3أخبار محليةالأخبار العاجلة

الإفتاء في الداخل الفلسطيني يحرم بيع المفرقعات

المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني يصدر فتوى تحرّم بيع المفرقعات لما فيها من الإزعاج والايذاء والترويع الذي يتنافى مع أخلاقيات وذوقيات الإسلام.

مفرقعات

أصدر المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني فتوى تحرّم بيع المفرقعات لما فيها من الإزعاج والايذاء والترويع الذي يتنافى مع أخلاقيات وذوقيات الإسلام.

وأوضح الدكتور مشهور فواز محاجنة، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء، أنه “في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة الألعاب النارية والمفرقعات وهي عادة سيئة فيها إيذاء للنفس والنّاس فضلاً عمّا في ذلك من إضاعة وتبذير للمال بغير وجه شرعيّ وبغير منفعة وفائدة”، مبينا الحديث الشريف القائل: “كره لكم ثلاثاً؛ قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال”.

وجاء في الفتوى: إنّ هذه المفرقعات تلحق الأذى بأجساد الناس وممتلكاتهم، فكم من طفل قطعت أصابعه واحترق جسمه؟! وكم من بيت احترق؟! وكم من سيارة احترقت جراء استعمال هذه المفرقعات؟!

إضافة لما في ذلك من الإزعاج والترويع للناس الذي يعتبر من الظلم، وهو حرام بكل حال بل وكبيرة من الكبائر كما ذكر ابن حجر الهيتمي في كتابه: الزواجر عن اقتراف الكبائر.

فقد روى ابن حنبل في المسند وأبو داود في السنن: “لا يحل لمسلم أن يروع مسلما”.

ولحرص الشريعة الإسلامية على عدم إيذاء الغير فقد ثبت في الصحيحين أنّ رجلا قد دخل الجنة في غصن نحاه عن طريق الناس، لأنّه بذلك رفع الأذى عن المارة.

أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعا: أنّ رجلا: ((مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ على ظَهْرِ طَرِيقٍ فقال: لَأُنَحِّيَنَّ هذا عن الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ)) رواه الشيخان واللفظ لمسلم.

فما أحوج المسلمين إلى التخلق بهذا الخلق الحسن الرفيع، فيشعر بعضهم ببعض، ولا يؤذي أحد منهم أحدا، ويستبقون على الأذى لإزالته؛ رغبة في الأجر؛ ودفعا للضرر عن الغير.

ففي صحيح مسلم ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ في مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عن الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ في مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ في الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ)).

وذلك لما في النخاعة من الإيذاء للآخرين.. كيف الحال بالمفرقعات التي فيها كافة أنواع الاذى والضرر”.

المجلس الإسلامي للإفتاء يطالب المسؤولين بأخذ دورهم ويعتبر ذلك أولى من المطالبة بمنع الأذان حيث جاء في السياق:

ومن هنا نحذّر الباعة من بيع مثل هذه المفرقعات كما ونحذّر من شرائها واقتنائها وعلى الأهل أن يمنعوا أطفالهم من ذلك.

فالإزعاج ينمّ عن عدم الذوقٍ السليم، والفطرة الصافية وعدم المسؤولية تجاه الآخرين…. ونطالب أصحاب المسؤولية بأخذ دورهم في سبيل اجتثاث هذه الظاهرة المقيتة… فكم كان أولى وأحرى بالذين يطالبون بمنع الأذان بحجة الازعاج المطالبة بمنع بيع هذه المفرقعات ومعاقبة من يفعل ذلك.

تعليق واحد

  1. ومن قال ان المسلمون يطبقون الفتاوى:
    – لا تقتل-بقتلوا
    2- لا تب -بكذوا
    3- لا تسرق- بسرقوا
    4- لا تقترب من الخمره بشربوا
    5-لا تنافقوا- بنافقوا
    6- لا تستعملوا المفرقعات- قرب شهر رمضان لا بعرف اصلي بالجامع ولا اسهر بالحديقه من المفرقعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق