضية بين المجتمعات الثلاث، ودمج الثقافات بين هذه المجتمعات للخروج بمفاهيم وفتح آفاق جديدة أمام جيل الطلاب في صناعة أفكار فريدة وقرارات جماعية.

وأضاف جبارين قائلًا انه من الاهداف التي يطمح على ترسيخها القائمون على المشروع تحميل الفئات المجتمعية الثلاث مسؤولية جماعية وفردية تجاه جميع أبناءنا ، واشعارهم بأنهم فئة واحدة وانهم جزء لا يتجزا من المجتمع الفسطيني الكلي، وكذلك اعادة اللحمة المجتمعية الفلسطينية لارض الواقع ، والتاكيد على ان المجتمع الفلسطيني هو عائلة كبيرة واحدة.

Exit mobile version