3أخبار محلية

مظاهرة غاضبة عبلين تضامنا مع شهداء تفجير الكنيستين في مصر

مظاهرة غاضبة في قرية عبلين استنكارا للتفجير الارهابي الذي استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الاسكندرية ما اسفر عن استشهاد 44 شخصا

masr (1)
خلال المظاهرة
شهدت قرية عبلين مساء امس الاثنين وقفة استنكارية للتفجير الارهابي لكنيستين في الاسكندرية وطنطا في مصر، يوم أمس الأحد أثناء الاحتفال بأحد الشعانين، والذي تبنته منظمة داعش الارهابية.

شارك في الوقفة المئات من أبناء القرية وحضرها سيادة المطران الياس شقور والاب ميشيل طعمة والاب سابا حاج والاب مضر سلمان وأعلن خلالها المحتشدون عن تضامنهم مع أهالي الضحايا وتنديدهم بالعملية الارهابية ومنفذيها، ورفعوا الشعارات المنددة بالاجرام والارهاب بثلاثة لغات العربية والعبرية والانجليزية.

وتحدث في الوقفة سيادة المطران الياس شقور وألقى الاستاذ الشاعر زهير دعيم قصيدة بالمناسبة، وتحدث السيد رفيق موفق خوري، باسم الشباب المنظمين للوقفة الاحتجاجية وجاء في كلمته ” نقف في هذا المساء وكلنا متألمين مع آلام سيدنا يسوع المسيح له المجد، وكذلك مع آلام اخوتنا المسيحيين في مصر الذين أصيبوا في حوداث التفجير ومتألمين لسقوط الضحايا في الكنيستين”.

وأضاف ” إن هذا العمل الارهابي ما هو الا اعتداء دامي ووحشي على جماعة المؤمنين وقت الصلاة، والاحتفال بعيد دخول سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد، الى أورشليم”.

وبعدها اقيمت صلاة الغروب والنياحة على أرواح شهداء احد الشعانين في كنائس مصر، علما أنه أشرف على تنظيم هذه الوقفة رفيق خوري ونصار ابوشحاده وعدد من الشباب الغيور.
وفي حديث مع السيد رفيق موفق خوري، أحد الشباب المنظمين للوقفة قال ” ان العقل يصعب عليه ادراك هذه العملية الاجرامية، ولا يستطيع أي ضمير حي محب للانسانية أن يتحملها، وخاصة أمام منظر تتمزق له القلوب وتذرف أمامه الدموع الحارة. لقد تحولت فرحة العيد الى مأتم وصراخ وعويل، فالويل للأيدي الغادرة التي تقوم بمثل هذه الأعمال الوحشية، لأنه اذا ادعت قدرة أي انسان على الظلم على من؟ على الأبرياء، العزّل، المؤمنين، المحتفلين ببهجة الشعانين، فليتذكروا قدرة الله عليهم ما عسى أن تكون؟”.
وعلمنا أن وقفة تضامن واحتجاج مشابهة ستقام اليوم الثلاثاء في شفاعمرو، عند الساعة التاسعة مساء في ساحة باب الدير، بدعوة من كنائس شفاعمرو.
masr (3)
masr (4)
masr (5)
masr (6)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق