أخبار عالميةالعالم العربي

المعتقلون الفلسطينيون في سجون اسرائيل يعدون لإضراب واسع عن الطعام

المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية ينوون بدء اضراب جماعي عن الطعام هو الاول من نوعه في 17 نيسان

בית_אומר_23.4.11_001
قالت مؤسسات فلسطينية تتابع وضع المعتقلين لدى اسرائيل الاحد ان المعتقلين ينوون بدء اضراب جماعي عن الطعام هو الاول من نوعه في 17 نيسان/ابريل، سعيا لتحسين اوضاعهم المعيشية والغاء الاعتقال الاداري.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع في مؤتمر صحافي ان ” قيادة الحركة الأسيرة بمختلف أطيافها قررت المشاركة والمساندة في إضراب الأسرى المقرر في 17 من الشهر الجاري، ومن المتوقع أن يكون الإضراب أكثر الإضرابات جماعية للحركة الأسيرة”.

وأعلن في وقت سابق ان من يقف وراء تنظيم هذا الاضراب هو القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة، ويحظى بشعبية بين المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. ويحيي الفلسطينيون في الموعد المحدد “يوم الاسير الفلسطيني”.

من جهته، قال رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس “إن هذا الإضراب هو امتحان كبير ومن سنوات طويلة لم تنفذ الحركة الأسيرة إضراب بهذا الحجم”.

وتحتجز اسرائيل 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنا داخل اسرائيل، ومن بينهم 29 معتقلا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993. ومن بين المعتقلين 62 امرأة، ومن ضمنهن 14 فتاة قاصر، حسب بيانات نادي الاسير الفلسطيني. ويخضع للاعتقال الاداري من بينهم 500 معتقل. ومن ضمن مطالب الاضراب “اطلاق سراح الاسرى المرضى، وانهاء سياسة العزل والاعتقال الاداري”.

وتضمنت قائمة المطالب المنشورة تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين مع ذويهم، واعادة التعليم في الجامعة العبرية والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب حياتية اخرى.

واكد فارس ان “هذا الإضراب ليس إضراباً سياسياً بل هو إضراب مطلبي لاستعادة حقوق الأسرى التي سبق وأن حققوها اثر إضرابات سابقة، معتبراً أن هذه الخطوة نافذة للحديث عن القضية الفلسطينية، وليس فقط مطالب الأسرى”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.